مكتبات التوزيع الإليكترونية تلبي شغف الوصول للكتاب الورقي

** يمثل حوالي 30% من عمل “المكتبة لبيع الكتب”

**صاحب “سوهاج بوك ستور”: الحصول على الكتاب الورقي مشكلة عامة

**مؤسس “كشك الميديا”: المشروع سيصبح مركزا ثقافيا

 

سوهاج: شيماء دراز

جاءت المكتبات الإلكترونية لبيع الكتب بالحل الوسط بين تحميل أهل الصعيد للكتب الإلكترونية من خلال الإنترنت، وشغف الكثيرين للحصول على الكتاب المطبوع، فظهرت العديد منها مثل “سوهاج بوك ستور” والتي بدأت بسوهاج وتتطلع للانتشار بباقي الصعيد، وكذلك “المكتبة لبيع الكتب” وهي أول مكتبة الكترونية لبيع وتوصيل الكتب عن طريق فيسبوك في مصر، فيما ابتكر فريق “كشك الميديا” طريقة جديدة لمواجهة المشكلة عن طريق تخصيص مكتبة لقراءة الكتب واستعارتها.

 

بدأت صفحة “سوهاج بوك ستور” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” في فكرة البيع الإليكتروني للكتب، وتغطي صفحة “بوك ستور” سوهاج لتمتد خطة توسعاتها لمحافظات الصعيد فتعد رائدة بصفحات بيع الكتب لصعيد مصر.

 

يقول محمد جمال كامل صاحب فكرة “سوهاج بوك ستور” أن الفكرة تراوده منذ عام ونصف، وبدأت عندما كان يذهب للبحث عن الكتب بالقاهرة سواء بسور الأزبكية أو دور النشر المختلفة، ثم تطور الأمر عندما بدأ يطلب أصدقائه منه شراء كتب لهم من القاهرة فوجد أن الحصول على الكتاب مشكلة عامة وليس لديه فقط.

 

تستغل “سوهاج بوك ستور” التطور بوسائل التواصل الاجتماعي والتسويق الإليكتروني للإعلان عن الكتب بدلًا من البيع التقليدي الذي يحتاج لمكان ومجهود ووقت، ومن أجل سعر أفضل للكتب عقدت عدة اتفاقات مع دور نشر مختلفة مثل دار الشروق للحصول على الكتب جملة فتصبح الأسعار أقل.

 

وجدت الفكرة إقبالًا كبيرًا على الكتب والقراءة فما زال الكتاب المطبوع يحمل رونقًا خاصًا، حيث تبيع الصفحة 300 نسخة شهريًا لعدة كتب مختلفة. أما عن أكثر الكتب رواجًا فهي الروايات مثل الفيل الأزرق وتراب الماس ونادي السيارات وكذلك كتب التنمية البشرية خاصة لإبراهيم الفقي.

 

تشارك “سوهاج بوك ستور” بمعارض كتب داخل الجامعة والمؤسسات المختلفة، وبدأت الفكرة بسوهاج ولكن من المنتظر أن تغطي عدة محافظات بالصعيد مثل قنا وأسيوط المرحلة القادمة.

 

وعلى نطاق توزيع أكبر، بدأت صفحة “المكتبة لبيع الكتب” على “فيسبوك” لبيع الكتب والترويج لها، لتصبح أول مكتبة الكترونية لبيع وتوصيل الكتب عن طريق فيسبوك في مصر منذ أغسطس 2012. لا تخدم المكتبة الصعيد فحسب بل محافظات الجمهورية المختلفة، ولكن جنوب مصر يمثل حوالي 30% من شغل المكتبة خاصة محافظات (أسيوط- سوهاج- المنيا- الأقصر). وعن أشهر الكتب رواجًا رواية تراب الماس لأحمد مراد وعزازيل ليوسف زيدان.

 

تعتبر فكرة “المكتبة لبيع الكتب” هي الحل الأمثل لمشكلة قلة عدد المكتبات بالصعيد ومنها مكتبات قصور الثقافة ومكتبة رفاعة الطهطاوي وجميعهم يعتمدوا على دوريات وأمهات الكتب وروايات قديمة، في حين أن العلم يتطور سريعًا وتصدر يوميًا كتب وروايات يطمح الشباب لاقتنائها.

 

وفي حل آخر لمشكلة توافر الكتب بالصعيد، ظهر “كشك الميديا” الفريق المتخصص في تصوير الحفلات والأفراح بسوهاج، بفكرة جديدة وهي الاستفادة من المقر المخصص للحجز والاتفاق على جلسات التصوير والمناسبات الخاصة فيما يعرف باسم “كافيه بوك”، وهو مكان مخصص لقراءة الكتب الموجودة بها أو استعارتها وبدء التجهيز للمشروع منذ عام تقريبًا وكانت حفلة الافتتاح من يوم 3 – 10 إبريل.

 

يقول محمود كبرو، صاحب الفكرة، أن مشروعه لن يكون مجرد “كافيه بوك” بل سيصبح مركزا ثقافيا لأنه سيقدم كثيرا من الخدمات الثقافية مثل عقد ورش عمل لكتابة الشعر والقصة والرسم والموسيقى وتعليم الحرف اليدوية وعمل ندوات وحفلات حتى يتم تقديم أعمال أعضاء الورش به. وأضاف: “نريد أن يصبح الكشك ميديا متنفسًا لمواهبنا ولا نعلق كبت مواهبنا على تقصير الدولة، فيجب أن نبدأ بأنفسنا لنحقق أحلامنا”.

 

You must be logged in to post a comment Login