تعرف على قصص نجاح في العمل عن بعد مع ‘‘خمسات’’

حامد القويسم

حامد القويسم

**القويسم: “خمسات” أعطاني حقي، بعد ما”اتنصب عليا في مواقع كتير”

**محمد عبد اللطيف: “خمسات علمتني التعامل مع العقليات المختلفة من الناس

 

المندرة: رحاب عبد النعيم

لأنه الموقع الأول عربيًا في مجال الخدمات، لم تقتصر فرص العمل التي وفرها ‘‘خمسات’’ للشباب على مصر فقط، وهو ما عرضناه في قصة نجاح ‘‘هشام’’ المترجم الصعيدي (طالع المزيد من التفاصيل من هنا)، لكن قصص النجاح مع ‘‘خمسات’’، انتشرت بين شباب العالم العربي، لا سيما الطلاب، الذين ساعدهم ‘‘خمسات’’ على تحقيق دخل شهري، واستغلال مهاراتهم في تقديم خدمات على السوق الأوسع انتشارًا للخدمات في الوطن العربي.

 

حامد القويسم، صاحب الـ19 سنة، شاب أردني، يدرس الهندسة في كلية الحجاوي جامعة اليرموك بالأردن، لم يمض فترة طويلة على ‘‘خمسات’’، لكنه حقق في أربعة أشهر ما لم يستطع شباب آخرين تحقيقه في ضعفهم من العمل بالدوام، بالرغم من أنه ما زال طالبًا.

 

عمليات نصب

بدأت قصته مع العمل عن بعد، من خلال إحدى شركات الربح من اختصار الروابط، التي لم تكن معروفة، لكنه قرر خوض التجربة، وأمضى قرابة الشهر حتى وصل ربحه إلى ما يقرب 450 دولار (حوالي 2925 جنيهًا مصريًا)، وحاول أن يسحب نقوده، لكن فشلت المحاولة أول مرة، فانتظر وظل يحاول يومًا تلو الآخر، وبعد عشرين يومًا، فتح الموقع ليفاجأ باختفائه من شبكة الإنترنت.

 

تكررت قصة النصب مع حامد ثلاث مرات، ثم حاول الدخول في عالم التداول، ظنا منه أنه سيحقق الربح السريع، فدخل بمائة دولار، وفعلا وصل في نفس اليوم إلى 220 دولارًا، ثم هبط بعد أيام قليلة إلى 160 دولار، ولم يتمكن من سحبهم حتى الآن.

 

لم تتوقف محاولات حامد في البحث عن عمل عبر الإنترنت، رغم الأربع محاولات الفاشلة، فوجد أثناء بحثه موقع fiver الأجنبي، ولكنه لم يتمكن من إجادة التعامل معه، بالرغم من أن الفكرة أعجبته كثيرًا، فبحث على الإنترنت عن مواقع مشابهة، ومن هنا تعرف على ‘‘خمسات’’.

 

بداية مشروطة

يقول حامد عن بداية دخوله على ‘‘خمسات’’: دخلت على الموقع وقرأت الشروط وطرق الاستخدام، وكيف يعمل، وكانت المفاجأة أن أول طلب وصلني كان بعد تسجيلي بأقل من 10 أيام، وكذلك الثاني والثالث، وصدقا بالبداية لم أكن واثقا، بعت 3 خدمات وقررت الخروج من الموقع، فإن وصلتني أكمل وإن لم تصل لن أكمل العمل، وفعلا لم تمض بضعة أيام وكان قد وصلني أول مبلغ، وكان على ما أذكر 16 دولار.

 

ويضيف حامد ‘‘بدايتي فعليا بالكسب كانت منذ شهرين، حيث مر أول شهر دون جهد مني، ثم بدأت أبحث عن طرق للعمل وتطوير للمهارات. وبعد أن وجد الخدمات تُسرع في الطريق إليه، تحمس حامد ودخل في أكثر من مجال ليقدم الخدمات فيه، لكنه وجد أن التخصص في مجال معين او اثنين على الأكثر سيكون مجديًا ومفيدًا بالنسبة لوضعه على الموقع، فقرر أن يتخصص في مجال ‘‘الأندرويد’’، ثم مجال المعاملات المالية، ويقوم بإيقاف خدماته الأخرى تدريجيا.

 

بين العمل والدراسة

يقوم حامد بالتوفيق بين دراسته والعمل على ‘‘خمسات’’، حيث يستيقظ قبل موعد الدوام الجامعي بنصف ساعة أو ساعة، ويتابع خلالها الموقع، ثم يذهب إلى جامعته، وفي أوقات الفراغ يتابع مجتمع الموقع والجديد فيه، وعند العودة للمنزل يقوم بأنشطته اليومية بشكل طبيعي، ويعود إلى خمسات من جديد قبل النوم بساعة أو ساعتين .

