مجلس التعاون الإسلامي بالفيوم يدرس تكوين جبهة مقابلة لـ”الإنقاذ”

كاميرا: رنا ناصف (مقر الحرية والعدالة بالفيوم)

كاميرا: رنا ناصف (مقر الحرية والعدالة بالفيوم)

الفيوم:

عقد مساء أمس، مجلس التعاون الإسلامي بالفيوم والذي يضم الجماعة الإسلامية وأحزاب “البناء والتنمية والأصالة والأمة المصرية والحرية والعدالة” ونقابة دعاة الأزهر، مؤتمراً صحفياً، لمناقشة الأوضاع الراهنة التي تمر بها مصر هذه الأيام بعد العام الثاني على الثورة، ودور المجلس للتنسيق بين الأحزاب السياسية ذات المرجعية الدينية، لتكوين جبهة للرد على جبهة الإنقاذ.

 

وأصدر المجلس بيانا، أكد فيه حق المصريين في التعبير السلمي عن الرأي من خلال المظاهرات والمسيرات والاعتصامات السلمية، التي لا تتعرض للممتلكات العامة والخاصة ولا تعوق حركة المرور ولا تغلق المؤسسات ولا تقطع الطرق.

 

ونبذ المجلس العنف بكل صوره واعتبر كل من يمارس العنف لا يمارس عملاً سياسياً ولا يعبر عن الرأي، وإنما يرتكب جرائم يحاسب عليها القانون وكذلك حق مؤسسات الدولة في القيام بدورها في مواجهة هذه المجموعات والتصدي لها بكل قوة في إطار القانون.

 

وطالب بضرورة تفعيل مبادرة الأزهر للحوار بين القوى السياسية، باعتبار أن الحوار هو الطريق الوحيد لحل المشكلات، على أن تلتزم كافة القوى السياسية برفع الغطاء عن مجموعات العنف وإدانتها بكل وضوح، لتظل الفعاليات يحكمها الإطار السلمي الذي انتهجته الثورة منذ بدايتها في 25 يناير 2011.

 

You must be logged in to post a comment Login