منال وإسراء.. مواهب أسيوطية في فرقة الموسيقى العربية

منال على اليمين وإسراء على اليسار

منال على اليمين وإسراء على اليسار

أسيوط: أحمد عادل

فنانتان أسيوطيتان، وغيرهن الكثير، هما روح فرقة الموسيقى العربية بقصر ثقافة أسيوط. يغنيان ويعزفان ويندمجان سويا بإسلامهما ومسيحيتهما ليمتعان جمهور يطرب للنغم الشرقي، حسب قولهما، تحت قيادة المايسترو رؤوف حامد.

 

الأولى منال، وهي تعزف على واحدة من الآلات الوترية الصعبة هى آلة القانون، التى يقول عنها رواد الموسيقى أنها “دستور النغم”. علمت منال نفسها بنفسها بالأسلوب “السماعى” منذ ثلاث سنوات.

 

فى حفلة لفرقة الموسيقى العربية بالمدينة التي تعد عاصمة الصعيد، كانت منال تعزف بمهارة وأصابعها تقفز بين أوتار القانون برشاقة لتصدح بأرق الأنغام الشرقية الأصيلة. عندما التحقت منال بفرقة الموسيقى العربية بقصر ثقافة أسيوط بخبرتها السابقة في الأورج وعزف الكمان والأوكورديون وأيضا الغناء، لم يكن فى الفرقة عازف قانون فتدربت على الآلة التي وجدتها “صعبة جدا” لكنها “ممتعة بالمثابرة والإصرار أكثر من الدراسة الأكاديمية” التى ترى أنها قد تكون عبئاً على العازف الذى يجب أن يكون منطلقا بموهبته بدون قيود.

 

والد منال شجعها على تنمية موهبتها خاصة أنه كان يتردد على قصرالثقافة، محبا للقراءة، ومتذوقا للفنون.

 

أما إسراء فهي مطربة وعازفة وجامعية متفوقة في كلية التجارة، فبعد أن غنت “سلمولى على مصر” التي غنتها بنبرة هادئة، قالت لنا إنها تغني في الحفلات العامة، وهي تغني “صولو” (منفردة) لشادية وصباح ونجاة، وتتمنى أن تصبح معيدة فى الجامعة وأن تستمر فى الغناء الذى تعشقه منذ طفولتها وكذلك العزف على الأورج.

 

في مجتمع قد يراه الكثيرون منغلقا وأفقه ضيق، تؤكد منال وإسراء أن الصعيد مظلوم بالصورة السلبية التي ينقلها الإعلام عنه والتجاهل الشديد الذي يعاني منه، ويجسدان معا نموذجين منفتحين لأسرتين مسيحية ومسلمة ترى في الفن غذاء للروح.

 

You must be logged in to post a comment Login