كليات سوهاج أسماء بلا مباني

الطلاب: ندرس في منفى ونشعر بخيبة أمل ولن نتمكن من دراسة المواد العملية

نائب أمين الجامعة: وفرنا سيارات لنقل الطلاب.. وحل المشكلة في يد الوزارة والمحافظة

 

سوهاج: شيماء دراز

بعد صدور قرار رئاسة جامعة سوهاج بإنشاء عددًا من مباني الكليات الجديدة بجامعة الكوامل، وهي الحرم الجامعي الجديد بسوهاج، تم وضع خطة لإفتتاح الكليات الجديدة، وهي الإعلام، والصيدلة، والتربية الرياضية، والحقوق، والأسنان، وأقسام جديدة بكلية الهندسة، ومن بين كل ذلك، تم افتتاح كليتي الصيدلة والتربية الرياضية فقط.

 

 

رغم عدم وجود إمكانيات كافية بالكليتين، إلا أنه تم استقبال الطلاب بهما، فشاركت كلية الصيدلة، كلية العلوم في معاملها ومبناها، فيما احتل الهيكل الإدارى للكلية، الطابق العلوي بمبنى المكتبة المركزية، وقد تم تنسيق الجدول بين كليتي العلوم والصيدلة في استخدام المعامل.

 

 

تم بذلك تكرار خطأ افتتاح كلية الطب البيطري، دون وجود تجهيزات، فرغم افتتاحها منذ 5 أعوام، إلا أنها ما زالت تحتل مبنى من مباني كلية الآداب، وبعض الفصول من مدرج التعليم الصناعى، دون وجود معامل للكلية، أو وجود مشرحة مجهزة، انتظارًا للانتقال للجامعة الجديدة، وتحويل الجامعة القديمة لمجمع طبي.

 

 

الكلية الثانية، وهي كلية التربية الرياضية، تم افتتاحها بالجامعة الجديدة، لوجود ملاعب رياضية هناك، في حين عاد طلاب كلية التجارة إلى الجامعة القديمة مرة أخرى، إبان الإنفلات الأمني في الفترة الماضية، وتعرض أتوبيس الطلاب للخطر على يد بعض البلطجية، بعد أن كانوا قد انتقلوا إلى الجامعة الجديدة.

 

 

تنتظر كلية التربية الآن الإنتقال إلى الجامعة الجديدة، والتي لم تنته الطرق المؤدية إليها، ولم يُحدد موعد للإنتهاء بَعد.

 

 

وفي استبيان أجرته ’’المندرة‘‘ لآراء طلبة كليتي الصيدلة والتربية الرياضية، عن مدى يُسر العملية الدراسية بالنسبة لهم، أكد معظم طلبة الصيدلة على خيبة أملهم، فما هم سوى ضيوف لدى كلية العلوم، مشيرين إلى أنهم لن يتمكنوا من دراسة المواد العلمية، في حال استمر الوضع على ذلك.

 

 

أما طلاب التربية الرياضية، فأكدوا على رفضهم للجامعة الجديدة؛ لبعدها عن المساكن وعدم وجود كافيتريات أو أي كماليات، فلا يوجد سوى الصحراء، ولفتوا إلى معاناتهم من المواصلات، رغم أن الجامعة توفر أتوبيسًا، إلا أنه لنقل العاملين بالجامعة فقط، بينما يقع الطلاب فريسة لإستغلال سائقي الميكروباص، والسير بالصحراء لمسافات كبيرة، سواء من ميدان الثقافة أو المحافظة، أما الإيجابية الوحيدة التي ذكرها الطلاب عن الجامعة، أن الملاعب جديدة ومتوفرة.

 

 

أكد المركز الإعلامي لجامعة سوهاج، ردًا على ما عرضته أمامهم ’’المندرة‘‘ من آراء الطلاب، أنه في أي جامعة، تكون دراسة إعدادى صيدلة بمعامل كليتي الطب والعلوم، لذلك استغلت الجامعة ذلك، وبدأت في تشغيل كلية الصيدلة، هذا العام، دون مبنى، فكل المحاضرات ستكون بطبيعة الحال في كليتي العلوم والطب البشري.

 

 

وأوضح أعضاء المركز الإعلامي، أنه بالنسبة لإنشاء باقي الكليات، فهذا قرار وزارة التعليم العالي وليس قرار الجامعة، وأنه بدءًا من العام القادم، ستنتقل الكليات الجاهزة لجامعة الكوامل، وستصبح الجامعة الحالية مجمع طبي فقط للكليات الطبية، مثل الطب البشري والبيطري والصيدلة والتمريض والأسنان، فور الإنتهاء من طريق الجامعة الجديد، ولم تحدد المحافظة موعدًا للإنتهاء، نظرًا للظروف الحالية التي تمر بها البلاد.

 

 

قال أشرف القاضي، نائب أمين عام جامعة سوهاج، إن الجامعة وفرت 48 ميكروباص لطلبة كلية التربية الرياضية، رغم أن هذا ليس من اختصاصات الجامعة، ولكن لظروف الطريق، التزمت الجامعة بذلك، مع عمل مظلة للسيارات بجامعة الكوامل، والإتفاق مع السائقين رسميًا، وأخذ ضمانات من المحافظة والمرور على السائقين، حفاظًا على سلامة الطلاب، علمًا بأن سعة كل سيارة 14 راكبًا، أي ما يعادل عدد الطلاب تقريبًا، حيث يبلغ عدد دفعة أولى تربية رياضية 200 طالب وطالبة.

 

 

وأضاف: حددت الجامعة التعريفة بجنيهين اثنين للذهاب، ومثلهم للعودة، وتتواجد هذه السيارات أمام الجامعة مباشرة، مشيرًا إلى عدم مسئولية الجامعة عن أي سيارات أخرى تقل الطلبة، سواء في الذهاب أو العودة، والتي تتواجد ببعض الميادين بالنسبة للذهاب، مثل المحافظة أو ميداني الثقافة والشهيد، أو في الأماكن المجاورة للجامعة عند العودة.

 

 

وعن عدم وجود كافيتريا بالجامعة، أكد القاضي أنها مشكلة ستحل عما قريب، حيث أن هناك مناقصة للكافيتريا، لكنها لم تحسم بعد، مضيفًا أن كل مشكلات الجامعة الجديدة ستحل فور الإنتهاء من الطريق الجديد.

 

You must be logged in to post a comment Login