في الانتخابات.. نساء الصعيد بالزغاريد والشربات

**الحاجة مديحة من الفيوم: ندر عليا إن كسب السيسى لأوزع شربات على البلد كلها

**مواطنة من بني سويف: كان نفسي السيسي يحضر بنفسه ولو مرة واحدة

**طالبة بالثانوية العامة بسوهاج: أنا بدعم حمدين عشان مصر

 

سوهاج: شيماء دراز

المنيا: رشا علي

الفيوم: ولاء كيلاني

بني سويف: أسماء أشرف

قنا: سعيد عطية

تأييد مرشح ما هو حق يكفله القانون للرجال والنساء حتى إن لم تحرص النساء خاصة بصعيد مصر على استخدام هذا الحق، ولكن الآن أصبح الخروج لتأييد مرشح ما بل والغناء له أمر موجود بالصعيد حيث يوجد الكثير من النساء شابات وفتيات صغيرات وسيدات كبيرات في السن يحرصن على إظهار تأييدهن لمرشحهن بل والسفر لمحافظات أخرى لإعلان هذا التأييد، بالإضافة إلى استخدام وسائل جديدة للترويج للمرشحين كـ”الزغاريد” وتوزيع الشربات أثناء المؤتمرات.

 

نساء وأطفال

تعد المنيا من المحافظات التي تلقى الدعاية السياسية رواجا كبيرا بها حيث شاركت خلال الفترة الماضية في أغلب الحملات السياسية العديد من النساء رافعين اسم السيسي، وكان الأمر الملفت هو عدم خروج الأم أو المرأة بمفردها ولكن يخرج معها أيضا الأطفال والفتيات الصغار.

 

وفي المؤتمرات الرسمية نجد نساء المنيا أقل إقبالا من الدعاية الانتخابية حيث يقبل على مثل هذا المؤتمرات سيدات المجتمع اللاتي يعملن بالسياسة فقط دون غيرهن وإن حضرن السيدات من العامة يكون بنسبة قليلة. والأمر الملاحظ في هذه الانتخابات بالمنيا هو خروج الفتيات من عمر 20 عاما وأكثر.

 

“زغاريد”

في سوهاج لم يقتصر الأمر على حضور النساء لمؤتمرات دعم المرشحين إنما تطور حضورهن إلى حالة من “الزغاريد” والأغاني.

 

وضحى العنتبلي، طالبة بالصف الثالث الثانوي، رغم شبح الثانوية العامة (كما يسميها البعض) والامتحانات إلا إنها تحرص على حضور كل مؤتمرات المرشح الرئاسي حمدين صباحي بل وتؤيده بشدة، وتقول: “حمدين أكتر واحد بيحس بالغلابة ممكن تلاقيه في بيت فلاح بسيط أو عامل وكمان فاهم الشباب صح، وبعمل كل اللي اقدر عليه عشان ادعمه سواء بوقت أو جهد، وبعمل ده عشان مصر”.

 

وقالت العنتبلي إن ذلك لا يؤثر على دراستها إطلاقا وإنها تستطيع تنظيم وقتها، كما إن عائلتها تحترم آرائها وقراراتها، فبالرغم من دعم والدها للرئيس السابق محمد مرسي وتأييد والدتها للسيسي إلا إنها تؤيد حمدين بل وإنها ستكون ممثلته بلجنة مدرسة الشيماء الثانوية وتم عمل توكيل لها بذلك، حسب تأكيدها.

 

وتقول فاطمة محمد، 12 سنة، طالبة بالصف السادس الابتدائي، إنها حضرت مؤتمر تأييد صباحي لإيمانها إنه الأفضل، وإنها ألقت كلمة أمامه طالبته فيها برفع سوهاج من خط الفقر وأن يصبح عبد الناصر الذي سمعت عنه ولم تره، حسب وصفها.

 

يمكنك مشاهدة مظاهر احتفالات السيدات في المؤتمرات الانتخابية، والكلمة التي وجهتها فاطمة لحمدين صباحي هنا.


 

ولم يختلف الأمر بسوهاج في مؤتمرات تأييد المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسى. وتقول منة عاطف إنها تعشق السيسي وتضع صورته على شرفة منزلها وتحضر دائما مؤتمرات تأييد له, وإنها أصبحت تعشق “شيكولاتة السيسى” لإن اسمه عليها.

