ندوة للاشتراكيين الثوريين بالفيوم بعنوان “معركة ما بعد الاستفتاء”

الفيوم: رنا ناصف

عقدت مساء أمس حركة الاشتراكيين الثوريين بالفيوم ندوة بعنوان “معركة ما بعد الاستفتاء”، للتعرف على أهم الدروس المستفادة من الاستفتاء وتقييم الوضع السياسي الراهن والخطوات التالية التي ستقوم بها الحركة، حاضر في الندوة وسيم وجدي، الناشط السياسي الاشتراكي.

 

قال وجدي إن معركة الدستور “تشرح القلب الحزين”، مبرراً قوله بالعديد من الأسباب أهمها أن الأخوان المسلمين بدأوا منذ عدة أشهر في الحشد للتصويت بنعم بكامل أسلحتهم الدينية، أما القوي الثورية فلم تحدد موقفها من الاستفتاء بالمقاطعة أو الرفض سوى قبل ثلاثة أيام من إجراء الاستفتاء.

 

أضاف عضو الاشتراكيين الثوريين أن هناك شئ يدعو للتفاؤل وهو تراجع شعبية الإخوان في الشارع المصري، مشيراً إلي أنهم حصدوا في جولة الإعادة بالانتخابات الرئاسية من 12.5 إلي 13 مليون صوت، أما في الاستفتاء علي الدستور فإنهم حشدوا 10 مليون صوت فقط، بما يعني أنهم فقدوا أكثر من مليوني صوت.

 

أشار وجدي إلي أن محافظات الطبقة العاملة والطبقة المدنية قالوا لا للدستور في محافظتي القاهرة والغربية، مؤكداً أن الإخوان يعيدون نظام مبارك ولكن بمسميات مختلفة.

 

اتهم وجدي الإخوان بالكذب من أجل الوصول للحكم، لافتاً إلي أنهم أكدوا اهتمامهم بكافة طوائف الشعب، ولكن بعد وصولهم لغايتهم منعوا حق التظاهر للعمال، وبدأوا في اضطهاد المسيحيين ولم يمنحوا النقابات المستقلة حق تمثيلهم في الجمعية التأسيسية.

 

استطرد عضو الاشتراكيين الثوريين قائلاً “يستمر الإخوان الآن في تطبيق نظام الليبرالية الجديدة الذي نعيشه منذ السبعينات وهو أنه كلما رخصت عملتك رخصت سلعتك فباعت أكثر في الخارج ويعود النفع منها على رجال الأعمال والمستثمرين فقطط فيصبحوا أكثر ثراء ويصبح العمال أكثر فقرا”، مؤكداً أنه يتوقع نهاية الإخوان قريباً بثورة الجياع علي أيدي من انتخبوهم.

 

You must be logged in to post a comment Login