 

ومن المواقف التي يؤكد حامد أنه لن ينساها، في رحلة عمله على ‘‘خمسات’’، أن طلب منه أحد العملاء، منذ أسابيع قليلة، تطبيق لموقعه، على أن يحتوي على إعلانات، وبالفعل قام بعمل التطبيق، ولكن لم يستطع إضافة الإعلانات لأن دولته لم تكن مدعومة من قبل الشبكة على التطبيق، فقدم حامد له التطبيق وعرض عليه ثمانية عروض مجانية مقابل إضاعة وقته، وإلغاء الخدمة، ولكنه رفض وطلب منه التطبيق كما هو، وأن ينهي الخدمة، قائلا له ‘‘انت تعبت معي بالتطبيق وهذا حقك’’، وهو ما زاد من حماس حامد للعمل وشجعه على تقديم المزيد من الخدمات.

 

موقف سلبي ورد حاسم

أما الموقف الآخر الذي لن ينساه حامد، لأنه كان موقفًا سيئًا، فكان أن اشتري منه أحد الأعضاء تطبيق بسعر 15 دولار، وكان حامد قد كتب في وصف الخدمة أنه يشترط أن يكون اسمه موجودًا على التطبيق، وطلب الرجل منه أن يدفع بداية الخمسة دولارات ثم العشرة دولارات في نهاية الخدمة، فوافق حامد، وعندما قدم له التطبيق، بتصميم احترافي في رأي كل من رآه، اعترض الرجل على وجود اسم حامد بالتطبيق، فلم يعترض الشاب واعتذر منه لإضاعة وقته وإلغاء الخدمة، فرجع الرجل بتقييم سلبي لحامد، فقام الأخير بمراسلة الإدارة، التي حذفت التقييم على الفور.

 

أعاد الرجل التقييم السلبي ثلاث مرات، وفوجئ حامد بموضوع كتبه صاحب الخدمة، يقول فيه إنه وزع النقود التي كانت من حقه بالمجان، لأنه لا يريد أن تكون بحسابه عندما يُحظر، وبعد ذلك حظرته الإدارة.

 

العمل على خمسات يحقق لحامد دعمًا ماديًا جيدًا، خاصة بعد أن تطور العمل معه، في الأول من يناير 2014، لأن ‘‘في ذلك اليوم كنت قد بعت تماما 42 خدمة، أما اليوم بفضل الله بعت 126 خدمة، أي 3 أضعاف الرقم بالضبط، وحسابي في خمسات بحمد الله أصبح لا يمر علي يوم إلا ولدي 5 خدمات قيد التنفيذ، وأصبحت أرى نظرة الثقة لدى الناس عند التعامل معي، وهي ثقة متبادلة، حيث أثق دائما أن من يحدثني صادق، ولم أتعرض للخداع، ولذلك أنا واحد من اثنين فقط تُقدم لهم خدمات الفيزا المُباشرة’’.

 

التجربة الثانية كانت لمحمد عبد اللطيف، 19 سنة، طالب بالسنة الأولى بكلية الطب البيطري، سوري المولد والجنسية، لكنه لا يعيش في بلده إلا وقت امتحانات الكلية، أما غير ذلك فيعيش في الأردن، حيث يتمكن من فتح الإنترنت ومواصلة الدراسة، فيتنقل بين عمّان، حيث تقطن عائلته، والرمثا لتوزيع الدعم الإغاثي إلى السوريين في المخيمات وغيرها.

 

سعر أقل لا يعني خدمات أكثر

في غضون أربعة أشهر فقط، استطاع محمد أن يبيع حتى اليوم أكثر من 180 خدمة، بالرغم من أنه لم يبدأ العمل فور التسجيل بالموقع، حيث فضل مراقبة مجتمع خمسات أولا, من حيث الخدمات غير الموجودة, وكيفية تعامل الإدارة مع الأشخاص ومع المشاكل التي تحدث من خلال تصفح الحلول في مجتمع ‘‘خمسات’’, وقراءة القوانين وما إلى ذلك ‘‘لأكوِّن نظرة عامة عن الموقع قبل البدء بالعمل, وبدأت بالعمل بعد أسبوع تقريبًا من تسجيلي في خمسات والحمد لله كانت بداية موفقة رغم تذبذُب أفكاري بما سأقدمه’’.

 

مُحمد يعمل في خدمات مواقع التواصل الاجتماعي, من برمجيات ومتابعين و‘‘اسكربتات’’ وإشهار صفحات ومواقع، حيث وجدها الخدمات الأكثر مبيعا، لكن لم ينظر إلى سعر الخدمات، لعلمه من خلال المراقبة أن السعر ليس وحده الكفيل بجلب مبيعات أكثر، ولكنه عنصر من عناصر زيادة المبيعات, قائلا ‘‘لدي مثلاً خدمات مرتفعة السعر نسبيًا ولكنها مطلوبة.. مثل خدمة الرسم بشكل كاريكاتيري, ومع ذلك فمن يدفع سعر مرتفع عليه أن يحصل على جودة ممتازة لهذا أقوم ببذل جهد أكبر في هذه الخدمة’’.

