مدرسة الشرقي بهجورة الإعدادية بقنا آيلة للسقوط على طلابها

** المعلمون يؤكدون أنها غير صالحة للاستخدام.. ووكيل الوزارة: هيئة الأبنية ستحدد مصير المدرسة

 

قنا: عبد الرحمن محمد

منذ بناء مدرسة الشرقي بهجورة الإعدادية بقرية الشرقي بهجورة بمركز بقنا، عام 1930، ولم يتم أي تجديد أو ترميم للمدرسة حتى الآن، وأصبح ينتاب أهالي القرية حالة من الرعب والقلق خوفاً على حياة أبنائهم، لأن المدرسة أضحت متهالكة وآيلة للسقوط.

 

وائل خليفة، معلم بالمدرسة، قال إنه يوجد بالمدرسة جناحين, وكل منهما مكون من طابق واحد متهالك، تم بناءهما منذ عام 1930 بالجهود الذاتية من الأهالي، ولا توجد بها مصادر للإضاءة وكذلك جميع المقاعد والأثاثات في حالة رديئة لا تصلح للاستخدام, وكذلك الأبواب والنوافذ متهالكة مما يعرض حياة التلاميذ للمخاطر.

 

أحمد حمدي، معلم آخر بالمدرسة، أوضح أن الفصول لا تستوعب أعداد الطلاب الكبيرة، والتي قد تصل إلى ستين طالباً في الفصل، وهذا يأتي بدور سلبي في عملية تحصيل الطلاب ومدى تركيزهم خلال الشرح، مشيرا إلى أن إدارة المدرسة والأهالي تقدموا بالكثير من الشكاوى لإيجاد حل لتلك المباني المتهالكة، فالأهالي يخافون كثيراً على حياة أبنائهم وذويهم، ولكن دون جدوى.

 

ويخاف مرتضى شهدي، مهندس زراعي وولي أحد الطلاب، على ولده من تلك المباني المتآكلة والمتهالكة، فالحوائط متصدعة وبها شروخ كبيرة نظراً لقدمها، والنوافذ بالمدرسة متهالكة، وهناك فصل لا يوجد له باب ومسقوف بالخشب والعروق فقط.

 

المدرسة تعمل لفترتين, لأن طلاب المدرسة الفنية التجارية يدرسون بها كفترة مسائية، ويرى محمد فرغل، أحد الأهالي، أن هذا ما يزيد من تهالك المباني، فإذا ما تم إحلالها وتجديدها مرة أخرى سوف يزداد عدد الفصول، وعلى إثره سيتم زيادة وقت الحصص ليستفاد الطلاب بأكبر قدر من المعلومات، ولكن إذا ما بقيت على حالها سوف تنهار على من بداخلها في أي وقت من الأوقات، بحسب قوله.

 

أكد عبد الحسيب قناوي، من أهالي القرية، أن ابنه لا يريد الذهاب إلى المدرسة خشية الموت تحت تلك الجدران المتصدعة حال انهيار المبنى فوقهم, بالإضافة إلى معاناته التي يشكو منها مراراً وتكراراً عن التكدس بالفصل، وعن المقاعد المتهالكة التي بالفصول، وكثيراً ما يطلب من والده أن يقوم بتحويله إلى مدرسة أخرى لكي يجد مناخا أفضل من مدرسته.

 

عبد الناصر عبد اللاه، معلم سابق بالمدرسة، أوضح أن هناك تقارير صادرة عن هيئة الأبنية التعليمية، تؤكد وجود تحلل في الطوب وشروخ في جميع الفصول، وأن المبنيين غير صالحين للاستخدام، وأنه أعمال الصيانة لا تجدي فيه، لافتا إلى أن هناك قرار صدر بالترميم، ولكن هذا قرار غير صائب، حيث سيكلف الدولة مصاريف باهظة دون جدوى والذي يعد إهداراً للمال العام، بحسب قوله.

 

من جانبه، قال عماد شاكر، وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا، إن الشئون الإدارية الخاصة بالأبنية التعليمية تقوم بعمل معاينة للمبنى وعمل بيان حالة له، وحال صدور قرار الإزالة ستدخل المدرسة فوراً في خطة الإحلال، وتوضع في ميزانية العام المالي 2014، ولو كان المبنى يحتاج ترميم فالقرار سيصدر بالترميم، فهيئة الأبنية هي التي تخطر الإدارة بالقرار المناسب.

 

You must be logged in to post a comment Login