“موت.. مونتو.. إيزيس”.. فكوا النحس عن الأقصر!

** عامان على موعد إنهاء الترميمات.. والمعابد لا تزال قيد الإغلاق

** بعض المعابد تحتاج لإزالة الأتربة من على حوائطها فقط.. وأيضًا مغلقة

** 485 من مقابر النبلاء في البر الغربي مغلقة.. و15 فقط مفتوحة للزيارة

 

 

المندرة: علاء الدين ظاهر

الثلث هو نصيبها من آثار العالم، والشمس هو اسمها، والمائة باب صفتها وكنيتها، الأقصر التي أغلقت معابدها موت ومدامود وإيزيس أمام الزوار، وانزوت إلى نفسها كأن نحسًا أصابها.

 

معبد موت، أحد معابد الكرنك، الذي كان مخصصا لعبادة الإلهة موت، يقف محملًا بالأتربة في انتظار إزالة الأتربة من على حوائطه، كما وعدت وزارة الآثار منذ عامين، حينما أعلنت عن مشروع ترميم وصيانة المعبد وتأهيل المنطقة المحيطة به لإظهار البانوراما الأثرية وتحويلها إلى منطقة سياحية.

 

ورغم أن المدة المقررة للانتهاء من المشروع، الذي يتم بالتعاون مع مركز البحوث الأمريكي, كانت عامًا واحدًا يتم فيه إنشاء مركز للزوار وتطهير البحيرة المقدسة وتزويد المنطقة المحيطة بشبكات كهربائية لإنارتها ليلًا، إضافة إلى تمهيد مسارات الزيارة وعمل لوحات إرشادية، إلا أن أعمال الترميم والحفائر التي أجريت به لم يتم استكمالها حتى الآن.

 

المعبد شيده أمنحوتب الثالث إكرامًا للإلهة موت، ربة الأرض زوجة الإله آمون رع، التي كانت تُمثَل على هيئة أنثى العقاب، ويضم المعبد تمثالًا لها على شكل امرأة تحمل تاجيّ الشمال والجنوب, وقد أصيب المعبد بتلف شديد أثناء الثورة الدينية لإخناتون، وتم إصلاحه في عهد توت عنخ آمون, وأضاف إليه بطليموس الأول بعض المباني.

 

 

المدامود

منطقة المدامود التي تقع على بعد 8 كيلومترات شمال شرق الأقصر أفضل حالًا من سابقتها، فرغم أن بعض مناطقها الأثرية مغلقة، إلا أن التحسينات المطلوب إدخالها لإعادة فتح مزاراتها أقل تعقيدًا، فمعبد المدامود، الذي يعود بناءه إلى عصر الدولة الوسطى، لا يحتاج إلى ترميم أو أعمال حفرية، ويحتاج فقط إلى أن يتم تنظيفه من نبات الحلفا المنتشر وراءه وقليل من الدعاية التي تروج لزيارته.

 

ولأن منطقة المدامود كانت أحد أهم مراكز عبادة إله الحرب مونتو، فقد شُيد له معبدين في تلك المنطقة، إلا أنهما بحاجة لبعض التنظيف والترميم؛ حيث يقع الأول في منطقة الكرنك والثاني في مدينة أرمنت، وقد كانت إحدى بعثات الآثار الفرنسية تعمل على تحسينه بالفعل.

 

 

البر الغربي

11 هو عدد المقابر المفتوحة من إجمالي 64 مقبرة موجودة بمنطقة وادي الملوك الواقعة في منطقة البر الغربي بالأقصر، والتي كان قد أغلق أغلبها بسبب أعمال الترميم أو صغر مساحاتها.

 

ينطبق الأمر ذاته على مقابر النبلاء، التي تصل أعدادها إلى 500 مقبرة؛ فنجد أن جميعها مغلق عدا 15 مقبرة، ورغم أن تلك المنطقة قد شهدت عدة عمليات تطوير من قِبل مركز البحوث الأمريكي، إلا أن عدم اكتمال أعمال التطوير يحول دون فتحها أمام الزوار.

 

معبد إيزيس بدير شلويط، الذي يطلق عليه معبد شلويط، أجريت لها عمليات تنظيف وترميم ضمن مشروع التطوير السابق ذكره، حيث أزيلت الأتربة من على حوائطه لإظهار النقوش الملونة، ورغم أنه جاهز للافتتاح منذ عام مضى، إلا أنه لا يزال هو الآخر مغلقًا.

 

You must be logged in to post a comment Login