كاريكا لـ “المندرة”: فخور بالجنسية السودانية وبحب المصريين

عصام كاريكا

عصام كاريكا

**مصر مصنع النجوم واكتشاف المواهب

**قلت أكتر من مرة إني ممثل فاشل

 

المندرة: محمد عباس

مطرب سوداني الأصل، مصري الجنسية، مولود لأب سوداني وأم مصرية أسوانية ولذلك عاش فترة من الزمن بها، وساهمت وسامته وحنجرته الذهبية في نجاحه الفني، وكانت بداية رحلته الفنية من مصر حيث كان يحيي الحفلات والموالد التي ساعدت على سرعة انتشاره وشهرته في عالم الغناء، المطرب والملحن عصام كاريكا الذي سار حواره مع “المندرة” على النحو التالي:

 

**في البداية، ما هي قصة جنسيتك السودانية التي لا يعرفها الكثيرون؟

 

أنا فخور جدا بجنسيتي السودانية وسعيد بنجاحي في مصر وحب المصريين ليه، أنا في الأساس من أم مصرية وبعتبر مصر هي وطني التاني ونجاحي الفني بدأ منها عشان كده أنا حريص على الاستمرار في تقديم أغاني بالعربي بجانب الأغاني اللي باللغة السودانية اللي بقدمها في السودان.

 

**ذكرت الأغاني السودانية.. ماذا عن تجاربك الفنية هناك؟

 

بالفعل قدمت أغاني سودانية كتير وعملت حفلات كتيرة في السودان وكان من بينهم حفلة للجيش السوداني باللهجة السودانية وغنيت أغاني لفنانين سودانيين كبار لكن للأسف الشديد مش بسافر السودان كتير وده بسبب إقامتي المستمرة في مصر لكن أغلب أهلي عايشين في السودان.

 

**من هم المطربين السودانيين الذين سبق وغنيت لهم؟

 

الأستاذ محمد وردي، والأستاذ صلاح بن البادية، والفنان النور الجيلاني، وحافظ لهم أغاني كتيرة.

 

**لماذا فضلت أن تبدأ مشوارك الفني من مصر؟

 

مصر استقبلت نجوم كبار كتير جدا ولسه بتستقبل لحد دلوقتي أي نجم عنده موهبة، والانطلاقة الفنية من مصر بتساعد الفنان لكنها برضه مش الأساس، يعني في فنانين ناجحين جدا في لبنان لكن بينجح بشكل أكبر أما بينطلق من مصر، وعشان كده بتمنى إن الفنان السوداني يجي مصر وينطبق منها.

 

** ما هو تقييمك لعملك كملحن للمطربين المصريين؟

 

بحكم وجودي وتعاملي مع المطربين المصريين الحمد لله كانت انطلاقتي موفقة كملحن وده كان سنة 1993. واتعاملت مع أشهر نجوم الفن في القاهرة ومنهم على هاني شاكر، عمرو دياب، محمد فؤاد، حكيم، ديانا حداد، ومحمد منير، ولحنت لفنانين خليجيين منهم الفنان عبد الله الرويشد.

 

**ما هي قصة “شنكوتى”؟

 

شنكوتى هي السبب في إن الجمهور المصري يعرفني وخصوصا الشباب اللي عجبتهم الأغنية وكانوا بيرددوها وما زالوا لحد دلوقتي، والفترة دي عندي حفلات سنوية في أوربا ومهرجان قرطاج، وقرش، والعين، والمهرجانات تانية كتير. وبعد شريط شنكوتى عملت البوم بعنوان “بوليكا” وحقق نجاح كبير مع الأطفال خصوصا.

 

**هل ترى أن اللون الغنائي الذي تقدمه ينال إعجاب الجمهور؟

 

الحمد لله بقدر أعرف مدى إعجاب الجمهور بالأغاني والكلمات وبصوتي كويس، وأنا بغني لكل الفئات العمرية وقادر أني أرضي الجمهور وهو ده هدفي الأول، وفي الأساس أنا بغني لون خفيف من الأغاني اللي عمرها قصير وعارف ده من البداية ورضيت بيه.

 

**لماذا فضلت الغناء عن التلحين؟

 

لأنني موهوب وبحب الغنا فقررت خوض تجربه الغناء ونجحت بفضل الله، ومعتقدش إنه أني أدور عن شهرة زيادة، وعلى الرغم من كده أنا كانت عندي شهرتي الواسعة. والملحن بيكسب ماديا بصورة جيدة ولكن اتجاهي للغنا كان بسبب وجهة نظري في تعديل بعض سلبيات المجتمع وإظهار ايجابيته بالنسبة للشباب في قالب خفيف وبالأخص لغة الشباب وبالفعل حققت هدفي من خلال أغنية “شنكوتي”.

 

واتجهت كمان للموسيقى التصويرية للأعمال الدرامية واتعاملت مع عدد من عمالقة الإخراج في مصر على رأسهم سيد راضي، وسمير العصفوري، ومحمد الشرقاوي. ومن الأعمال التليفزيونية اللي لحنت لها مسلسل “وجه القمر” للفنانة القديرة فاتن حمامة، وعدد من المسلسلات للفنانين العمالقة منهم عبد المنعم مدبولي، وفؤاد المهندس في حلقاته الرمضانية “عمو فؤاد”، ولحنت لأشهر المطربين منهم عمرو دياب، وحمادة هلال، ومصطفى كامل، وسميرة سعيد.

 

** وماذا عن عملك كممثل؟

 

كان ليه بعض الأدوار في السينما وحقق بعضها نجاح كبير إلا إن ده ميمنعش إني اعترفت أكتر من مرة بفشلي في التمثيل وقلت إني ممثل فاشل، لكن أنا عايز أكون ممثل كويس عشان كده قدمت في معهد متخصص لإعداد الممثل وماشي فيه كويس الحمد لله.

 

**وماذا عن آخر أعمالك الغنائية؟

 

خلصت كليب “على باب الله” اللي أنتجه سامح عبد الوهاب، وكلمات إسلام خليل، وألحاني، وتوزيع كريم عبد الوهاب، ومن إخراج طه التونسي.

You must be logged in to post a comment Login