مدير “راديو حريتنا” لـ”المندرة” بعد الإفراج عنه بكفالة: الموضوع سياسي

أحمد سميح

أحمد سميح

**هاشتاج “سميح سجين الويندوز” يسخر من سبب الاحتجاز على خلفية نسخ “الويندوز المضروبة”

 

المندرة:

في تحرك مفاجئ فسره بعض الحقوقيين بأنه مقدمة لهجمة جديدة على منظمات المجتمع المدني، اقتحمت قوات الشرطة ومباحث المصنفات الفنية أمس الأول مكتب “راديو حريتنا“، أول اذاعة إليكترونية شبابية على الانترنت، وألقت القبض على أحمد سميح، مدير الراديو التابع لمركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، والذي يديره سميح أيضا، كما تحفظت على 7 أجهزة كمبيوتر.

 

حضر مع سميح عدد من المحامين الحقوقيين منهم نجاد البرعي وحافظ أبو سعدة وناصر أمين، وقضى ليلته في الحجز ثم أفرج عنه في اليوم التالي بكفالة قيمتها 5 آلاف جنيه بعد توجيه خمس تهم له هي انشاء وتشغيل شبكات الاتصال وتقديم خدمات الاتصالات بدون ترخيص، بث محتوى مرئي ومسموع دون تصريح من الجهات المختصة، عرض مصنف سمعي وبصري في مكان عام دون تصريح من وزارة الثقافة، استخدام مصنف سمعي وبصري وتداوله – حال كونه محميا بالقانون- دون الحصول على إذن كتابي وأخيرا ادارة منشأة دون الحصول على ترخيص على النحو المبين بالأوراق.

 

و”راديو حريتنا” هو منصة إليكترونية شبابية عمرها نحو 8 سنوات توسعت لتطلق اذاعات إليكترونية مماثلة في بعض المحافظات منها بني سويف باسم “راديو بنسكافيه” و”صعايدة أونلاين” و”حريتنا بحري” من الإسكندرية و”بنهاوي””.

 

وفي الساعات الأولى من القبض على سميح، وجهت له اتهامات بحيازة برامج كمبيوتر “ويندوز” غير مرخصة، كما قال المحامي نجاد البرعي، مما دفع بعض النشطاء لاطلاق هاشتاج #سميح_سجين_الويندوز اضافة إلى الهاشتاج الرئيسي #FreeSamih .

 

 


 


 

“الموضوع سياسي”

لكن بيان لـ”راديو حريتنا” ذكر أن قوات الأمن التي اقتحمت المكتب عصر السبت قامت بتفتيش المكان وسألت العاملين به حول كيفية صياغة الأخبار واختيار المحتوى الخبري، وعن تبعيتهم لأي جماعات أو قوى سياسية.

 

وفي تصريحات لـ”المندرة” عقب خروجه، قال سميح إن جهات التحقيق سألته عن توجهه السياسي مشيرة إلى أن التحريات تقول إنهم راديو ليبرالي مهتم بالشأن السياسي. وكان رد سميح أن توجهه الشخصي قد يكون ليبراليا لكن الموقع والاذاعة ليس لها توجه معين فهم يقفون على الحياد من جميع الأطراف السياسية. وأضاف: “اهتمامنا هو مصر وتنمية البلد وتطويرها وبنحارب الجهل والتخلف”.

 

وبسؤاله إن كان يعتقد في صحة رأي بعض الحقوقيين بأن ما حدث معه سيتكرر مع آخرين، قال: “محدش فاهم حاجة لكن الموضوع أكيد سياسي”. وأعربت العديد من المنظمات الحقوقية عن دعمها لسميح مدير مركز أندلس لدراسات التسامح ومناهضة العنف، كما أعرب راديو جرامافون عن تضامنه معه.

 

متضامنين مع راديو حريتنا البث على الإنترنت ملهوش تراخيص في مصر إسمحوا لينا بالتراخيص بعدين حاسبونا

Posted by

Gramafoon.com – جرامافون‎ on Sunday, April 5, 2015

 


موضوعات ذات صلة

You must be logged in to post a comment Login