يوسف زيدان يبدأ رحلته من سوهاج.. ويصل بالتراث إلى العالمية

يوسف زيدان

يوسف زيدان

**مؤلف رواية “عزازيل” التي حصلت على جائزة “البوكر” للرواية العربية عام 2008

 

المندرة: منة الله محسن
ابن سوهاج الذي استطاع خلال سنوات عمره أن يصنع لنفسه تاريخا ليعيش بعده بآلاف السنوات، باحث ومفكر مصري متخصص في التراث العربي المخطوط وعلومه، وله العديد من المؤلفات والأبحاث العلمية في الفكر الإسلامي والتصوف وتاريخ الطب العربي، هو الكاتب يوسف محمد أحمد طه زيدان، الشهير بـ “يوسف زيدان”، الذي نشأ بسوهاج ثم حصل على ليسانس آداب فلسفة من جامعة الإسكندرية 1980، ثم شغل عددا من المناصب الهامة منها مستشار للتراث والمخطوطات ومشرف على قسم المخطوطات والكتب النادرة بمكتبة الإسكندرية، وله عدد من الروايات التي لاقت إقبالا كبيرا من القراء منها “عزازيل” التي حصلت على جائزة “البوكر” للرواية العربية عام 2008، “ظل الأفعى”، و”جوانتنامو”، ثم انطلق زيدان خارج إطار الكاتب والمؤلف ليقدم برنامجا بعنوان “الأولياء” يتناول حياة شخصيات صوفية خلال شهر رمضان الحالي.

 

احتفل زيدان يوم 30 من الشهر الماضي بعيد ميلاده الـ 56، وعلى الرغم من نشأته بسوهاج إلا أن كافة شهاداته الجامعية التي حصدها كانت من الإسكندرية، حيث تخرج في البداية في جامعة الإسكندرية، ليكمل بعدها ويحصل على درجة الماجستير والدكتوراه من نفس الجامعة.

 

ولم يكتف زيدان بالشهادة الجامعية ولكن حصل على درجة الماجستير والدكتوراه، حيث حصل أولا على ليسانس آداب فلسفة من جامعة الإسكندرية 1980، ثم ماجستير في الفلسفة الإسلامية عام 1985، ودكتوراه في الفلسفة الإسلامية عام 1989 من نفس الجامعة، وحصل على درجة “الأستاذية” في الفلسفة وتاريخ العلوم بديسمبر 1999، ثم قام بتدريس الفلسفة الإسلامية وتاريخ العلوم بكلية الآداب بدمنهور بجامعة الإسكندرية.

 

وعمل الروائي ابن سوهاج مستشارا لمشروع المخطوطات بمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار برئاسة مجلس الوزراء، وفهرس ثمانية عشر ألف مخطوطة موزعة على مكتبات مصر، وعمل مستشارا للتراث والمخطوطات، ومشرفا على قسم المخطوطات والكتب النادرة بمكتبة الإسكندرية، وكان عضو الهيئة الاستشارية لمعهد المخطوطات العربية بالقاهرة، وعضو اتحاد كُتَّاب مصر.

 

وعمل زيدان مستشارا لعدد من المنظمات الدولية الكبرى مثل “اليونسكو، الإسكوا، جامعة الدول العربية”، وغيرها من المنظمات، وساهم وأشرف على مشاريع ميدانية كثيرة تهدف إلى رسم خارطة التراث العربي المخطوط المشتت بين أرجاء العالم المختلفة، ويشغل الآن منصب مدير مركز المخطوطات بمكتبة الإسكندرية منذ عام 2001.

 

ولزيدان دور بارز مع بداية رمضان هذا العام، حيث خرج من إطار الكاتب الكاتب والمؤلف إلى دور مقدم البرامج وبدأ برنامجا بعنوان “الأولياء”، ويقدم البرنامج السيرة الذاتية وتفاصيل حياة 30 شخصية من فلاسفة وأقطاب الصوفية في التاريخ الإسلامي، ويعتمد على حديث زيدان وحده دون استضافة أية ضيوف، ويذاع يوميا على قناة “دريم 3” الساعة 1 ظهرا. ويمكنك مشاهدة حلقات البرنامج هنا.

 


 

وفي محاولة من الكاتب لسدِّ الفراغ الموجود على شبكة الإنترنت فيما يتعلق بالتراث والمخطوطات والذاكرة العربية الإسلامية، أصدر موقعا إلكترونيا بعنوان “موقع يوسف زيدان للتراث والمخطوطات“، ويصفه بأنه موقع جامع بين أصالة موضوعه وحداثة العرض والتعريف بجوانب التراث”، وفي الموقع أبواب كثيرة تهدف إلى غاية واحدة وهي خدمة التراث العربي الإسلامي، والتعريف به على نحو صحيح بعيداً عن أي توجه أيديولوجي أو موقف خاص، مؤكدا أنه تراث مشترك تمتد جذوره في الماضي وتتشعب في الحاضر وأن الموقع محاولة لجمع ما تفرق وتصحيح ما تراكم في أذهان المعاصرين من أوهام، والكشف عن صفحة ناصعة في تاريخ الإنسانية، حسب وصفه.

 

ويفضل الكاتب السوهاجي التواصل مع قراءه بشكل مستمر من خلال حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، والذي يقوم دائما بنشر أعماله الجديدة عليه بصورة مستمرة، ويمكنك زيارته من هنا. ولزيدان مقالات دورية وغير دورية تنشر في عدد من الصحف العربية والمصرية ومنها “جريدة الوطن” و”اليوم السابع”، ويمكنك قراءة آخر مقال له بعنوان “أصلُ السَّنطة” بجريدة “الوطن” من هنا.

You must be logged in to post a comment Login