في بني سويف: مدرسة واحدة بقرية الحرجة ابتدائي في الصباح وإعدادي في المساء

** الأهالي: تبرعنا بأرض منذ 5 سنوات لتحسين العملية التعليمية لكن تم تجاهلنا

 

 

بني سويف: محمد حسين

“الحرجة” قرية بمركز ناصر ببني سويف، يعاني أهلها من وجود مدرسة واحدة فقط يتعلم فيها أبنائهم، تعمل في الصباح كمدرسة ابتدائية، وفي المساء كإعدادية، بينما يضطر طالب القرية الثانوي أن يذهب لقرية أخرى أو مركز آخر ليكمل دراسته. حاول أهل القرية حل المشكلة بسواعدهم وتبرعاتهم، وتبرعوا منذ خمس سنوات بفدان أرض لبناء مدرسة إعدادية عليه، فيما لم يسأل فيهم أحد من المسئولين لبناء المدرسة وتشغيلها. رصدت “المندرة” شكاوى أهل القرية، المطالبين بوقوف الدولة بجوارهم.

 

يقول أبو الخير داود سليمان، وكيل مدرسة الحرجة الابتدائية، إن مساحة المدرسة صغيرة لا تتحمل فترة صباحية للابتدائي وأخرى مسائية للإعدادي، مشيراً إلي أن هذا يؤدى إلى ضعف العملية التعليمية، ويقلل من إنتاج التلاميذ، مشدداً علي أنهم طالبوا مديرية التربية والتعليم وهيئة الأبنية، ببناء مدرسة إعدادي على مساحه فدان تبرعت به القرية، لكن هيئة الأبنية لم ترسل أحدا لمعاينة الموقع، بحجة وجود مشاكل على الأرض بين الأهالي وصلت إلى القضاء والمحاكم، لافتاً إلي أن على أهل القرية حل هذه المشاكل أولا.

 

من جانبه، يقول صبحي محمد، مدير مدرسة الحرجة الإعدادية إن الكثافة الطلابية زادت في الفصول لتصل إلى 45 تلميذاً، مشيراً إلي أن المدرسة ليس بها حجره لممارسة الأنشطة، وذلك لأنهم ملحقين بالمدرسة الابتدائي، لافتاً أن ساحة المدرسة لا تكفي الطلبة، مؤكداً أن الطالب المسائي طالب مستهلك لا يأخذ حقه مثل طالب الفترة الصباحية.

 

في حين، قال رجب عوض، عمدة القرية، إنه خاطب المحافظة ومديرية التربية والتعليم وهيئة الأبنية ببني سويف باسم أهل القرية، لمطالبتهم ببناء المدرسة على المساحة التي تبرعت القرية بها، مؤكداً أن المسئولين جميعاً لم يسألوا فيهم، لافتاً إلي أنه في الوقت نفسه تم بناء الوحدة الصحية على قطعة أرض تبرع بها أهل القرية أيضاً، متسائلاً “ما الفرق بين هذا وذاك؟”.

 

وأوضح معوض عبد العاطي حسين، ساكن بالقرية، أن المدرسة تتكون من طابقين فقط وليس بها ملعب للتلاميذ، ونظرا لكثرة التلاميذ بالمدرسة فإن هناك إهمال في تعليمهم، ولا يأخذ كل طالب فرصته الكافية لكي يسأل معلمه عما لم يفهمه.

 

وأشارت أسماء حسين، طالبة بالمدرسة، إلي أن عددهم داخل الفصل يصل إلى 45 طالباً، مؤكدة أنه بسبب هذه الكثافة لم ينجح سوى أحد عشر طالباً فقط في امتحان الشهر في ماده الدراسات الاجتماعية.

 

وأوضح محمود سعيد، طالب بالصف السادس الابتدائي، أن ساحة المدرسة صغيرة جداً، وأنهم لا يستطيعون اللعب فيها، لافتاً إلي أنه لا يستطيع فهم ما يقوله المدرس بسبب الكثافة الطلابية بالفصل.

 

في نفس السياق، قال محمود عزت مصطفى، مدير جمعية الرقي للتنمية والأعمال الخيرية بالقرية، إن “الطالب في مدرسة الحرجة في الفترتين مظلوم، لأن المكان ضيق والكثافة العددية زيادة عن اللازم والمدرسة ليس بها حجرات ليمارس الطالب الأنشطة الترفيهية، ولا يوجد بالمدرسة حديقة للطلبة والسلم بالمدرسة واحد فقط على الرغم من أن المدرسة مشتركة “بنين وبنات” وهذا غير لائق خاصة في الفترة الإعدادية”.

 

التقت “المندرة” برئيس قسم المباني بمديرية التربية والتعليم بالمحافظة، والذي قال إنه لم يصل إليهم أي إخطارٍ من الهيئة العامة للأبنية ببناء مدرسة في قرية الحرجة.

 

وردت المهندسة إيمان، مدير الهيئة العامة للأبنية التعليمية، بأن المكان الذي تبرع به الأهالي بعيدا عن الكتلة السكانية للقرية، مشيرةً إلي أنهم فوجئوا بعد بناء الوحدة الصحية والتي كانت تحت إشراف الهيئة العامة للأبنية التعليمية، بإطلاق النار علي مهندس الهيئة بالمنطقة، مشددةً علي أن أسباب المشكلة في الأساس هي أسباب أمنية فقط.

2 Responses to في بني سويف: مدرسة واحدة بقرية الحرجة ابتدائي في الصباح وإعدادي في المساء

  1. امنية عصام 12:09 صباحًا, 1 سبتمبر, 2013 at 12:09 صباحًا

    انا امنية عصام عندى 17 سنة وممتى من الحرجة واللهى بجد هى قرية فقيرة جدااااا وفى ناس برضو ربنا عطيهم بس مش بيعطو للنا س الفقراء المحتاجين وانا عندى اقتراح صغير احنا فى قدنا التبرع للعمل مشاريع

  2. theoneawp 1:38 مساءً, 2 فبراير, 2015 at 1:38 مساءً

    احمد

You must be logged in to post a comment Login