محافظ الفيوم يفتتح مهرجان قرية تونس للخزف والحرف اليدوية

مهرجان الخزف والحرف اليدوية

مهرجان الخزف والحرف اليدوية

كتبت : ولاء كيلانى _ سعاد مصطفى

إفتتح المهندس أحمد على محافظ الفيوم مهرجان قرية تونس للخزف والحرف اليدوية فى دورته الثانية والمقرر إقامتها من يوم 23 نوفمبر حتى 25 نوفمبر وسط حضور جماهيرى ضخم و حضور القيادات التنفذية والمحلية و حضور إعلامى كبير.

وأكد محافظ الفيوم خلال إفتتاحه للقرية على سعادته البالغة لما وصلت إليه القرية مشيرا إلى أن قرية تونس هى جزء من الإستثمار السياحى للفيوم بأكملها .

كما أوضح المهندس أحمد أن حال القرية هذة السنة أفضل من السنة السابقة فى التجهيزات والمزارات السياحية ، معترفا بوجود بعض المشكلات فى الصرف الصحى والكهرباء بالقرية و وعد أهل القرية بحلها .

كما تطرق المحافظ إلى السياحة بصفة عامة فى الفيوم والمتمثلة فى المحميات و وادى الحيتان و وادى الريان وغيرها مؤكدا أن هذا الملف من أهم الملفات المطروحة على اجندة المحافظة لتطويرها والتى أكد على قمامه بإتخاذ قرارات وإرسال خطابات لأجهزة الدولة لوضع خطة شاملة لتطوير السياحة بالفيوم .

من جانبها أكدت إيفلين موسسة قرية الخزف بالقرية منذ أكثر من ثلاثون عاما أنها جاءت القرية فى السبعينيات وكانت عبارة عن قرية بسيطة لا يوجد بها إلا زراعات صغيرة ولا يوجد بها مياة ولا كهرباء ولذلك فهى لا تصدق الحالة التى وصلت إليها القرية الآن والرواج السياحى فيها وتؤكد أنها إن كانت سبب فى تغيير القرية فهو بدون قصد منها .

وعن مشوارها فى صناعة الخزف تقول: فى البداية أعجبت بتلقائية الأطفال الصغار فى الرسم ثم علمتهم شغل الفخار لإمتلاكهم الموهبة الطبيعية ، ثم علمتهم التقنية فى الصناعة ومن ثم أنشأت مدرسة لتعليم الأولاد والبنات صناعة الخزف و وضعت قرية تونس فى المقدمة وأصبحت القرية بمجهود الأولاد أهم مدرسة فى مصر لتعليم فن الخزف .

كما أبدت إيفلين إعجابها ببيوت القرية البسيطة المصنوعة من الطوب اللبن لأنها تمثل الأصالة أكثر من البيوت المصنوعة على الطراز الحديث .

و أوصت فى نهاية حديثها الأولاد بإستكمال مشوارها فهى تشعر بإنتهاء رسالتها و المستقبل أمامهم هم .

ومن جانبه كرم المهندس أحمد على إيفيلن بإعطائها وسام المحافظة وذلك نظرا لمجهودها الكبير فى ترسيخ فن صناعة الخزف فى القرية وانشاءها مدارس لتعليمه بها .

أما سمر السواح أحدى المشاركات فى المهرجان و صاحبة بضائع الإكسسوارات التى تعرضها بالمعرض فقد أكدت أن الإقبال جاء أكثر مما توقعت و السبب في ذلك أن أسعار المنتجات مناسب لمكان سياحي، متعجبة من أن عدد السياح الزائرين جاء أكثر من المصريين”.

كما أوضحت سمر أنها عرضت منتجاتها علي هيئة تنشيط السياحة وقاموا بإختيارها من ضمن المشاركين ،مشيرة إلى صعوبة الإشتراك فى المهرجان نظرا لأهميته وتميزه فى فن الصناعة اليدوية .

وصرح مصطفي علي باحث سياحي بالهيئة الإقليمية لتنشيط السياحة بالفيوم بأن الإستعداد للمهرجان بدأ منذ ثلاثة أشهر، وكان دور الهيئة التنسيق بين منتجي المشغولات اليدوية ووسائل الإعلام والمتهتمين بالسياحة.

وأشار مصطفي إلى أن الهيئة تهدف إلى التأثيرالغير مباشر من خلال تنشيط السياحة وجذب الأجانب علي المدي البعيد إلي جانب التأثير المباشر بحصول صانع المنتجات علي عائد مادي، موضحا أن مشكلة السياحة فى محافظة الفيوم هى ضعف التسويق مما أدى إلى ضعف العائد منها ولذلك فهم يخططون لحملات تعريفية تجوب المدارس لتعريف الشباب بآثار المحافظة وتحفيزهم لزيارتها .

 

You must be logged in to post a comment Login