“لسة الخير فينا” ثمرة “صناع الحياة” ببني سويف

بني سويف: أسماء أشرف

تحت شعار “لسة الخير فينا”، وبرعاية جمعية “صناع الحياة” ببني سويف، انطلقت أمس فعاليات المؤتمر الأول للتطوع “تلاقي”، وكان عدد الحضور يتعدى الـ 300 مشترك من المتطوعين الذكور والإناث والأطفال وكبار السن. وبدأ المؤتمر منذ الساعة العاشرة صباحا تسجيل دخول الحاضرين والتسجيل الإعلامي، ورصدت “المندرة” أجواء العمل التطوعي بالمؤتمر والتقت بعدد من المسئولين عن المشروعات الذين أكدوا أن التطوع لا يحتاج إلى تفرغ تام ولكن فقط الرغبة في المساعدة.

 

ووزع أعضاء “صناع الحياة” كوبونات لعقد مسابقة وسحب في نهاية المؤتمر بعد تسجيل الحضور، وقال أحد المشتركين: “اللي يفوز في السحب يكسب دورة Icdl أو أي دورة تانية في مكان كويس”.

 

وداخل المؤتمر، تحكي هبة نهادي، مدير مشروع “صحتنا” من مشروعات صناع الحياة، لـ “المندرة”، عن أهم المراكز التي تعرضوا لها وتواجد بها الفريق التطوعي وهي: الواسطي، الفشن، سمسطا، وأن مركز سمسطا هو أكثر المراكز التي جعلتهم يشعرون بالراحة لإنهم بذلوا جهدا كبيرا به واستطاعوا أن يحققوا ما يريدون، حسب وصفها.

 

ومشروع “العلم قوة” هو أيضا أحد مشاريع “صناع الحياة” التي تشمل حوالي 7 مراكز، وشملت المرحلة الأولى له تعليم 19 ألف أميا ببني سويف، والمرحلة الثانية منه ستنتهي آخر الشهر المقبل، وهو من أكثر المشاريع انتشارا للجمعية ويشمل أكثر من 700 قرية.

 

ولا يشكل العمل التطوعي عائقا أمام الراغبين ولكنهم يمكنهم ضبطه حسب راحتهم، حيث أكدت نهادي إنه لا يوجد أيام محددة لنزول المتطوعين، وأن الأمر يعتمد على المتطوع نفسه وظروفه، وأن كل مشروع له أيام محددة فهناك مشاريع تأخذ يومين في الأسبوع ومشاريع تأخذ 3 أيام وهناك ما يستمر طوال الأسبوع.

 

وتحدثت مدير مشروع “صحتنا” عن مشروع “إنسان”، قائلة: “المشروع ده بنعمل فيه متابعة إنسانية كل أسبوع، بننزل بالقوافل وبيكون في صيدلية معينة بتعالج بعض الفيروسات”. وأكدت أن مشروع “قدوة” يحتاج إلى مشاركة الطلاب الصغار.

 

وتعتبر نسبة الفتيات في الأعمال التطوعية أكثر من الشباب بجانب مشاركة بعض الطلاب من إعدادي وثانوي. وتحرص “صناع الحياة” على إعطاء دورات تدريبية للمتطوعين قبل نزولهم للمشاركة العملية على أرض الواقع.

 

ومشروع “إبني”، أحد مشاريع صناع الحياة، هو خاص بالأمهات حيث يذهب المتطوعون بالجمعية إلى القرى والمراكز لعمل حملات توعية للأهالي والأمهات تحديدا وكبار السن، ويساهم في رفع التوعية وتعليمهن أساليب التربية وكيفية التعامل مع الأطفال.

 

ووسط مشاريع صناع الحياة العديدة، يظهر مشروع “المحاكاة” وهو يقوم على دراسة تجارب الدول الناهضة كاليابان وماليزيا من خلال مجموعة من المحاضرات والتدريبات حول “كيفية تقدم هذه الدول”، ومحاولة تطبيقها في حل مشكلات القرى التي ينفذ بها المشروع.

 

و”samsung” هو مشروع يتم بالتعاون مع شركة “سامسونج” ويدعم أهمية استخدام وسائل التكنولوجيا الحديثة في تنمية المجتمع ويهدف إلى تنفيذ معامل الحاسب الآلي بالمدارس الابتدائية والإعدادية بقرى بني سويف واستخدامها في محو أمية الكمبيوتر لدى طلبة وشباب القرية، وذلك من خلال تدريبات الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي “ICDL”.

 

وقالت أماني، إحدى المتطوعات: “إحنا في صناع الحياة بنعمل معارض للملابس لتوفير احتياجات الأسر الفقيرة، وبنشاركهم في الفطار خلال شهر رمضان عن طريق تجميع الوجبات وتوصيلها لمستحقيها قبل معاد الأكل، وهنعمل أكتر من 500 شنطة رمضانية وهنجمع لحوم وجلود الأضاحي ونوصلها لمستحقيها، وكمان بنعمل كفالة لبعض الأيتام”.

 

وتهدف مشاريع “صناع الحياة” إلى: نشر ثقافة العمل التطوعي بين طلاب الجامعة، إكسابهم مهارات العمل الجماعي والتخطيط لمستقبلهم، وحل المشكلات وتأهيلهم لسوق العمل من خلال مجموعة من الأنشطة والتدريبات.

 

وتهدف “صناع الحياة” خلال عام 2014 إلى رفع واقع وعمل أبحاث حالة بـ 200 قرية بمراكز بني سويف المختلفة، البدء في تبني 50 قرية للتنمية المجتمعية الشاملة، تنفيذ 100 مشروعا صغيرا، عمل 35 سقفا ووصلات مياه، تنفيذ 25 قافلة علاجية، نشر التوعية الصحية بـ 100 مدرسة و50 قرية، بالإضافة إلى محو أمية القراءة والكتابة لـ 10000 أميا وأمية.

 

والجدير بالذكر، أن المؤتمر تم برعاية كل من “صناع الحياة”، جامعتي ومحافظتي بني سويف ودمياط، ووزارات التربية والتعليم والشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي وبمشاركة مؤسسات المجتمع التنموية والتطوعية، وطلاب الجامعات والمدارس الإعدادية والثانوية.

You must be logged in to post a comment Login