“ملوي والنوبة” يمثلان الصعيد في المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية

**مدير فرقة : به موروث شعبي وتراثي كبير يجب استغلاله

 

القاهرة: سارة سعيد

في مساء القاهرة الساحر وتحت قبة القلعة على مسرح بئر يوسف، استمرت احتفالات المهرجان الدولي للطبول والفنون التراثية، والذي بدأت فعالياته الجمعة الماضية، وانقسم المهرجان، الذي شارك في تنظيمه وزارتي الثقافة والآثار وهيئة السياحة، وتشارك فيه 27 دولة، إلى سوق شعبي للمنتجات التراثية، حيث شارك فيه النوبة والبدو والهند.

 

والجماعة النوبية، هم مجموعة جامعية من أصل نوبي مقيمين بالقاهرة، وشاركوا قبل ذلك في المهرجان النوبي الأفريقي بدار الأوبرا، وتعد هذه المرة هي الثانية لهم، حيث قالت إحدى أعضاء المجموعة لـ”المندرة” إن المهرجان الأول شهد إقبالا أكبر لقربه من منطقة وسط البلد، وأن المقبلين على الشراء مصريين والأجانب من أصحاب الفرق المشاركة، فلا يوجد سياحة بمصر الآن.

 

 

وأضافت أن رغبتهم في المشاركة بالمهرجان جاءت من خلال حرصهم على الترويج للمنتجات اليدوية، التي صممها أهل قريتهم بالنوبة، والتي لم يعد بها سياحة، وكذلك حرصهم على إحياء التراث بهذه المشغولات اليدوية.

 

وأعربت المجموعة عن سعادتها في المشاركة وتعاون مديرة المهرجان معهم، ولكنهم استنكروا عدم مرور وزير الثقافة عليهم واكتفائه بالمشاركة في مهرجان الطبول.

 

 

وفي سياق متصل، بدأت فعاليات مهرجان الطبول أمس بمشاركة خمس دول، هم “مصر، واليونان، وباكستان، والأمارات، والصين، ومثلت مصر فرقة ملوي، والتي قدمت أربعة عروض.

 

وفي كلمة خاصة لـ”المندرة”، قال أسامة الملواني، مدير فرقة ملوي، إن هذا المهرجان يعد أكبر دعوة للسلام، حيث يؤكد أن مصر بلد الأمن والأمان، والدليل أن المهرجان يشارك به 27 دولة.

 

وأضاف “ رسالة بدون عنوان ومن خلال العروض التي نقدمها اليوم نوجه رسالة إلى العالم أن مصر لازالت بخير وبسلام، وأتقدم بدعوة إلى المصريين أن نتضامن لإظهار صورة مصر الجيدة”.

 

وطالب الملواني أن تتجه وزارتي الثقافة والآثار وهيئة السياحة إلى الصعيد والاهتمام به، وإقامة المهرجانات هناك للترويج للسياحة، وإقامة مخزون ثقافي كبير في الأذهان، لأن الصعيد والنوبة من أكبر المناطق بمصر لديها موروث شعبي وتراثي ولابد من استغلاله، بحسب قوله.

 

You must be logged in to post a comment Login