هل يدخل “الإيبولا” مصر من البحر الأحمر؟

هيئة موانىء البحر الأحمر

هيئة موانىء البحر الأحمر

**رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر: اتخذنا اللازم لمواجهة المرض
**مديرة منظمة الصحة العالمية: إذا استمر المرض في الانتشار ستكون العواقب كارثية

 

المندرة: محمد النجار
في إطار مواجهة الأمراض المعدية ومنع دخولها إلى مصر، أعلنت هيئة موانئ البحر الأحمر، اليوم، رفع درجة الاستعداد لمواجهة فيروس “الإيبولا” وذلك بالتنسيق مع إدارة الحجر الصحي بموانئ السويس، وسفاجا بالبحر الأحمر، ونويبع بجنوب سيناء، وإجراء الكشف الطبي على الركاب القادمين للموانئ، ويعتبر “الإيبولا” مرض فيروسي خطير يصيب الإنسان عن طريق العدوى من الحيوان.

 

البحر الأحمر
قال اللواء حسن فلاح، رئيس هيئة موانئ البحر الأحمر، إنه تم اتخاذ الاستعدادات اللازمة لمواجهة الحالات المرضية الحرجة بصفة عامة بالتزامن مع إجراء الكشف الطبي على جميع القادمين للموانئ لمواجهة الحالات المشتبه في إصابتها بالفيروس.

 

وأكد فلاح أن ميناء الأدبية بالسويس استقبل السفينة “روسكو ليتشى” وعلى متنها 20 ألفا و800 طن قمح كندى، قادمة من ميناء أبوظبي، وتم أخذ عينة من السفينة قبل السماح لها بالتفريغ للتأكد من سلامة الشحنة وذلك بالتنسيق مع إدارة الحجر الزراعي بالميناء، مشيراً إلى أن الميناء استقبل السفينة “الحرية” وعلى متنها 82 شاحنة قادمة من ميناء ضبا السعودي.
وأضاف فلاح أن ميناء سفاجا بالبحر الأحمر غادره 1495 راكباً، بينما استقبل ميناء نويبع بجنوب سيناء 450 معتمراً.

 

مرض مميت
وإيبولا من الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الإنسان وبعض أنواع القرود، وينتشر في قارة أفريقيا، ومعدل الوفيات به عالية حيث تبلغ حوالي من 25% إلى 90% في كل من الجابون، والسودان، وزائير، وأوغندا.

 

وينتقل المرض من الحيوانات البرية إلى الإنسان ثم ينتقل بعد ذلك من إنسان لآخر، ويصيب الإنسان بالحمى والوهن الشديد، والآلام في العضلات، والصداع، والتهاب في الحلق، والتقيؤ، والإسهال، وظهور طفح جلدي، واختلال في وظائف الكلى الكبد، والإصابة في بعض الحالات بنزف داخلي وخارجي، وكثيرا ما يُصاب العاملون في مجال الرعاية الصحية بالعدوى لدى تقديم العلاج للمرضى المصابين، إذ تصيب العاملين العدوى من خلال ملامسة المرضى مباشرة من دون توخي الاحتياطات الصحيحة لمكافحة المرض وتطبيق الإجراءات المناسبة لرعاية المرضى في محاجر معزولة.

 

منظمة الصحة
وقالت مارجريت تشان، مديرة منظمة الصحة العالمية، لرؤساء غينيا وليبيريا وسيراليون خلال اجتماع في كوناكري، عاصمة غينيا، الجمعة الماضية، إن تفشي مرض “الإيبولا” في غرب أفريقيا قد خرج عن نطاق السيطرة إلا أنه بالإمكان وقفه، وأضافت أن المرض إذا استمر في الانتشار ستكون العواقب كارثية فيما يتعلق بإزهاق الأرواح.

You must be logged in to post a comment Login