30 يونيو والامتحانات

شيماء دراز

شيماء دراز (سوهاج)

 

**المقالات المنشورة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر عن رأي بوابة المندرة.

 

إنشغل الجميع بيوم 30 يونيو, ودفعة تمهيدى إعلام سوهاج ,كل تركيزها فى الإمتحانات ,يوم 1 يوليو لا أعلم شىء عن يوم30 .

وعند نزول الكثيرين لشوارع سوهاج , يوم 30 وإنتشار القوات الخاصة بالمحافظة, كان كل ما يقلقنا ,هو غلق كوبرى أخميم, مما يعنى عدم ذهابنا للإمتحانات .

وإنتشرت بيننا شائعات ,تأجيل الإمتحانات, مثلما حدث يوم 28 يناير2011.

وأيضا الشائعات, حول أعداد المتظاهرين, والتعامل معهم وموقف الرئاسة, ونحن لا علاقة لنا, بما يحدث وكأننا من دولة أخرى .

و رغم رغبتى فى معرفة, مايدورإلا أن المراجعة ,للإمتحانات تمنع ذلك فتوقيت, الإمتحانات خطا ,خاصة أن تخصصنا ,إعلام فطبيعى متابعتنا لما يحدث, خاصة مع وجود , إخطارات من المصادر, بما يحدث بميدان الثقافة والمحافظة ,مما جعلنى بقلب الحدث .

ولكن من أجل الإمتحان ,كنت لا أقراءها مما خلق ,تشويشا فلا نعرف الحقيقة, ولا نستطيع المتابعةو فكان قرار غلق حساب الفيس بوك ,لحين انتهاء الإمتحانات .

لكن فى طريق الإمتحان كان الحوار’ السائد بالشارع فقط عما يحدث ,والإنقسام بين مؤيد ومعارض , وداخل السيارة أيضا .

لدرجة وصول النقاش لإستخدام الأيدى, ولا استطيع أن أميز الصواب ,فلم أتابع مايحدث لأحدد موقفى فتوقيت الإمتحانات

,جعلنا فى إنفصال سياسى .

وبالجامعة نفاجىء بأول يوم, إمتحان بمعيد قسم الإعلام ,يرتدى قميص أبيض, كتب عليه بالأحمرعبارات غضب ضد الأخوان, و رثاء لدكتور محمد ناصف الأستاذ المساعد بقسم لغات شرقيه بكلة اداب سوهاج الذى قتل ,بمحافظة أسيوط والمنتمى لحركة تمرد .

وإنتشار الحديث اثناء ,اللجنة عما يحدث ويأخذ الحديث بعدا, أخر فمن الشهداء قتلى ,الاخوان أم قتلى تمرد وكل, فريق يشحن ضد الاخر.

وكأن الجميع يابى ,أن نركز فى الإمتحانات ,ونفاجىء بقرار تأجيل امتحانات كلية الطب ,دون النظر لأمتحانات التمهيدى .

وكانت رحلة العودة من الأمتحان , كذلك فالشوارع أمتلاءات بعناصر القوات الخاصة ,والوحدات الأمنيه وعودة الدبابة, والسلك الشائك, أمام مبنى المحافظة, و غلق الطرق المؤدية لمبنى, مديرية الأمن الجديدة.

وتأتى ثانى مادة, وسائل إتصال فى فترة مهلة ,الفريق السيسى لتنتشرشائعة, غلق كوبرى أخميم, وانتشار الزعر داخل الجامعة ,فالجميع يجرى لسيارتة, مغادرا حى شرق ولأول مرة, تتواجد سيارات السرفيس , أمام باب الجامعة الرئيسى .

 

فتغير الحديث بالشارع ,وبيننا لتوقعات برحيل النظام أو بقاءوة ,وامتلات المحافظة بالمظاهرات المويدة ,والرافضة دون مشاركتنا ,بأى منها حتى مجرد المتابعة ,بعد قرار الفريق السيسى ,عزل الدكتور مرسى .

ثم اليوم الذى يلية ,كنا نستعد لإمتحان مادة الإحصاء ,فقد شهدت المحافظة, أكبر خروج للمظاهرات من الطرفين والإحتكاك بينهم , وأستخدمت الشرطة القنابل, المسيلة للدموع, والطلقات الحية فكانت ليلة ,رعب على سكان حى شرق , ليستغيث من صوت الرصاص ورائحة القنابل , زملائنا المغتربين من المحافظات ,الأخرى واضطروا للسفر فى هذة الظروف, من أجل أداء الامتحانات, ومقيمين بفنادق المحافظة .

ومنذ ذلك اليوم ,وتحول الوضع تماما فأصبح, الحديث حول مايجرى بالبلد, هو السائد كما أن جروب ,تبادل الأسئلةالخاص بالسنه التمهيدية , قد تحول لساحة للأراء السياسية بدلا من الأسئلة المتوقعة بالأمتحانات, وظهر الأنقسام بين مؤيد ومعارض .

لنكمل الإمتحانات على أنغام طلقات الرصاص . فلم نستطع الإبتعاد عن المتابعة, وأعدت تشغيل حساب الفيس بوك, لتنهال علينا الأخبار ,المختلفه ولا نعرف الحقيقة ,أين فلا نستطيع البعد ,عما يحدث أو البعد ,عن الإمتحانات والمذاكرة .

وأصبح الحديث عن ماتمر بة البلاد هو السائد بدلا من الإمتحانات, فالبلد تمر بتغيير تاريخى .

 

You must be logged in to post a comment Login