 

منافسة شرسة

دخل الشاب السوري بعد فترة في أكثر من مجال عمل، بعضها بها واجه بها منافسة شرسة، وأخرى لم يجد فيها منافسة تُذكر، أما المنافسة القوية فواجهها ‘‘بإرضاء الزبون بشكل كُلِّي وبتقديم أعمال قليلة إضافية كافية لكتابة تقييم ممتاز مما يمنح مُتصفحين الخدمة الراغبين بها أن يشترونها ويفضلونها عن غيرها’’.

 

وبالرغم من أن العائد المادي للعمل في ‘‘خمسات’’ لم يصل بعد إلى الحد الذي يحقق له الاكتفاء، إلا أن محمد يعتقد أن هذا سيحدث قريبًا، كما ينظر للعائد الآخر الذي حصل عليه وهو الاستفادة الاجتماعية، حيث يقول ‘‘استفدت طريقة التعامل مع مختلف الانواع من الاشخاص والتفاهم معهم من دون حتى رؤيتهم وهذه تجربة جديدة لدي، بالإضافة إلى أن خمسات أفضل مكان لتنمية القدرات بالنسبة للبائعين, وأقول تنمية القدرات وليس تعلمها،وأخيرا استعادة وتجديد لغتي العربية التي هشَّمتها مراسلات مواقع التواصل الاجتماعي’’.

 

واستعينوا بالصبر

وكانت نصيحة محمد للبائعين الجدد في ‘‘خمسات’’، هي قول الله تعالى (واستعينوا بالصبر)، ويأمل من الموقع أن يكون هناك ‘‘شات سريع’’ بين البائع والمشتري, ورفع حجم الملفات المرفقة للعضويات العادية إلى 15 ميجا مثلا، لرفع الصور بشكل أفضل, إضافةً إلى إمكانية تعديل اسم الخدمة ومراجعتها بعد التعديل.

 

من أبرز ما يعجب محمد في ‘‘خمسات’’ هي الاستفادة من خبرة وقصص المستخدمين وتجاربهم مع بعض العملاء لتفادي المشاكل فيما بعد, والأكثر منها هي المسابقات التي تقوم بها الإدارة، أما ما يسعده في الموقع فهو التقارب الأخوي بين الأعضاء، رغم التنافس الشديد في مجتمع العمل، لدرجة أن بعض الزملاء يرسلون العملاء لغيرهم، في حين رأوا أنه قادر على تقديم الخدمة بشكل أفضل، وهو ما حدث بالفعل مع محمد.

 

‘‘أطفال خمسات’’

وفي مرة طلب أحد المشترين برنامجًا للنشر على صفحات ‘‘فيسبوك’’، وعند الدخول على الموضوع وجد شخصًا قد علّق بأنه لديه ‘‘سكربت’’ يفي بالغرض ‘‘لكن إن أردت الخدمة الأضمن والأفضل فاذهب إلى الأخ محمد لديه برنامج رائع’’، وتكرر الأمر مع محمد ثلاث مرات، وخفف ضيقه ممن أسماهم ‘‘أطفال خمسات’’، وهم من ‘‘يوجهون بعض الشتائم إلى الإدارة أو إلى أعضاء معينين، ويرتكبون حماقات عمدًا، وبعد حظرهم يوجهون الشتائم للأعضاء والإدارة سويًا’’.

 

‘‘خمسات’’ كانت التجربة الثانية لمحمد، الذي مر بتجربة ‘‘فاشلة’’ كما وصفها، في العمل لدى شركة إماراتية عبر الإنترنت، لكن ‘‘لم يكن هناك ضمان لي ولا ضمان لهم, نحتاج إلى وقت للتوصل إلى حل يرضي الطرفين بالأمور المالية وبأمور بسيطة أكثر مما نعمل.. سئمت من هذه الأمور كثيراً.. كان وقت العمل كبير والسعر بخس، فتركت العمل بعد شهرين تقريبًا’’.

 

سجل الآن في “خمسات“، الموقع الأكثر انتشارا في العالم العربي، وجرب بنفسك التعلم الإليكتروني أو ابدأ في جني ثمار مهاراتك.

 

برعاية خمسات

 

2 Responses to تعرف على قصص نجاح في العمل عن بعد مع ‘‘خمسات’’

  1. 21 خدمة مميزة على خمسات 3:35 مساءً, 13 مايو, 2014 at 3:35 مساءً

    خمسات موقع ممتاز لكنه يحتاج إلى تحسين الدعم الفني .
    أما قصص الاحتيال في الانترنت فحدث ولا حرج

  2. 21 خدمة مميزة على خمسات 4:16 مساءً, 13 مايو, 2014 at 4:16 مساءً

    نعم خمسات موقع ممتاز لكنه يحتاج إلى تحسيين الدعم الفني
    هناك 21 خدمة مميزة وسريعة على خمسات وي خدمة
    http://khedmatnow.blogspot.com/

You must be logged in to post a comment Login