التقزم ينهش في قامة أطفال الصعيد.. ومبادرات سمارت تحاربه

أول مبادرات سمارت لمواجهة التقزم

أول مبادرات سمارت لمواجهة التقزم

**6 محافظات يعانين التقزم، أبرزهم سوهاج وأسيوط وقنا وبني سويف

**دعم حكومي وشعبي لمبادرات سمارت..والفقر أهم أسباب انتشار التقزم

سوهاج- شيماء دراز

قصر القامة أصبح سمة تمييز معظم الأطفال, وكثيرا مانعطى أعمارأ أقل بكثير للأطفال عن عمرهم الحقيقي وذلك وفقا للطول والحجم.

ينتشر قصر القامة أو مايعرف بالتقزم بصعيد مصر حيث أجريت عدة دراسات بمركز سمارت الدولي وهو مشروع ’’مبادرات مجتمعية لحياة أفضل’’ بمشاركة هيئة إنقاذ الطفولة الدولية, على قصر قامة الأطفال ووجد أن 6محافظات بالجمهورية تتركز بها هذه الظاهرة منهم4 محافظات بصعيد مصر هي سوهاج, أسيوط, قنا وبني سويف, ومحافظتين وجه بحرى هما القليوبية والشرقية, وقد أختيرت هذه المحافظات وفقا لعدة معاير منها نسبة سوء التغذية المزمنة والتقزم لدى الأطفال ونسبة الفقر بالإضافة إلى نسبة العمالة العائدة من الخارج.

 

وحول تلك الفكرة, بدأ مشروع سمارت بعمل عدة مبادرات رسمية ومجتمعية بالست محافظات بدءا من فبراير الماضي، وانطلقت المبادرة الثانية مع بداية ابريل الجاري للحد من خطر التقزم على الأطفال, على أن يتم تقييم نتائجها في شهر مايو المقبل وتطبيقها في جميع محافظات الصعيد الأخرى بالتتابع، خاصة بعد نجاح هذه المبادرات في 50 دولة على مستوى العالم يعمل بها المشروع.

وخلال المبادرات التي قدمتها سمارت ومازالت، تم تدريب أكثر من 3200 طبيب وممرضة ومتخصص بالصحة المجتمعية علي نطاق الجمهورية على الأساليب الصحية لرعاية الأم أثناء فترة الحمل بالإضافة إلي تشجيع الاعتماد على الرضاعة الطبيعية, ورعاية الطفل حديث الولادة ومتابعة نموه وكذلك تقديم المشورة لأفضل أساليب التغذية, حيث أثبتت الدراسات أن مواجهة التقزم تبدأ من قبل الميلاد للأطفال.

 

كما قام المشروع بفتح 497 مؤتمرا جماهيريا و578 ندوة بالمحافظات الستة للتوعية والتثقيف الصحي للسيدات الحوامل, وقام عدد من الأطباء والمتطوعات بالمشروع بـ 73258 زيارة منزلية للسيدات الحوامل لرفع الوعى الصحى لدى السيدات وشرح الرسائل الصحية الخاصة بالحمل والولادة الآمنة والتغذية السليمة .

وبجانب معالجة الأطفال المصابين بالتقزم وسوء التغذية, فتحت ’’سمارت’’ 431 فصلا لتعليم الأطفال التغذية السليمة و 368 ندوة للمتقزمين وللأطفال الطبيعيين.

 

وقال الدكتور وليد محمد مدير المشروع بسوهاج أن هناك كثير من مؤسسات المجتمع المدنى والحكومى بسوهاج قدمت الدعم لمشروع ’’سمارت’’ مثل مديرية الصحة والسكان ومديرية التضامن الاجتماعى وكلية التمريض وكلية الطب وكثير من الجمعيات الأهلية مثل جمعية تنمية المجتمع وتحسين أوضاع المرأة والطفل بسوهاج وجمعية تنمية المجتمع ورعاية الأطفال ذوى الإحتياجات الخاصة بسوهاج بالإضافة الى 20 جمعية تنموية فى قرى تنفيذ المشروع.

وأوضح مدير المشروع أن المتطوعين انتشروا في القرى المختلفة لإقناع الأمهات بالمنازل بالفكرة, مضيفا أن المشروع يهدف إلى القضاء على التقزم وتكوين جيل صحي بالصعيد خاصة ومصر عامة.

 

وأرجع وليد محمد إرتفاع نسبة التقزم بالصعيد لسوء التغذية والفقر وكذلك العمالة بالخارج ,فيبتعد الأب تاركا مسئولية التربية للأم فلاتولى إهتماما كبيرا بالتغذية السليمة والرعاية الطبية ويعود الأب فينقطع مصدر الدخل أو يقل تماما فيتدنى مستوى التغذية للأطفال مماينتج طفل مصاب بفقر الدم ثم التقزم.

 

You must be logged in to post a comment Login