8 ممارسات لا تفعلهم في الصعيد

ممنوع

ممنوع

 

المندرة: دعاء جمال

لكل مكان عادات وتقاليد يدركها أهله جيدًا، فيأخذ الأفراد طباع الأماكن التي نشأوا فيها، كما تختلف العادات والتقاليد من مكان لأخر، لترى منطقة الصعيد تحتل مكانة كبيرة في وضع واحترام العادات والتقاليد والممارسات العامة، فنظرة اللوم تُلقى مباشرة على من يخالف هذه العادات، التي سار عليها الآباء والجدود، فكيف لا تسري عليه؟. فإذا انتقلت إلى القاهرة ستجد العيش بها يختلف بالطبع عن الصعيد، ولكن الأمر لم يقف عند هذا الحد بل امتد إلى استنفار أهل الصعيد من بعض ممارسات القاهريين، لدرجة أن من يفعل ذلك يقع العيب عليه، ومن بعض هذه الممارسات:

 

1- عدم اقتحام المرأة لمجالس الرجال

لا يصح في المجتمع الصعيدي اقتحام المرأة لمجالس الرجال بأي شكل، حينما تقدم واجب الضيافة، تنادي من وراء الباب على رجل البيت حتى يأخذه، أما عن القاهرة فهذا شيء عادي في الحياة الاجتماعية، فأحيانا تجد المرأة تشارك في النقاش الدائر برأيها وتدافع عنه أيضًا.

 

2- ارتفاع صوت المرأة

يغضب الرجل الصعيدي إذا شعر ولو لحظة أن المرأة التي أمامه مهما كانت صلته بها ترفع صوتها عليه، فهذا يعتبر عيبًا بالنسبة له، وعلى الفور يخبرها أن هذا لا يصح لِمَا يعبر عن عدم احترام له، ففي القاهرة تجد المرأة من الممكن أن يرتفع صوتها على الرجل بقصد أو من غير قصد، ويتقبل الرجل القاهري ذلك ولا يشعر بأي غضاضة.

 

3- الطبخ ممنوع بعد حالة الوفاة

البيت الذي يشهد حالة وفاة، يتوقف أهله عن طبخ جميع المحاشي، أو اللحوم بأنواعها، معبرين بذلك عن حزنهم، وعدم رغبتهم في تناول الأطعمة التي تحتاج إلى وقت طويل لإعدادها، وإذا حدث غير ذلك يعتبر عيب يقع على أهل المتوفى، أما الحزن في القاهرة فلا يرتبط إطلاقًا بالطعام والشراب.

 

4- البنت في البيت قبل المغرب

لا يصح إطلاقا رجوع الفتاة بعد صلاة المغرب في المجتمع الصعيدي، وإذا حدث ذلك يلقى اللوم على أهلها، حيث يرتبط ذلك في بالهم أنه بحلول الليل تصبح الفتاة في خطر، وتتعرض سمعتها للقيل والقال، وفي القاهرة، تتمتع الفتاة بحرية أكبر نظرًا لأنها في مجتمع يتقبل الرجوع متأخرًا لظروف عدة ولكن بشكل مناسب.

 

5- صفة الإنطواء غير مقبولة

عند حدوث أي شيء في القرية لا بد أن يتواجد الجميع لمعرفة الأخبار وتفاصيل ما حدث حتى يطمئن على جاره، ومن ينطوي على نفسه، ويصله علم ما حدث ولا يهتم، يعيب أهل القرية تصرفه، فصفة الانطواء بهذا الشكل غير مقبولة نظرًا لأن جميعهم يعرفون بعض، على عكس القاهرة، التي تجد فيها الجيران لا يعرفون بعض، فكل شخصٍ في حاله.

 

6- عدم تفضيل لبس البنطلون

لكل قرية نمط في لبس الفتيات، فلا بد أن يكون فضفاضًا، لا يبرز معالم جسدها، ففي بعض القرى يفضلون لبس الخمار عند الخروج من البيت، والبعض الأخر يفضلون لبس الجلاليب الواسعة، ولا يحبذون لبس “البنطلون”، ويجدونه نوع من تقليد “بنات الغرب”، أما في القاهرة فتأخذ الفتاة حريتها فيما ترتديه أكثر من ذلك.

 

7- عمل المرأة

حينما يكون الرجل على مستوى عالٍ ماديًا، فبنسبة غير قليلة لا يُقبل عمل زوجته في المجتمع الصعيدي، باعتبار أن العمل غير مُجدٍ نظرًا للقدرة المالية المتوفرة، على عكس المرأة التي تعمل لعدة أسباب غير الحاجة المادية، ويتم تقبلها جميعًا في القاهرة.

 

8- فتح التليفزيون

عند حدوث حالة وفاة، يعتزل أهل المتوفى التلفاز تمام، لأكثر من شهر، كدليل على الحزن في الصعيد، وإذا حدث غير ذلك يعتبر تصرف غير لائق، أما في القاهرة فالحزن ليس له علاقة بفتح أو غلق التلفاز.

 

One Response to 8 ممارسات لا تفعلهم في الصعيد

  1. أكرم رجب أحمد 5:14 مساءً, 20 أكتوبر, 2014 at 5:14 مساءً

    مش عارف انهي صعيد اللى الاستاذة بتتكلم عنه اللى فعلا عيب ف الصعيد الكلام اللى مكتوب ف الموضوع دة بدون اي دليل او وجه حق انا حسيتني بتفرج علي فيلم الارض وانا بقرا المقال

You must be logged in to post a comment Login