لبعض الفنون أوجه تشابه

 

**شكرا لكل من ساهم في استخراج ‘‘خامات’’ الموهبة من

 

رشا هاشم (أسيوط)

 

**المقالات المنشورة تعبر عن رأي صاحبها فقط ولا تعبر عن رأي بوابة المندرة.

 

هل تعلم كم الجهد الذي يعانيه المخرج ليصل إليك العمل سواء سينمائي أو تليفزيوني أو مسرحي؟

إذا كنت حضرت معنا ورشة سينما الموبيل بمركز أحمد بهاء الدين بالدويربمركز صدفا التي نظمها أستديو عماد الدين بالأشتراك مع فرقة حاله كنت ستعلم أن القصة السينمائية تنقسم إلي مشاهد وكل مشاهد ينقسم إلى لقطات وهذاما يسمى ب”story report”

 

“وكل لقطة تتكون من عدة جوانب حركة …والإضاءة …والزاوية …والحجم وهذا ما يسمي ب”الديكوباج” فلكل منهم توظيف معين يختلف الأخر فعلى سبيل المثال حركة الكاميرا

 

الأتجاه إلى الأمام بحركة الكاميرا Dolly in

 

وهي تعني الإنسحاب من الحدث dolly out أما حركة الكاميرا للخلف هي أما الإضاءة للأسفل على الجسم المراد تعطيه أحساس بالخوف والإضاءة من الجانب لإبراز أن المراد تصويره نجم أما عن الزوايا فالزاوية الدوديه تعطي أحساس بعظمة الشخص أو قيمة الشييء المراد تصويره ..إذا أستخدمة الزاويا العالية بالتصوير هذا من شأنه أن يعطي أحساس بتحقير أو ضائلة الشييء المراد تصويره وللأحجام أيضا توظيف فمن الممكن التركيز على “ أهمية شييء بالحبكة الدرامية عن طريق cu”

 

وبعد التصوير

 

وقبل الدخول على مراحلة “المونتاج” حدد رتم خط الوقت للمشاهد واللقطات ووقتها وترتيبها وأسمائها وحذف الأزمنه الضعيفه وهذا مايسمى “برابو” أو time line

 

أو فضلا عن كتابة السيناريو وهنالك نوعا لكتابة السيناريو طريقة أمريكية وطريقه فرنسية للألوان والأرقام أيضا توظيف يخدم الفيلم فهناك ما يسمى بدائرة الألوان… فالأرقام الفردية لها تعبير جمالي .

 

علي الرغم أن ما تعلمنه ليس كل شيء وأنما هي مداخل لكنها حقيقة مفيده وقد أعتقد البعض أن دخول مجال جديد هو تشتيت عن عملى الصحفي ولكنها أثبتت لي بعد خوض التجربة أنها إضافه لعملي فكلهما فنون وجعلتني أربط بين أوجه التشابه بين فنون العمل الصحفي وفن الإخراج .

 

فعلي سبيل المثال كانت من العبارات التي حفرت بذاكراتي عندما قال لي مصطفي عبد الفتاح المونتير بأستديو عماد الدين عندما سالته عن فكرة عملي هل تعجبه أن فقال لي :” على قدر إيمانك بالفكرة علي قدر أقناع المشاهد بها ” .

 

وهذا قد يتشابه مع بعض فنون العمل الصحفي علي قدر إيماني بالقضية ومعانتها وقوة المصادر يكون منطلق الفكره ..إيضا اما المخرج خالدخليل فقال لي أن الكاميرا مثل عيني تبحث عن زاوية جيده للألتقاط الصوره السينمائية وهذا ما يسمي بالحس الصحفي فالصحفي عينه تلتقط فلاش على الزوايا الهامة بالموضوعات لتتناولها منها.

 

حتي وأن كان الموضوع قتل بحثا زاوية جديده تضيف للموضوع ..وعلى ذكر الزوايا فمن الجمل الرنانه إيضا عندنا قال ممدوح زيكا المخرج أن التصوير السينمائي يتميز عن المسرح بالتركيز علي الزوايا وليس متسع ..وايضا أن العمل الإخرجي حتى يخرج جميل هو مكون من

 

فكره جيده ..وكتابه جيده ..وتصوير “تنفيذ”جيد تشابه ايضا مع جودة الموضوع الصحفي .

 

فكم كان حلم” الإخراج السينمائي ” يطاردني بالصغر وبعد صراع واقع المجتمع الصعيدي مع فكرة العمل بالإخراج السينمائي سيطرفيهابعد تنسيق الثانوية العامه واقع فكر المجتمع الصعيدي المكبل بالقيود..وبعد أن أعتقدت أنه حلم أندثر جاء أستديو عماد الدين بالأشتراك مع فرقة حالة.

 

لعمل ورش أخراج أفلام سينمائية بالمحافظات تحت رعاية مركز أحمد بهاء الدين فاوجه شكري وتقديري لأي جهة ساهمة في تنمية وتطوير مواهب محافظات الصعيد ..فالصعيد ملىء بخامات من المواهب تحتاج رعاية وأهتمام حتى تستخرج ..ويضوي بريقها لمصرها .

 

 

You must be logged in to post a comment Login