عبد الرحيم علي.. “ملك التسريبات” و”المخبر” وأخيرا “بطل الصعيد”

عبد الرحيم علي

عبد الرحيم علي

**محاولاته مستمرة لايجاد منبر تليفزيوني بعد “القاهرة والناس” لـ”فضح أعداء مصر”

 

المندرة:

وصفه أمس اللواء صلاح زيادة، محافظ المنيا، بأنه “بطل الصعيد المصري”، لأنه “يحارب من أجل مصر” مستهدفا “كلمة الحق” فهو “فخر للصعيد”، وذلك أثناء استقباله للدكتورة غادة عبد الرحيم، ابنته، مؤسسة مبادرة “ولادها سندها”، ونائب مدير مركز تنمية الموهوبين والمبدعين بجامعة بني سويف، ومدير عام “البوابة نيوز”، التي توجهت للمنيا لتقديم مساعدات من أبيها، بعد تعرضه لأزمة صحية مؤخرا، لصالح مسجد وكنيسة في مسقط رأسه بالإضافة للتكفل بنفقات غرفة مجهزة لمستشفى أورام المنيا التقطت فيها صورا مع الأطفال الذين يتلقون العلاج.

 

عبد الرحيم علي “ملك التسريبات” -53 عاما- هو شخصية مثيرة للجدل في الوسط الإعلامي في العامين الماضيين بسبب عرضه لمكالمات هاتفية لشخصيات عامة ونشطاء في برنامجه “الصندوق الأسود” ثم “الغرف المغلقة” على قناة “القاهرة والناس” التي يملكها طارق نور. على مدار عامين، عادى عبد الرحيم علي الكثيرين في مقدمتهم الإخوان المسلمين من منطلق موقفه الرافض لمشروع الإسلام السياسي بالإضافة إلى رجل الأعمال نجيب ساويرس والدكتور محمد البرادعي والفنان عمرو واكد والشاعر عبد الرحمن يوسف القرضاوي وبعض نشطاء ثورة يناير من حركة 6 إبريل وغيرها مطلقا أوصاف واتهامات بالجاسوسية والخيانة حتى توقف برنامجه في السادس عشر من أغسطس من العام الماضي بقرار من مالك القناة الذي قطع البث عن برنامجه على الهواء في “جريمة لا تغتفر”، كما يصفها علي، عقب اتصال من ساويرس بسبب الهجوم الحاد على شخصه في الحلقة. كان ساويرس قد قال على حسابه على “تويتر” ساخرا إن برنامج “المخبر” عبد الرحيم علي سيدفعه للتعاطف مع الإخوان.

 

وبررت ادارة القناة ما فعلته بمخالفة علي لسياسة القناة في ألا تكون ساحة خلاف علني بين شخصين. وجد عبد الرحيم علي وقتها ضالته في قناة “الفراعين” التي يملكها توفيق عكاشة، فعرض الحلقة الممنوعة هناك والتي كان محورها نجيب ساويرس. وفي مارس الماضي، صدر حكم قضائي بالزام “القاهرة والناس” بدفع 300 ألف جنيها تعويضا لعلي عن قطع البث عليه.

 

“لا يضيع حق وراءه عبد الرحيم علي” هكذا يؤمن عبد الرحيم علي ولهذا فهو يعد بالعودة مجددا على الشاشة الصغيرة لـ”فضح أعداء مصر” و”فضح المؤامرات” كما يقول.

 

لكن من يكون عبد الرحيم علي؟ لم يكن معروفا قبل ثورة يناير التي يصفها بـ”الوكسة” على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، لكنه اليوم رئيس مجلس ادارة ورئيس تحرير “البوابة نيوز” التي بدأت كموقع إليكتروني ثم اصدار أسبوعي لتصبح جريدة يومية في أكتوبر الماضي. هذان المشروعان الإليكتروني والمطبوع انطلقا من مبنى في حي الدقي بالقاهرة يتألّف من نحو عشر طوابق.

 

هو أيضا مؤسس ومدير المركز العربي للبحوث والدراسات الأمنية، خبير فى شئون الحركات الإسلامية، مستشار لقناة “العربية” لشئون الإرهاب، مؤلف لسبعة عشر كتاب عن الحركات الإسلامية.

 

يعتبر نفسه “مشروعا لمواجهة التطرف والإخوان” ولهذا سيطلق موقعه الإليكتروني الشخصي قريبا. ينتظر أن يترشح في الانتخابات البرلمانية القادمة بـ”تحالف وطني”، كما وصفه، ويؤمن بوجود خطط مخابراتية ومؤامرات دولية تتزعمها أمريكا لإفشال مصر.

 

ركز المذيع المنياوي الأصل على تطوير مشروعاته الصحفية في “فترة الهدنة” التي أخذها من التليفزيون منذ توقف برنامجه في أغسطس الماضي، لكن محاولاته لم تهدأ للعثور على بديل. وتردد أنه سينتقل لقناة “العاصمة” التي ترأسها المذيعة منى الحسيني، التي كانت تعمل سابقا في قناة “دريم”، لكن جريدة ذكرت أن خلافا وقع بينهما وأن عبد الرحيم علي قد يتجه لقناة “أونست” في اطار بحثه عن منبر تليفزيوني يواصل فيه “معركته من أجل مصر والمصريين”، كما يقول.

 

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *