غدًا: السياحة المصرية تنتعش بعد ركود في “يوم السياحة العالمي”

يوم السياحة العالمي

يوم السياحة العالمي

المندرة: آلاء سعد

تراث مصر، آثارها، حضارتها، وسحرها الذي يبهر العالم، كلها عناصر أبدية الوجود، ولكن هل من وافدين لينعموا بهذا السحر؟ هذا هو السؤال الذي إجابته “نعم إنهم في الطريق”، يحتفل صعيد مصر غدًا الجمعة الموافق 27 سبتمبر، باليوم العالمي للسياحة ، والذي تحتفل به الأمم المتحدة في اليوم نفسه من كل عام منذ 1980، ليضفي على السياحة المصرية انتعاشًا بعد فترة طويلة من الركود، وصل حد استغاثة الأقصر التي تحتوي على سدس آثار العالم من إمكانية حصر السياح على أصابع اليد، بينما كانت الغردقة تستغيث من نسبة اشغالات الفنادق المنخفضة بشكل غير مسبوق.

 

تقام احتفالية يوم السياحة العالمي هذا العام في “جزر مالديف” بالمحيط الهندي، أما قبل عامين في 2011، كانت أسوان في قلب صعيد مصر هي اختيار الأمم المتحدة لاستضافة السياحة العالمية، وترفع الأمم المتحدة هذا العام شعار “السياحة والمياه”، حيث قال “بان كي مون” الأمين العام للأمم المتحدة، إن الاحتفالية تسلط الضوء على حماية الموارد المائية وإدارتها، وتدعو المنشآت السياحية لخفض استهلاك المياه وتحسين إدارة النفيات، ونشر الوعي البيئي بين القائمين على السياحة والسياح.

 

وبالتوازي مع استضافة جزر المالديف للاحتفالية، وعلى الرغم من الانشغال بما يدور على الساحة السياسية، يحتفل صعيد مصر بطريقته الخاصة، تحديدًا في محافظتي الأقصر والبحر الأحمر، فمن المقرر أن يقام مهرجان بمعبد الأقصر مساء السبت، أما الغردقة فتنفرد بأول معرض فوتوغرافي تحت الماء في مدينة القصير، سيتم إقامته في الفترة من 4:6 أكتوبر على ارتقاع 10 أمتار تحت سطح البحر. وفتقيم الهيئة الإقليمية احتفالية لتنشيط السياحة مساء غدٍ الجمعة، بقرية ألف ليلة وليلة على الأضواء الكاشفة، ويحتفل قصر ثقافة الغردقة بعدد من الفاعليات منها فرقة القصير التلقائية للفنون الشعبية.

 

كانت طقوس الاستعداد ليوم السياحة العالمي في الأقصر قد بدأت منذ فترة ليست بقليلة، بحضور خبراء أمنيين لتقييم الوضع الراهن، وسفراء العديد من الدول منهم فرنسا وانجلترا وإيطاليا وروسيا وألمانيا باعتبارهم الأسواق المغذية للسياحة في مصر، بالإضافة إلى استقبال وفود أجنبية من عدة دول منها ألمانيا وإيطاليا، وذلك بعد إجراءات الحظر السياحي على مصر بسبب الأوضاع الأمنية والسياسة المضطربة.

 

أما عن الغردقة، فقد بدأت محاولات استعادة السياحة بجهود جذب الأفواج السياحية بعد رفع الحظر، وبفاعليات المؤتمر الدولي الأول للآفاق الجديدة بمشاركة أسبانيا، تونس، السعودية، اليمن، ليبيا، ماليزيا، ألمانيا وباكستان. ولم تظهر حتى الآن إسهامات باقي محافظات الوجه القبلي، في ظل الطابع السياسي المسيطر على المرحلة.

 

 

You must be logged in to post a comment Login