بالفيديو: رائد بالطاقة النظيفة: إنتاج الأقصر من الطاقة الشمسية ضعف ألمانيا

صور من المشروع المطبق بألمانيا

صور من المشروع المطبق بألمانيا

**أشعة الشمس في مصر تكفي استهلاك العالم 1000 مرة

 

المندرة: منة الله محسن

في محاولة جديدة لاستغلال موارد الصعيد الطبيعية المهدرة يعمل ابن الأقصر، المهندس إبراهيم سمك، خبير الطاقة الشمسية، على استخدام نظام الطاقة الشمسية الذكي الذي طبقه بألمانيا في الأقصر، حيث بدأ حواره مع الإعلامية منى الشاذلي في برنامج “معكم” على قناة “cbc” حلقة الأربعاء الماضي قائلا: “يوجد في كافة معابد الأقصر صورة للإله “رع”، إله الشمس، من 5000 سنة، يعني احنا لو حسبنا كمية الطاقة اللي بناخدها من أشعة الشمس في مصر هنلاقيها تغطي أد استهلاك العالم من الطاقة 1000 مرة”، مؤكدا أن الأقصر هي أنسب مكان في العالم لتوليد الطاقة الشمسية.

 

وتحدث المهندس الأقصري عن رحتله لألمانيا ومشروع الإضاءة الذكية بلهجته الأقصرية التي لا يزال متمسكا بها على الرغم من إقامته لمدة 20 عاما بألمانيا، قائلا: “في نظام بنستخدمه اسمه نظام الإدارة الذكية وهو بيخزن الطاقة من أشعة الشمس طوال مدة النهار في بطارياته وبتكون متاحة لاستخدامها لمدة 5 أيام في حال عدم توافر الطاقة الشمسية”.

 

وأكد سمك على عدم وجود عامل أو غرفة تحكم لضبط النظام ولكنه يتحكم بنفسه طبقا للظروف المحيطة وتوافر الطاقة الشمسية حول اللمبة الذكية، بجانب بعض الأوامر التي سجلت عليه مسبقا قبل تشغيله، حسب وصفه.

 

وعندما سألته الإعلامية منى الشاذلي عن الفرق بين سطوع الشمس في مصر وألمانيا أجاب: “مصر تقع على الحزام الشمسي العالمي وهو أقوى منطقة لإشعاع الشمس، في ألمانيا قوة الإشعاع تتراوح بين 1000 و1200 للمتر المربع وفي القاهرة لوحدها قوة الإشعاع تصل لـ 2000، وأكتر مناطق في مصر فيها شمس موجودة في الصعيد من قنا لغاية أسوان، وعشان كده كل مشروعات الطاقة الشمسية اللي بتتعمل في مصر بتكون هناك لإن كمية الطاقة أكبر وبتعادل تقريبا ضعف إنتاج ألمانيا من الطاقة الشمسية”.

 

وأكد خبير الطاقة الشمسية أن الأقصر هي محطته التالية لتطبيق مشروعه بعد ألمانيا بسبب الإمكانيات المتوافرة بها، وأضاف: “الأقصر فيها 320 يوم مشمس في السنة، والقاهرة 310 وألمانيا 160، وخلال اليوم الأقصر وكمومبو وأسوان حوالي 11 ساعة شمس، القاهرة 9، ألمانيا من 4:5 ساعات”.

 

يمكنك مشاهدة لقاء المهندس إبراهيم سمك مع الإعلامية منى الشاذلي هنا.



وبدأت رحلة المهندس إبراهيم سمك، خبير الطاقة الشمسية وأحد رواد الطاقة النظيفة، من ألمانيا، فهو تخرج في جامعة أسيوط ولكن تطورت أفكاره وابتكاراته العلمية في برلين، فهو صانع مصادر الإضاءة الموفرة للطاقة التي تعتمد على الطاقة الشمسية، وله الفضل في إنارة 250 بلدية في ألمانيا بجانب إضاءة أطول الشوارع بها.

 

وكان للمهندس الأقصري بصمة واضحة في إضاءة ألمانيا الشرقية التي لا تملك بنية تحتية قوية عند توحيد ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، واستطاع من خلال ابتكاراته أن يجعل الشعب الألماني منتج للكهرباء وبالتالي تقوم الحكومة بشرائها من الأفراد بمقابل مادي، ونفذت شركته الوجهة الزجاجية لمحطة قطار برلين التي تعمل بالخلايا الضوئية، وكذلك البرلمان الألماني، ومبنى المستشارية الألمانية الجديد، واستعانت به الأقصر في مشروع إنارة مبنى المحافظة بالطاقة الشمسية.

 

وهو دائما يزور الأقصر مسقط رأسه لتحقيق حلمه القديم في تحويلها إلى مدينة خضراء تعتمد على الطاقة الشمسية، محاولا تطبيق ما طبقه منذ 20 عاما في ألمانيا.

You must be logged in to post a comment Login