مصطفى عبد المالك لـ‘‘المندرة’’: أرفض السيسي خوفًا عليه وليسجله التاريخ بحروف من مسك

مصطفى عبد المالك

مصطفى عبد المالك

**مساعد أمين تنظيم ‘‘تمرد’’: طالبنا بالديمقراطية ولا نطبقها على أنفسنا.. ولا توجد لائحة تنص على تجميد العضوية

**معظم مؤيدو ‘‘السيسي’’ في تمرد صوتهم لـ‘‘حمدين’’ في الصندوق

 

أسيوط: رشا هاشم

‘‘تمرد’’ وثيقة كان لها مفعول السحر، بحث عنها الشعب المصري للتوقيع عليها قبل 30 يونيو، واحتفظ البعض بنسخ منها للذكرى، لكن السؤال ‘‘هل ستظل الوثيقة ذكرى حلوة إلى أبعد مدى.. أما ستتمرد على نفسها.. وتتلاشى’’.

 

بعد أن أعلنت الحركة تجميد عضوية 50 من أعضاء الهيئة العليا على مستوى الجمهورية، لدعمهم المرشح الحالي للرئاسة حمدين صباحي، وفقا لقرار محمود بدر، مؤسس الحركة، الذي يدعم وبعض الأعضاء ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع، للرئاسة، كان مصطفى عبد المالك، ابن أسيوط، رقم 7 على قائمة الـ50 عضو المجمدة عضويتهم.

 

الشاب العشريني، ابن مركز البداري، مساعد أمين تنظيم حركة تمرد على مستوى الجمهورية، أجرت معه ‘‘المندرة’’ حوارًا، بعد قرار تجميد عضويته، كشف فيه أسباب التجميد، وكواليس إتخاذ القرار في الحركة، موجهًا كلمة إلى من جمدوا عضويته، وأخرى إلى المشير السيسي، الذي رفض ترشحه للرئاسة.

 

**ما مدي صحة معلومة تجميد عضويتك؟ ولماذا؟

لكي تجمد عضوية أي عضو بالحملة لا بد من أن يتم ذلك بناء على لائحة للحركة، وبما أنها غير موجودة من الأساس، فإنه لا يجوز تجميد عضوية أي عضو، وليس من حق أي عضو فصل آخر بالحملة، وأي خبر يُنشر بخصوص التجميد هو خبر ليس له أساس من الصحة، ولا يمُتّ لي بصله ولا اعترف به، أنا أعترف فقط بالبيانات التي تنزل على الصفحة الرسمية، وليس من حق أي فرد التصرف في كيان تمرد باعتبارنا جميعا أعضاء في نفس الحركة لنا نفس الحقوق والواجبات والصلاحيات.

 

**وهل لـ‘‘تمرد’’ مرشحًا بعينه كي تدعمه؟

تمرد ترشح المناضل حمدين صباحي، لأنه يعبر عن حلم جيل واسع من الشباب، فهو من المؤمنين بأهداف ثورة ٢٥ يناير و٣٠ يونيو، ولأنه القادر على تحقيق أهداف الثورة من عيش.. وحرية.. وعدالة اجتماعية.. وكرامة إنسانية، غير أنه الوحيد الذي أعلن ترشحه ولديه برنامج انتخابي منذ الانتخابات السابقة، وهو المنتمي للثورتين العظيمتين 25 يناير و٣٠يونيو، وقادر على تحقيق العدالة الانتقالية.

 

**هل مصطفى عبد المالك منتميًا للتيار الشعبي أو حزب الكرامة أو أي حزب آخر؟

إطلاقا، لم أنتم إلى أي حزب أو كيان سياسي سوى تمرد.

 

**ما الذي طرأ على ‘‘تمرد’’ من تغيرات جعلت هناك تخبط في الفترة الأخيرة؟

ما حدث أنه يوم الجمعة قبل الماضي، التقى محمود بدر بسبعة من ممثلي تمرد بالمحافظات في منزله بمسقط رأسه بشبين القناطر، حيث دعاهم للغداء ومناقشة بعض الأمور التنظيمية وتطرق النقاش حول مرشح الرئاسة، وتم الاتفاق على دعم مرشح رئاسي منتمي لثورتي ٢٥ و٣٠، وبعد انتهاء اللقاء فوجئنا ببيان في جميع وسائل الإعلام بدعمها للمشير السيسي.

