8 أسباب تجعلك تهاب الشخصية الصعيدية

الشخصية الصعيدية

الشخصية الصعيدية

 

 

المندرة: دعاء جمال
رغم طيبة قلبه التي تثبتها الأفعال وليست الأقوال، ووصفه بصفات الكرم والجود، فهو الرجل بمواقفه الثابتة والقوية، إلا أنه يتميز بملامح تختلف عن الآخرين، لترى حلاوة وقسوة الأيام مرسومة بوضوح على ملامحه، فهو الصعيدي، الشخصية التي يهابها الجميع، لعدة أسباب ومن بينها 8 أسباب تراها واضحة في النقاط التالية:

 

1-    صارم في تنفيذ العقوبة
الصعيدي لا يعرف الرحمة في تطبيق الحد، فمن يخطأ لا بدّ أن ينال عقوبته، حتى لا يكرر خطأه، وتنتشر الرذيلة وسط مجتمعه المتحفظ بطبعه، والذي تحكمه العادات والتقاليد.

 

2-    ملامحه الجادة
يتمتع الصعيدي غالبا ببشرة سمراء نتيجة تعرضه للشمس بكثرة، بجانب كثرة تجاعيد وجه، ونظرات حادة في الغالب، وأيادي أخذت قوتها من أعماله الزراعية، فكل هذه الصفات تجعلك تهابه نظرا لبنيته القوية وملامحه الجادة التي تبعث في النفس التفكير في القول قبل نطقه، لأنه ليس أمام شخصية عادية.

 

3-    غير مرن
من الصعب أن تجد صعيدي يطبق قول “الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية”، فأغلبهم يتسمون بشخصية ديكتاتورية، تفضل أن تفرض رأيها في جميع الأمور، ولا تقبل الاختلاف بصدر رحب.

 

4-    العصبية القبلية
لا يترك الصعيدي أخيه وحيدًا أبدًا، سواء كان في فرحه أو حزنه، فينصهر تمام الانصهار مع أفراد عائلته، فهم دائما بعقل وقلب رجلا واحد، فيصعب أي غريب عنهم الاعتداء على حقوقهم، أو التحدث بشكل غير لائق على أحد منهم.

 

5-    لا ينسى الإساءة
إذا خطأ أحد بحقه، فهذا شيء غير مقبول بالمرة، وحتى إذا سامح من فعل هذا الخطأ، لا ينسى ما حدث بكافة تفاصيله، حيث يؤثر ذلك على طريقة تعامله، فهو مؤمن بمقولة “لا يلدغ المؤمن من حجر مرتين”.

 

6-    معتز بلهجته
مقدر جدًا للغته ولهجته الصعيدية، فتجده ينطق كل حرف في مكانه، ويفخم الحروف في مواضيعها، فنبرته في الكلام واضحة، ففي غضبه تجد الكلمات كرصاص، وفي فرحه تجد الكلمات في قمة عذوبتها.

 

7-    يقدر الأكبر سنًا
كلمة الشيخ الكبير تسري على الكبير والصغير، تمثل بالنسبة لهم قانونًا لا يجب خرقه، فهي الدليل على احترامهم لكبار السن وتقدريهم، فلا يعلو الصوت على شيخهم الكبير، ولا تقال له كلمة لا.

 

8-    قانون العرف
دائما تحكم حياة الصعيدي القوانين العرفية، فإذا حدث خلاف تعقد الجلسات العرفية ويحكم فيها كبيرهم، فهم لا يلجأون إلى القانون أو المحاكم إلا نادرا، فحقوقهم محفوظة في قانونهم العرفي منذ قديم الأزل، ولا يجرؤ أحد بالجور على حقوقهم، أو فيما بينهم.

 

هل لديك أسبابا أخرى تود إضافتها؟ شاركنا الحوار..

 

You must be logged in to post a comment Login