بالفيديو: ‘‘مجلس القبائل العربية’’ يتحول لحملة دعائية لـ‘‘السيسي’’

مجلس شورى القبائل العربية كاميرا - سارة سعيد

مجلس شورى القبائل العربية كاميرا – سارة سعيد

القاهرة: سارة سعيد

تحقيق الأمن والأمان، وإنهاء الخصومات الثأرية، وعلاج المشكلات القبلية، والفتن الطائفية، ودعم الجيش والشرطة في دورهم الحالي، هي الأهداف المعلنة للمجلس الأعلى لشورى القبائل العربية، الذي يعد المبادرة الأولى من نوعها، والتي تأسست على يد النائب أحمد رسلان، من قبائل مرسى مطروح، والنائب هشام الشعيني، من نجع حمادي، وقاموا بدعوة أبناء المحافظات المختلفة، ليتم عقد الجلسة الأولى للمجلس، أمس الأول، بحضور أبناء جميع القبائل العربية من محافظات مصر.

 

الاجتماع، الذي حضره الكاتب الصحفي فهمي عمر، والكاتب الصحفي مصطفى بكري، ووزير الداخلية السابق أحمد جمال الدين، وأحمد سعيد، رئيس حزب المصريين الأحرار، تحول لما يشبه مؤتمر انتخابي لترشيح الفريق أول عبد الفتاح السيسي، لانتخابات رئاسة الجمهورية، حيث لم تخلُ كلمة لأحد الحضور الذين وقفوا على المنصة ليعبروا عن محافظتهم أو قبيلتهم، إلا وأكد من خلالها على دعم السيسي.

 

ودعا الحضور بالمؤتمر، بشكل شبه إجماعي، على التصويت بنعم على الدستور الجديد، وأكدوا أن الموافقة عليه تعني دعم واستكمال ‘‘ثورة 30 يونيو’’.

 

المجلس مقره القاهرة، وله مقرات في كل محافظة، ويعتمد على التمويل الذاتي وبعض مساهمات أعضاءه، ولا يتلقى تمويلا من أي جهة أخرى، ويضم المجلس 20 محافظة، بواقع 350 عضوا، منهم 60 بالمكتب التنفيذي للمجلس، يمثلون جميع المحافظات، وبه 11 لجنة متخصصة.

 

العمدة جابر مختار، من مطروح، مركز الحماد، وعضو مجلس الشعب السابق، وهو أحد أقدم العُمد في المجلس، أوضح أن مشكلات المحافظة هي مشكلات مصر كلها، وأن المشاكل القبلية التي تعاني منها مطروح، تحت سيطرة شيوخ القبائل، أما ما يشغل بالهم فهو الخطر الذي تعيش فيه مصر، من مشاكل تهريب السلاح، الذي أوضح أنه يأت من ليبيا، عن طريق سيارات دفع رباعي، وطالب بتأمين الحدود الخالية من الحياة في مصر، وأنهم مستعدون للتعاون مع الجيش بشكل لا متناهي، أما عن شعور أهل المحافظة بالتهميش، فأكد أنه أمر غير حقيقي وغير موجود.

 

وأكد علي جالوط، ممثل قبيلة رفاعة من أشراف فرشوط بقنا، أن القبائل الصعيدية تمثل الحصن الحصين لقرى وكفور ونجوع الجنوب، وأنهم سيسعون لبلورة دور المجلس الخدمي بعد الانتهاء من الطور البنائي، فسيقوموا بتوفير وظائف للشباب وتصليح شبكات المياه، ورصف الطرق. وأوضح أن قبيلته، ستدعم الدستور وتسعى لإنجاحه، وستقف خلف الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ليترشح لانتخابات الرئاسة، لأنه ‘‘دكر’’ يقدر على حكم مصر.

 

شاهد علي جالوط: السيسي ‘‘دكر’’ يقدر يحكم مصر

 

 

وعن الفتنة الطائفية في المحافظة، نفى جالوط وجود فتنة، موضحا أن الإعلام هو الذي يصور الحوادث على أنها فتنة طائفية، في حين تكون مجرد مشكلات على أرض أو منزل أو أي من الأسباب التي تشعل المشكلات بين أي شخصين ولي شرطا أن يكون أحدهم مسلم والآخر مسيحي.

