بالفيديو: مروة فراج.. راقصة تنورة منياوية لا تتمنى لأبنائها أن يكونوا مثلها

مروة أثناء رقص التنورة

مروة أثناء رقص التنورة

 

** زوجها ساعدها على لف التنورة والرقص الدائري عام 2008

** سافرت مروة مع فرقتي المنيا وملوي لأداء عروضها في المحافظات والدول المختلفة

 

المنيا: رشا علي

متخذة إياها قالبًا لعروضها الفنية، بعد أن كانت طقسًا صوفيًا للتعبير عن حب المسلمين للإله، دخلت مروة فراج، الفتاة المنياوية، ملكوت الدراويش، بتعلمها رقصة التنورة عام 2008، لتصبح واحدة من الفتيات القلائل اللائي يؤدين هذا النوع من الفنون.

 

ورقصة التنورة، التي تعتمد في أساسها على الدوران المستمر لمجموعات الرقص، لم تشهد منذ نشأتها في تركيا تأدية السيدات لتلك الرقصة إلا مؤخرًا، فتحكي مروة: “تعلم التنورة حاجة غربية، ومفيش بنت بتقدر تعملها, لكن أنا اخترتها هواية ومهنة”.

 

 

عروض بالخارج

بمساعدة زوجها، استطاعت مروة التغلب على الشعور بالدوار، الذي يصيبها أثناء الرقص، وتمكنت من لف التنورة والرقص في دوائر، بل وتنقلت مع فرقة المنيا لعمل عروض في الغردقة وشرم الشيخ والأقصر، ثم مع فرقة ملوي في الإسماعيلية وكردستان والعراق وتونس وتنزانيا.

 

لم يقتصر الأمر على مشاركة مروة فرقة ملوي في مهرجاني الطبول وتعامد الشمس بالمنيا، أو حفلات العيد القومي لمحافظتي مرسى مطروح والمنيا، ولكنها تمكنت أيضًا من عمل عروض مستقلة؛ فسافرت إلى دبي لمدة 6 أشهر عام 2013 لاستكمال مسيرتها الفردية بعيدًا عن الفرقة.

 

 

ألوان مزركشة وإيقاع سريع

مروة، التي حصدت شهادتي تقدير إحداهما كان مع فرقة المنيا والأخرى مع ملوي، لا تتمنى أن يتخذ أولادها ذات السبيل، مفسرة ذلك بقولها: “أتمنلهم مستقبل أحسن من كدة بكتير, رغم الذهول الذي أره في عيون الناس, أثناء رقص التنورة”.

 

ورغم أن الرقصة التي تؤديها مروة مستوحاة من رقصة الدراويش، إلا أنها لا تحمل من صفاتها شيئًا، من فتم استبدال ألوان الملابس الهادئة بأخرى مزركشة والموسيقى الهادئة إلى الإيقاعات السريعة، لتصبح بذلك فنًا استعراضيًا يجذب السائحين ومنظمي الحفلات، وليس طقسًا دينيًا فلسفيًا.

 

 

You must be logged in to post a comment Login