كنافة عاطف تُطلب بالإسم في قرى بني سويف

**عمل بمفرده بعد أن تعلم المهنة وأتقنها على يد خاله.. ومن المستحيل أن يعلمها لأولاده لأنها شاقة

 

بني سويف: عماد حمدي

رغم عشقه وإتقانه لصناعة الكنافة البلدي منذ صغره، إلا أنه من المستحيل أن يعملها لأحد من أولاده، لأنه يراها مهنة شاقة وتحتاج إلى مجهود كبير.

 

عاطف محمد إسماعيل، صاحب الـ32 سنة، هو أشهر صانع كنافة بقرية تزمنت الشرقية بمحافظة بني سويف، والتي يتراوح تعداد سكانها 15 ألف تقريبا, ولا يتوقف الإقبال عليه من أهل قريته فقط بل يأتي إليه أهالي القرى المجاورة، حيث يشتهر عاطف بمهارته وإبداعه في صناعة الكنافة.

 

بدأ عاطف تعلم الصنعة وهو في الثانية عشرة من عمره, من خلال مشاهدته للعاملين بها من أبناء القرية, ومنهم خاله، الذي ورثها أبا عن جد، وعلمها لعاطف حين قرر عاطف أن يتعلمها.

 

أتقن عاطف المهنة بعد أن تعلمها على يد خاله، وبدأ يعمل بمفرده، فكان يبني فرنه البلدي من الطوب اللبن قبل حلول شهر رمضان بيوم أو يومين على الأكثر، ويبدأ العمل مع ثبوت هلال شهر رمضان الكريم, حيث يخرج إلى العمل عقب صلاة الفجر ويتوقف في وقت الظهيرة, ثم يعود بعد صلاة العصر، ويتوقف تماما بعد صلاة المغرب.

 

وعلى الرغم من الأزمة الاقتصادية الحالية وارتفاع الأسعار، إلا أن عاطف يؤكد أن الإقبال عليه كبير، فكنافته تُطلب بالإسم من أهالي قريته والقرى المجاورة، نظرا لإتقانه للصنعة منذ صغره، ومعرفة الأهالي لمهارته في صناعة الكنافة.

 

عاطف لديه مؤهل متوسط، فهو حاصل على شهادة دبلوم زراعي، وليس لديه عملا ثابتاً، فهو يعمل في شهر رمضان بصنع الكنافة، ويعمل خلال بقية العام أعمالا كثيرة، منها الوقوف في محل البقالة الصغير الذي يمتلكه.

 

 

 

You must be logged in to post a comment Login