المقابر الفرعونية تُرعب سكان الأقصر ودماء الأطفال قربان لها

مقبرة فرعونية

مقبرة فرعونية

** مواطن يبيع منزله سراً خوفا من المقبرة الفرعونية وأب يتحرش بابنته والفاعل حارس المقبرة الكبرى

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

 

التنقيب عن الآثار نعمة أم لعنة ؟، يعد هوس البحث عن الكنوز الفرعونية حلما لدي العديد من الأشخاص الباحثين عن الثراء، خاصة الذين تقع منازلهم في المناطق الأثرية، إلا أنهم وجدوا أنفسهم في عالم يشوبه وجود الجان والشياطين، مما دفعهم إلى الاستعانة بعدد من الشيوخ الذين يتعاملون مع مثل هذه الحالات، وهناك العديد من الحالات التي صادفت هؤلاء المنقبون، فمنهم من يطالبهم الجان بذبح طفل حديث الولادة، وآخرون يطلب منهم الزواج بإحدى القانطين بالمنازل، وإلا سيطاردهم إلى الأبد، تظل هذه الحكايات بين كونها خرافات يكسب منها المشعوذون قوت يومهم، وحقائق تمثل مشكلات لأصحابها وقد تؤدي بهم إلى الانتحار.

 

حكاية مقبرة فرعونية

عندما ترى في وقت متأخر من الليل، امرأة طويلة القامة طائرة في الهواء، ترتدي فستانا أصفر اللون، وترفع بيديها لأعلى، ثم تختفي، تشعر هنا بأنه مشهد من أحد الأفلام المرعبة. هذا ما رأته الطفلة (أ.م)، والتي كانت موجودة بمنزل جدها، الذي توجد به مقبرتين فرعونيتين، وهو ما أكدته(م.ع) جدة الطفلة(أ.م) والتي رأت أيضا ماعزا في وقت متأخر من الليل ثم اختفت، ودجاجة في مرة أخري، ثم اختفت أيضا، وبعدها وجدت نقودا مقطعة إلى أجزاء صغير.

 

وعن الرعب الذي تعيشه هذه الأسرة، قالت السيدة (م.ع)، إنها عندما رأت الماعز هرعت من منزلها إلى منزل أخيها، والذي قال لها “دى مجرد تخيلات”، لكن عندما تكرر معها نفس الموقف مع الدجاجة، قرر ابنها أن يحضر شيخا خوفا من أن يكون المنزل مسكونا بالشياطين والجن، مؤكدة على أنهم عندما أحضروا شيخا بعد تلاّوة القراّن، قال لهم إن المنزل يحتاج إلى من يخاطبه!، والمقصود بـ”يخاطبه” هو أن يحضروا أحد الشيوخ المتخصصين في ذلك.

 

وحينما أحضروا أحد المشعوذين، الذي أكد أن المنزل به مقبرتين، يحرس أحداها “عقرب”، والأخرى”معزة”، ولكي تخرج كنوز المقبرتين، يُشترط أن يحفروا في المكان، وعند وجود ماسورة صرف صحي، يذبحوا فوقها طفل حديث الولادة، حتى يُصفي دمه، وهنا تخرج الكنوز، وأنهم إذا لم يفعلوا ذلك لن يتوقف الحراس عن إفزاعهم، وهنا قام أصحاب المنزل ببيعه، لأنه إذا علمت الشرطة بذلك سوف تأخذ منهم المنزل، وسيظل ذلك عارا يلاحقهم، حسب عاداتهم وتقاليدهم.

عشق الجن ابنتها

عشقها الحارس فتمكن من والدها وتحرش بها، ذلك ما حدث مع ابنة(س.م)، والتي أكدت أن زوجها تمكن منه جن عشق أبنتها، وهو حارس المقبرة الكبرى الموجودة بأسفل منزلها، وقالت(س.م)، إنهم أحضروا كبار الشيوخ والمشعوذين، لكي يخرجوا ذلك الجن من زوجها، ولكنهم أكدوا أن الجن تمكن منه، ولن يخرج إلا بإعطاء ابنتها له، أي أن يأخذها الجن معه بدون عودة أو يتم قتل والدها.

 

“عايشين حالة تعيسة جدا، وكل يوم في مشاكل، وأبويا عاوز يطلقنى من جوزى، ومعايا بنتين، خايفة ما يتجوزوش عشان أبوهم وأمهم مطلقين، وحاولت بكل الطرق أبعد بنتي عنه، حتى انى فكرت أقتلوه، بس خوفي على أولادي منعني’’، هذه هي حالة(س.م)، والتي عشق الجن ابنتها علي حسب قولها ، مضيفة أن الجن دفع الزوج مراراً وتكراراً إلى التحرش بابنته، وعندما يفيق لا يتذكر أي شئ مما حدث.

 

 

You must be logged in to post a comment Login