بالفيديو: قصور العطور الفرعونية بالأقصر من الزهور إلى القبور

**العاملون بالعطور: بيوتنا اتخربت ومش لاقيين شغل بديل

 

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

تشتهر الأقصر بزهورها الفرعونية التي تستخرج منها عطور فواحة، يطالب بها العديد من السياح الذين يأتون إليها لزيارة المعالم الأثرية، والحصول على عطور الزهور الزاهية التي تتميز بانخفاض أسعارها عن الأسعار التي تباع بها في بلدانهم، ولكن اختلف الأمر كثيرا بعد الثورة وما تبعها من أحداث حيث قل توافد السياح على الأقصر وبالتالي تراجعت تجارة العطور بشكل كبير إلى حد جعل العاملين بها يصفون البازارات بـ “المقابر”.

 

وتعتبر زيارة قصور العطور من ضمن برنامج السياح، كما يقول أشرف عجمي، مرشد سياحي، حيث يحب السائح رؤية عمل العطر من الزهور، خاصة زهرتي “البردي واللوتس” الفرعونيتين، مشيرا إلى أن الأسبان والإيطاليين هم الأكثر طلبا للزيوت.

 

وقال يوسف حجاج، أحد العاملين بقصر سليمان للعطور: زهقت من قعدتي في البيت وبقيت أقعد في البازار على الرغم من إنه بقى عامل زي القبر عشان مفيهوش زباين. وأشار إلى أن الزبائن في الوقت الحالي على حد وصفه: “مش بتجيب همها والدنيا ضايعة خالص”.

 

وأضاف صلاح ممتاز، بائع بقصر العطور منذ 15 عام: “قبل الثورة كانت أحلى أيام الشغل والزباين كانت كويسة والعطور موجودة”، مؤكدا على أنه منذ 25 يناير إلى أواخر شهر إبريل 2011، لم ير زبونا واحد في البازار، وبعدها بدأت الأفواج السياحية في التوافد، إلا أن الأحداث التي أعقبت الثورة كانت السبب في إلغاء الرحلات في عز موسمها الصيفي.

 

وأشار ممتاز، إلى أن موسم السياحة الأساسي يبدأ من شهر نوفمبر حتى أواخر شهر ديسمبر وبداية يناير حتى دخول الصيف. كان القصر خلال تلك الأشهر يمتلئ بالسياح من مختلف الجنسيات، وعلى الرغم من مرور 3 سنوات على تلك المواسم، فإنها تفتقر إلى وجود زبونا واحدا.

 

تتم عملية إعداد العطور من خلال مكنتان، الأولى تستخدم في عملية عصر الزهرة، أما الثانية فلها مهمتان الأولى للتنظيف من الشوائب، والثانية لتحديد نوع العطر سواء كان مسكر أم فائح الرائحة، كما توجد ورشة لتصنيع زجاج العطور اليدوي من البايركس أو الكريستال بأحجام مختلفة، تتناسب كل زجاجة حسب قدر العطر المطلوب، كما يتم عمل أطقم زينة للعرائس، ويتم عمل أشكال مختلفة منها مثل “الشيشة”.

شاهد فيديو تصنيع العطور


 

وللعطور ثلاثة مجموعات، الأولى وهي عطر لكل زهرة، فزهرة اللوتس لها عطر يسمى بها، ويوجد منها نسائي ورجالي، وكذلك زهرتي “اللوتس والبردي” وهما زهرتين فرعونيتين، وزهرة الروز لها عطر، والورد له عطر كلاهما يسمى بأسمائهم، ومنها اللافندر الكارنب.

 

المجموعة الثانية عبارة عن خليط من الزهور تسمى العالمية أو الفرنسية، ومنها “الشانل 5” و”الكوكو شانل”، وهى تباع كخلاصة العطور بدون إضافة أي خليط بالكحول، وتلك العطور جميعها عالمية، وتتراوح أسعارها حسب نوعية الزبون ومقدار الزجاجة، فإذا كان الزبون مهتم يتم رفع سعرها، ويتم تعريف الزبون أن أسعار العطور منخفضة عن أسعارها في بلده، فعلى سبيل المثال زجاجة بها 25 جرام عطر يبدأ سعرها من 70 جنيها إلى 200 جنيها.

 

أما المجموعة الثالثة تسمى الزيوت الطبية وهي عبارة عن زيوت مستخلصة من الطبيعة منها ما يستخلص من النباتات والحيوانات مثل المسك أو العنبر أو الأعشاب والصندل والنعناع والجوجوبا، والأكثر طلبا هم “النعناع والصندل”، وذلك لاستخدام النعناع في علاج نزلات البرد واحتقان الحنجرة والأنف، ويتم الحصول عليها من معاصر الزيوت الطبيعية بقوص بمركز قنا، أما الصندل يستخدم في التدليك “المساج” وآلام الروماتيزم والعظام.

 

One Response to بالفيديو: قصور العطور الفرعونية بالأقصر من الزهور إلى القبور

  1. aL milano Company for carrara marble tile 1:51 صباحًا, 28 مايو, 2014 at 1:51 صباحًا

    ربنا يصلح حال السياحه فى مصر

You must be logged in to post a comment Login