 

وتقول أماني عامر إنها نذرت أن تطلق “الزغاريد” عند فوز السيسى بالانتخابات وتمنت لو إنه حضر مؤتمر تأييده بسوهاج بنفسه، وأضافت: “لازم كلنا نختار النجمة لإن النجمة للقمر والسيسى قمر”.

 

“شربات”

في الفيوم تخطى الأمر مع السيدات مجرد دعم مرشح رئاسي ووصل إلى حد تجميع إحداهن أكثر من ألف صورة للسيسي في شقتها وتوزيع الشربات في حالة فوزه على المحافظة بأكملها، حسب كلامها.

 

وتقول الحاجة مديحة، 59 سنة، من مركز يوسف الصديق بالفيوم، إنها تشارك في الحملات الانتخابية وستدعم السيسى في الانتخابات القادمة، وتؤكد إنها كانت تتمنى أن يقيم مؤتمر بالفيوم لتساعده في الدعاية.

 

وتشرح الحاجة مديحة أنها تدعم مرشحها من خلال توزيع “بوسترات” تحمل اسمه ورمزه الانتخابي في العديد من قرى المركز، كما أنها علقت الكثير من صوره في أماكن عديدة، وتقول: “في بيتي بس اكتر من ألف صورة”.

 

وتشرح الحاجة مديحة إنها رغم كونها غير متعلمة ولم تدخل أية مدارس إلا إنها تستطيع القيام بالدعاية لمرشحها وشرح الخير الذي سيعم مصر اذا فاز، وتقول مبتسمة: “ندر عليا إن كسب السيسى لأوزع شربات على البلد كلها”.

 

ونادية 40 عام، من الفيوم، تقول إنها تدعم صباحي وتعمل بالدعاية الانتخابية له عن طريق برنامجه الذي ترى إنه يخدم كل طوائف المجتمع.

 

وتؤكد نادية إنها تعمل على نشر برنامج مرشحها في القرى وتحاول أن تتكلم مع النساء والبنات وخاصة غير المتعلمات لإنهن لا يعرفن أية معلومات عن مرشحهن وهو ما يؤثر على عدد الأصوات، لذا تعمل على نشر المعلومات وتوضيح بنود البرنامج الذي يخدم المرأة والفلاحين بشكل مباشر، حسب كلامها.

 

عشان مصر

ورصدت “المندرة” إقبال السيدات في بني سويف على مؤتمرات المرشحين الانتخابيين وتبين حرص السيدات على الحضور بشكل كبير.

 

وتقول سامية محمد، 33 سنة: “أنا حريصة جدا إني أكون موجودة في مؤتمرات السيسى وكمان بحضر مؤتمرات حمدين عشان اعرف انتخب صح واعرف مين الأصلح من وجهة نظري، وفي رأيي أنا هرشح السيسى لإن هو ده اللي هيمسك البلد صح ومن حديد بس كان نفسي يحضر بنفسه ولو مرة واحدة”.

 

وقالت فتحية إبراهيم، 45 سنة، ربة منزل: “أنا مكنتش بحضر ولا بنتخب بس قعدت مع واحدة وفهمتني إني لو فهمت وشاركت هحمي شبابنا اللي كل يوم بيموت، عشان كده لازم أجي وأشارك في الانتخابات وفي أي مكان يتكلموا فيه هروح وهشارك”.

 

السيسي رئيسي

ورفضن السيدات في قنا البعد عن المشهد السياسي فعقدن اجتماعا بمجمع “ريفورم” للتنسيق وحشد السيدات وتنظيمهن ليوم الاقتراع.

وقالت وفاء رشاد، منسق لجنة شباب قنا بحملة السيسي، وأدارت الاجتماع، إن هناك تحرك نسائي لدعم السيسي وتركيز على دور المرأة في الحملة خاصة يوم الاقتراع، كما أكدت على أن دورهن مقسم على مرحلتين الأولى قبل يومي الاقتراع بتنظيم عدد من المقابلات الشخصية مع السيدات، وعدد من الندوات المصغرة في القرى إلى جانب مسيرات نسائية بالمزمار البلدي.

وأضافت رشاد أن القسم الثاني هو يوم الاقتراع وأنه تم تقسيم المسئولات بالحملة إلى مجموعات عمل تختص بحشد النساء وتنظيمهن في الدخول إلى مقار اللجان، والبحث عن أسماءهن في الكشوف.

وحضر الاجتماع ما يقرب من 50 سيدة من مركز نجع حمادي والمراكز المجاورة، وهتفوا خلال الاجتماع “السيسي هو رئيسي”.

You must be logged in to post a comment Login