“مومياء حية”.. فيلم بريطاني يعرض لحياة ملك طيبة “سقنن رع”

المخرج والوفد الإعلامي

المخرج والوفد الإعلامي

** مخرج الفيلم: أماكن تصوير الفيلم ستكون في البر الغربي ومعبد الكرنك ومدينة هابو

** الفيلم سيعرض على SBSالأسترالية و ZFTالألمانية والخامسة الفرنسية وناشونال جيوجرافيك.

 

 الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

“مومياء حية” هو الاسم الذي اختاره أليكس هوب، المخرج البريطاني، لفيلمه التسجيلي الذي تنتجه شركة “إمبوسيبول فيلم” الإنجليزية، والذي يسرد قصة حياة الملك سقنن رع، ملك طيبة، الذي قُتل في إحدى معاركه ضد الهكسوس بإصابة في الرأس، ليخلفه ابنه أحمس، الذي تمكن من هزيمتهم ومطاردتهم إلى فلسطين.

 

الشركة البريطانية التي اختارت شخصية الملك “سقنن رع” ليكون مادة للفيلم الذي تنتجه قد كلفت وفدًا إعلاميًا بالقدوم إلى مصر لبدأ التصوير، وبالفعل استضافت الأقصر الأسبوع الماضي وفدًا إعلاميًا من 4 بريطانيين و3 كنديين قاموا بزيارة المناطق الأثرية بالبر الغربي ومعبدي الدير البحري والأقصر والكرنك ومنطقة دير البلاص بمحافظة قنا للتصوير.

 

الفيلم 90 دقيقة

من جانبه، يشرح هوب الركائز التي سيتعمد عليها بناء الفيلم، موضحًا أنهم سيتتبعون سيرة حياة الملك منذ ولادته وحتى وفاته، بما في ذلك من توضيح لأسباب موته، وكذلك الأماكن التي تنقل بينها طوال حياته، مثل معبد الكرنك والبر الغربي ومدينة هابو.

 

كذلك فقد لفت المخرج البريطاني أن الفيلم، الذي تبلغ مدته 90 دقيقة، سيُعرض في الربع الثاني لعام 2015، على قنواتSBS الأسترالية وZFTالألمانية والخامسة الفرنسية وناشونال جيوجرافيك.

 

“الأفلام خير دعاية”

لم يكن هوب الوحيد الذي أبدى اهتمامًا لتصوير الأماكن الأثرية في الأقصر، فقد استقبلت الأقصر مؤخرًا وفودًا أمريكية وبريطانية كانت قد جاءت لتصوير رحلة حياة الرحالة البريطاني ليسفون وود؛ وأخرى ألمانية لتصوير فيلم عن الأديان، وثالثة لتصوير مولد الشيخ أبو الحجاج الأقصري، الذي يعد استنساخًا لعيد الأوبت المصري القديم.

 

بدوره، شدد أحمد نوبي، المدير العام والمستشار الإعلامي لمركز الصحفيين الأجانب بالأقصر، على أنهم يقدمون جميع التسهيلات والتصاريح اللازمة لجميع الوفود، معتبرًا إنتاج تلك الأفلام خير دعاية للبلاد؛ لمساهمتها بشكل كبير في تنشيط السياحة ومخاطبتها لجمهور كبير، حسبما عبَر.

 

تجدر الإشارة إلى أن بداية حرب الهكسوس كانت أثناء فترة حكم الملك سقنن رع لإمارة “طيبة” المستقلة (وهي الأقصر حاليا)، حينما بعث ملك الهكسوس برسالة يعبر فيها عن انزعاجه من أفراس النهر الموجودة ببرك طيبة ويطلب منه إسكاتها، الأمر الذي اعتبره سقنن رع إشارة لقيام حرب، فقام على أثرها بإعداد وتدريب الجيوش واستخدام نفس الأسلحة التي استخدمها الهكسوس آنذاك، وذلك بمساعدة زوجته إياح حتب، التي ساهمت في إعادة الهاربين من الخدمة العسكرية وإلحاقهم بالجيش ورفع معنوياتهم.

 

واستمرت المعركة سنوات وهزم “سقنن رع” حلفاء الهكسوس بأسيوط، لكنه أثناء تقدمه باتجاه الدلتا، حيث مقر الهكسوس، أصيب في رأسه وسقط صريعا، بينما تولى أبناءه قيادة الجيش ونجحوا في طردهم من مصر حتى أنهم طاردوهم حتى مدينة “شاروهين” بفلسطين.

 

وتروى لوحة التحرير الموجودة بمتحف الأقصر الكبير، النص الحربي  لخط سير المعركة، مكتوبا في شكل خطوط أفقية، بالإضافة إلى تواجد أسماء أبناء الملك “أحمس” و “كامس”. وعرف الملك “سقنن رع”، بأقوى ملوك مصر وأخلصهم، لأنه رفض الإخضاع للهكسوس، وطردهم هو وأبناءه من مصر.

You must be logged in to post a comment Login