 

محمود بدر عمل كده رغم عدم وجود إجماع على المرشح، لأن الاجتماع كان حاضره 7 بس، بمعنى أقل من 50 عضو، مع العلم أن المنتمين للمكاتب التنفيذية عددهم من ١٣٠٠ إلى ١٥٠٠ عضو لهم حق التصويت، وهذا إن دل على شيء فأنه يدل على الفردية والحكر على شخص واحد.

 

**هل خيروك بين تأييدك لحمدين صباحي وبقائك في الحملة؟

لا لم يخيرني أحد، وفوجئت بإدراج اسمي ضمن كشف السبعة المجمدة عضويتهم على مستوى الجمهورية، وذلك لكون موقفي معروف من البداية .

 

**هل تم دعوتك لحضور الجلسة النقاشية بمنزل محمود بدر؟

إطلاقا، لم يخطرني أحد بذلك، وهناك عضو بالحملة يدعي حازم خشبة، أعلن استقالته من الحركة، لأنه لم يتم إخطاره بالجمعية العمومية، وعندما ذهب للاجتماع لم يجد كشف حضور لمعرفة من حضر من أسيوط أو المحافظات بل وجد حضور من بعض التيارات المختلفة مثل حملة كمل جميلك والحزب الوطني المنحل.

 

وأعترض أيضًا على موقف محمود بدر، لأنه أقحم الصداقة في السياسية والعمل، بعد أن طالب الحضور في الجلسة بفصل حسن شاهين ومحمد عبد العزيز من الحركة مثلهم مثل باقي الذين جمدت عضويتهم، ولكنه رفض وقال دول أصحابي وهما جزء من تاريخ حركة تمرد.

 

**معني هذا أن 50 عضوًا على مستوى الهيئة العليا هم فقط المؤيدين لحمدين؟

أكاد أجزم أن هناك 4 أشخاص من السبعة صوتهم في الصندوق لحمدين، ولكنهم شكلا وافقوا لاعتقادهم أن الموافقة على تأييد السيسي نابعة من موقف جميع الأعضاء التنفيذيين على مستوى الجمهورية.

 

**ماذا تود أن تقول لمن قرروا تجميد عضويتك بـ‘‘تمرد’’؟

أقول: زملائي بحملة تمرد، كنا نطالب بالديمقراطية دوما مرارا وتكرارا، أما الآن فلا نطبقها على أنفسنا، فالاختلاف في الرأي من العوامل الصحية وقبول الرأي والرأي الأخر، وعندما رفضنا قبول رأيكم الشخصي في دعم المشير السيسي، مع أني أرى أن الكثير من مؤسسي الحركة وأعضاءها من مسئولي اللجان والقواعد التنفيذية في المحافظات تؤيد صباحي.

 

**اكتب سطورا إلي المشير ‘‘السيسي’’ توضح له فيها سبب رفضك دعمه؟

أقول للمشير عبد الفتاح السيسي: نرى أن قرار ترشحك يرجع أولا وأخيرا إلى سيادتكم ولكن من منطلق حبنا ووثوقنا في مدى وطنيتك وحبك للبلاد، نرى أنك في منصب وزير الدفاع، أقوى عند الشعب، كما أننا نُذكّرك بوعدك للشعب، بأن الجيش لن يرشح أحدًا لرئاسة الجمهورية، خوفا من أن يقول البعض أن الجيش طامع في السلطة ،وأن رفضنا دعمك ليس رفضا لك بل على العكس، هذا من باب الخوف والحرص عليك من نزولك الشارع السياسي، لأنك لا بد من أن تتحمل النقد، فنريد أن يسجلك التاريخ في سطور من مسك وأحرف من نور، وأنك قدمت لمصر الكثير، وفعلت هذا حبا منك للوطن لا طمعا في السلطة.

 

You must be logged in to post a comment Login