مصر و الرقص مع التاريخ !!

أحمد وافي

أحمد وافي

الفيوم: أحمد وافي

 

**المقالات المنشورة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر عن رأي بوابة المندرة.

 

ما بين شعب قٌتل نفسياً إلي دولة قتلت أحلامه سواءً بقصد أو بغير فالنتيجة واحدة .. ما بين ملك لا يعرف عن شعبه شيئاً إلا جنسيته إلي شعب لا يعلم عن ملكه إلا ( شهواته ) .. إنتقالاً بالأحداث إلي ثورة كانت بمثابة نوراً و ناراً علي مصر … كان البيت الأول في قصيدتها مسك و ختامها بنار جهنم … بدايتها برجل فاقت شعبيته جميع الحدود علي الرغم من وقوعه في أخطاء قد لا تغتفر لأي شخص غيره و هو ( عبد الناصر ) ذهاباً إلي عقل مدبر ذكائه شديد التعقيد أفتقد إلي الكاريزما الشعبية إلي حد ما و تعامل ببدلة الجيش لإسترداد أرض رأها في عينه شرفه .. فيجتهد إلا أن قام بتنفيذ حلمه و حلم كل الجموع المصرية . ولكن ضحكة التاريخ تعلو بعد إغتياله وسط حشوده .. ليذهب بنا التاريخ إلي خط النار ألا و هو ( مبارك ) الذي لم يبارك في عهده إلا أراقة الدماء … و يقرر التاريخ أن يتطلع إلي صفحاته القديمة بقيام ثورة أخري و هي 25 يناير المجيدة التي كسرت كل القواعد و أعادت ترتيب الأمور و لكن هيهات لشعب لم يتعلم من أخطائه قط … فيهرب من أسنان المجلس العسكري إلي مخالب الأخوان المسلمين … في حكم استمر سنة سيمر عليه التاريخ مرور الكرام لما حدث فيه من ( كوارث ) حتي أصيح تاريخ مصر لا يصلح لأصحاب القلوب الضعيفة …

و لا يزال السؤال المطروح علي أرض الكنانة و الواقع ( مصر ) هو ؟؟

من يكتب نهاية القصيدة و كيف ؟؟

هل يسير علي منوال التاريخ ؟؟ أم ستكون لمصر هذه المرة الرقصة الأجمل ؟؟

 

You must be logged in to post a comment Login