مواطن ببني سويف يتوصل لفكرة تحل أزمة البنزين والسولار

كاميرا: محمد حسين

كاميرا: محمد حسين

بني سويف: محمد حسين

بعد استمرار أزمة الوقود في كل محافظات الجمهورية، واتهامات أصحاب المحطات، وسائقي السيارات، للحكومة بالتسبب في اشتعال أزمة والبنزين، وتصريحات الحكومة، متمثلة في وزارة البترول، بأن الكميات المعروضة أكبر من الطلب، والاحتياجات الفعلية، قدم أحد أبناء محافظة بني سويف فكرة لاختراع مادة تغير خواص، وفاعلية المواد البترولية، بعد 20 يوما من توزيعها، للمساهمة في حل الأزمة سواء ببيع هذه المواد في السوق السوداء، أو التخزين، أو التهريب.

 

قال أحمد حسين، صاحب الفكرة، والذي يعمل أخصائي شئون أفراد بالوحدة البيطرية بقرية الميمون، إنه عندما بدأت أزمة الوقود، فكر في إيجاد حل لهذه الأزمة، لأنه لا بد من تحديد المشكلة أولا، للعمل على حلها، موضحاً أن مشكلة أزمة السولار تتحدد في تهريبه عن طريق مراكب الصيد، والأنفاق لغزة عن طريق البحر المتوسط، ثم تخزين السائقين له خوفا من المستقبل، وكذلك المتاجرة به في السوق السوداء، لسوء الأحوال الاقتصادية، وهذه العوامل تمثل 70% من الأزمة، بحسب قوله.

 

وأضاف حسين أنه فكر في اختراع مادة تعمل على تغيير خواص الوقود، كالتغيير من شكله، أو رائحته، أو سيولته، خلال 15 أو 20 يوما، وهذه المادة توضع قبل توزيع السولار، ولا توضع في المحطة نفسها، وهى تعمل على تقليل فاعلية الوقود، ولا تؤثر على محركات السيارات، مشيراً إلى أنه بهذه الفكرة تُحل الأزمة بطريقة غير أمنية، للحد من التشاحن بين الأمن والمواطنين كما يحدث.

 

وأشار إلى أنه في البداية عرض الفكرة على زملائه العاملين بالوحدة البيطرية، حيث وضح لهم أبعاد المشكلة وطريقة حلها، فلم يعترضوا عليها وشجعوه على توصيلها للمسئولين لتنفيذها. وبدأ حسين في توصيل الفكرة، قائلاً “رحت لأمين حزب الحرية والعدالة عندنا في الميمون، وقال لي هنشر الفكرة في أحد المواقع التي تغطي أخبار المحافظة، وبعت فاكس لوزارة البترول ورئاسة مجلس الوزراء، عشان هما ليهم تأثير، وهيتعاملوا بجدية مع الفكرة، وكمان عندهم إمكانيات تنفيذها، ولو أنا عرضت فكرتي بشكل ودي على مراكز الأبحاث في بني سويف، مش هياخدوا بها، وهتعرض للمسائلة، علشان معنديش صفة قانونية أقدم بها الفكرة، وعشان أوصل الفكرة اتصلت بأساتذة كتير من كلية العلوم بجامعة القاهرة، وقالوا إن المادة موجودة، لكن هتحتاج تكاليف عالية”.

 

أوضح حسين أن المادة واختراعها من اختصاص كليات العلوم، ومراكز الأبحاث، والأبحاث العلمية، مشيرا إلى أنه في الفترة الماضية، تلقى اتصالات عديدة من رئاسة الوزراء بتبني الاختراع، فأوضح لهم أنها فكرة وليست اختراعا، وكذلك تلقى اتصالات من أساتذة مصريين، يعملون بجامعة الملك فهد بن عبد العزيز، لمعرفة ما إذا كانت المادة ستؤثر على محركات السيارات أم لا؟.

 

أرسل صاحب الفكرة فكرته إلى وزارة البترول، والتي أحالتها بدورها لوزارة البحث العلمي، لدراستها وإعداد تقرير حول إمكانية تطبيقها، مشيرا إلى تواصله المستمر مع وزارتي البترول والتموين، لعرض الفكرة متكاملة على مؤسسة الرئاسة.

 

طالب حسين، الحكومة والمجتمع، أن ينظرا بنظرة مختلفة للواقع، الذي نعيشه فالدنيا درجات وألوان ليست أبيض فقط، ولا أسود فقط، ولا بد من التفكير بطريقة غير تقليدية، وفيها إبداع بتحديد المشكلة والتفكير في حلها، لا أن نظل في الحديث عن المشكلة ونترك الحل، على حد تعبيره.

 

وفي نهاية حديثه، لفت إلى أن لديه مشروعا تطبيقيا، يقوم بإعداد دراسة الجدوى له، وسيتم تنفيذه في أقل من عام، وهو حل “أزمة مياه النيل”، عن طريق شق قناة بطول 35 كيلو متر، من نهر الكنغو إلى جنوب السودان، بشرط موافقة دول “جنوب السودان، والسودان، ومصر”، مؤكداً أن هذا سيوفر نسبة عالية جدا من المياه يستفاد بها في استصلاح الأراضي.

 

حسين من مواليد الثاني من يناير لعام 1978، بقرية الميمون التابعة لمركز الواسطي ببني سويف، حصل على الشهادة الابتدائية، والشهادة الإعدادية من مدرسة القرية، والتحق بدبلوم صنايع بالمحافظة، وبعد إتمامه، قرر مذاكرة الثانوية العامة منازل، ونجح فيها والتحق بكلية الآداب قسم الجغرافيا بجامعة بني سويف.

 

One Response to مواطن ببني سويف يتوصل لفكرة تحل أزمة البنزين والسولار

  1. انا احمد حسين حسين 12:15 صباحًا, 19 أبريل, 2013 at 12:15 صباحًا

    انا صاحب الفكرة واى حد يحب يتواصل معاية 01061153527

You must be logged in to post a comment Login