في الأقصر: ميدان الشيخ خليفة بعد ميدان الملك عبد الله “ردا لجميل الخليج”

محافظ الأقصر خلال جولته التفقدية بالمحافظة - كاميرا: أسماء أبو بكر الصادق

محافظ الأقصر خلال جولته التفقدية بالمحافظة – كاميرا: أسماء أبو بكر الصادق

**ميدان “الشيخ خليفة اّل نهيان” بجوار “طريق الكباش الفرعوني” بالأقصر

 

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

يعرف عن الشعب المصري تمسكه بالمجاملات ورد الجميل ولكن يبدو أن تلك العادات لم تتوقف عند تبادل التهاني والزيارات بين الأقارب والأصدقاء بل امتدت أيضا إلى بين الدول بشكل رسمي، حيث أعلن اللواء طارق سعد الدين، محافظ الأقصر عن إطلاق اسم الشيخ خليفة بن زايد اّل نهيان، رئيس الإمارات، على إحدى ميادين الأقصر الكبرى، وذلك عرفانا بجميل الإمارات تجاه مصر بعد 30 يونيو وخاصة الأقصر بعد إنشاء وحدة صحية بمدينة القرنة غرب المحافظة و2040 وحدة سكنية، وهو ما أيده البعض ورآه البعض الآخر “شحاتة”.

 

أعلن سعد الدين خلال جولته التفقدية يوم الأحد الماضي، أن المحافظة تنظم احتفالية شعبية كبرى بالقرب من معبد الكرنك يوم 20 من الشهر الجاري بمناسبة وضع حجر أساس ميدان الشيخ خليفة بن زايد اّل نهيان، رئيس دولة الإمارات المتحدة، وهو في الأصل ميدان الكومونولث المطل على طريق الكباش الفرعوني، ومكتبة مصر العامة، وذلك بحضور وفد كبير من الإمارات على رأسهم الدكتور سلطان جابر، وزير الإمارات بمصر، وهو يعد الميدان الثاني الذي تتم تسميته على اسم ملك سعودي حيث تم إطلاق اسم العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز على ميدان التجارة أحد أهم ميادين الأقصر في أغسطس العام الماضي.

 

يمكنك قراءة موضوع “المندرة”سابقا عن إطلاق اسم ملك السعودية على أكبر ميادين الأقصر من هنا.

 

وأضاف سعد الدين أنه تم وضع تصور خاص لشكل الميدان يراعى فيه الأبعاد الجمالية مع تناسق حركة المرور، وأنه بعد الانتهاء من الاحتفالية ستكون هناك زيارة لمشروعات تدعمها الإمارات منها افتتاح وحدة صحية بمدينة القرنة غرب الأقصر.

 

وعلى الجانب الآخر، رأى عبد المنعم عبد العظيم، الباحث الأثري، أن تغيير اسم الميدان هو عبارة عن لعب ولهو و”شحاتة”، وأن الأقصر محافظة لها تاريخها وحضارتها وبها 1000 ملك يمكن أن تسمى الميادين بأسمائهم وليس بأسماء اّخرين، حسب وصفه.

 

وأكدت أسماء يوسف، طالبة، أن تسمية الميادين بأسماء شخصيات غير مصرية هو بمثابة تقليل من شأن مصر، قائلة: “ناقص تحتلنا الدول العربية”.

 

وقالت الحاجة منصورة حامد، ربة منزل: “الإمارات والسعودية هما اللي وقفوا معانا ولو علينا نكتبلهم بيوتنا بأسمهم وطول ما هما هيعملوا شقق للشباب احنا معاهم وربنا يحرسهم”.

 

يمكنك مشاهدة آراء أهالي الأقصر حول تسمية الميدان هنا


 

ويذكر أن الميدان كان بجواره مقابر الإنجليز أثناء الحرب العالمية الثانية ثم نقلت بعدها إلى جبال مدينة طيبة الجديدة.

You must be logged in to post a comment Login