 

أشار عماد المالكي، أمين عام حزب المؤتمر بالفيوم، إلى أن القبائل العربية إذا اتحدت معًا، ستقدم في الشارع صورة أقوى من أي حزب موجود، فالمجلس به كوادر لفض النزاعات بين العائلات، تجيد تقريب الناس من بعضها، ولهم خبرات في أكثر من مجال، وسيسعوا من خلال المجلس إلى توفير خدمات لأهل القرى مثل القافلات الطبية والتوعية بالدستور، وقافلات بيطرية للمزارع البسيط، وأنشطة رياضية.

 

وفيما يتعلق بمعاناة أهالي الفيوم، قال المالكي إن معاناتهم كانت تتمثل في نظام الإخوان، وإن الفريق عبد الفتاح السيسي خلصهم منها، على حد قوله، فالفيوم شعب يتأثر بالدين، ومن هذا المنطلق دخل له الإخوان، موضحا أنهم لن ينخدعوا في ذلك أكثر من مرة، أما عن مشاكلهم الخاصة، فأكد أنهم لن يتحدثوا عنها إلا بعد الانتهاء من دستور البلاد، الذي رأى أنه أعظم دستور مصري، واختيار الرئيس، ويأمل أن يكون الفريق السيسي.

 

وعلى خلفية موسيقية لأنغام أغنية ‘‘تسلم الأيادي’’، التي تدعم القوات المسلحة والفريق السيسي، قال الشيخ نصر علي، شيخ حلايب وشلاتين، إن المجلس بعشيرته وأهله سيدعو الناس للتصويت بنعم على الدستور، لأنهم يدعمون القوات المسلحة في خارطة الطريق، ولذلك سيدعمون الفريق السيسي مرشحا للرئاسة، لكي يستكمل المسيرة. أما عن مشكلات المحافظة، فأكد أن أهمها تدني مستوى الخدمات، حيث تم إعداد بعض المرافق لكنها لا تكفي لأهل حلايب وشلاتين، فالمستشفى الموجودة هناك لا تحتوى حتى على غرفة عمليات أو طبيب أسنان أو تجهيزات كافية، وأنهم يضطروا لنقل معظم المرضى إلى مستشفيات الغردقة وأسوان، وهو أمر يعد مخاطرة بحياتهم.

 

شاهد شيخ حلايب وشلاتين يؤكد دعمهم للفريق السيسي وللدستور على خلفية ‘‘تسلم الأيادي’’

 

 

السبب الرئيسي لمجيء جمال عبد اللطيف، ممثل إحدى عائلات قنا، هو دعم الرئيس والقوات المسلحة والفريق أول عبد الفتاح السيسي؛ لأنه ‘‘البطل الوحيد الذي أثلج قلوب الناس كلها واحنا كقبائل عربية سنقف دائما معه وبنطالبه بالترشح للرئاسة’’، وأوضح أن المجلس وقبائله سيواجهون الإرهاب ويعالجون مشاكل الناس، خاصة المشاكل الثأرية في محافظات الصعيد.

 

ولفت إلى استعدادهم التام للتعاون مع الجيش والشرطة، ضد أي حركات ممولة من الخارج، على حد قوله، واتهم حركة 6 إبريل بتلقي التمويل الأجنبي. أما عن تهميش دول الصعيد، فأكد أنه أمر سيقضي عليه الفريق السيسي.

 

وبكل ثقة، قال عبد الستار أحمد، ممثل عن نجع حمادي، إن ‘‘احنا مسيطرين على الصعيد لكن فيه ناس مخسرين مصر وبيحرقوها ويخربوها وعاوزينا نتقسم، وخربوا الجامعات اللي بتعلم ولادنا ببلاش’’، وأضاف ‘‘احنا واقفين مع الشرطة والجيش ضد العيال دي، وأبناء الصعيد في دمهم السيسي، وهيفضلوا وراه لحد ما يبقى رئيس جمهورية’’.

 

وبالنسبة لرزق جاد نصر الله، ممثل مرسى مطروح، فإن مجلس شورى القبائل انعقد في الوقت المناسب، بالنسبة للظروف التي تمر بها البلاد، خاصة أن التخطيط لإسقاط مصر من الداخل والخارج الآن، على حد قوله، موضحا أن الداخل أكثر من الخارج، مطالبا بالتصدي لهم من جانب أبناء مصر، وأن هذا الدور يقع على عاتق أبناء القبائل العربية، وهم يعوه تماما ويقومون به. وأضاف أن المشكلات الفرعية لأهالي الصعيد والقبائل، ليس الآن وقتها، والأهم هو الالتفات للظروف التي تمر بها البلاد، ولا يصح أن نغلب مصلحتنا على مصلحة الوطن.

 

You must be logged in to post a comment Login