“فودافون باز”.. صفقات سلاح وآثار وبائعات هوى على هاتفك المحمول!‬

**”المندرة” ترصد تجارب عدد من المشتركين تعرضوا للخداع والنصب

**لا يوجد رقابة على المحادثات.. ومسئول بالتسويق: البرنامج هدفه ربحي فقط

 

سوهاج: شيماء دراز

قد تراه مثل أي برنامج آخر للدردشة، يفتح عالما افتراضيا يسع الهارب والحالم، والباحث عن المعرفة، ليسمح لك باقتباس، بل بانتحال ما كنت تأمله في نفسك ذات مرة، لكنه تحول أيضا إلى ساحة لعقد صفقات الآثار والسلاح يجتمع فيها البائع والشاري على الشات العام أمام العيان، وأيضا لعرض بائعات الهوى والسموم البيضاء.

 

باز” هو برنامج للدردشة أطلقته شركة “” منذ أكثر من سنتين، ويضم كغيره من برامج المحادثة امكانية التعارف واللعب بين المستخدمين. البرنامج مُقسم لعدة غرف للدردشة، كل غرفة باسم محافظة، وعدد من المجموعات التي يكونها المستخدمون، دون وجود رقابة على الغرف أو المجموعات، لإتاحة الحرية للأعضاء، على عكس ما كان يحدث في بداية انطلاق البرنامج بحذف الكلمات غير اللائقة.

 

بجنيه واحد تستطيع تحميل البرنامج، وبخمس جنيهات تشترك شهريا في الخدمة، وتنشئ الحساب الخاص بك، من رقم شريحة الهاتف، بأي اسم، مع كامل الحرية في تسجيل البيانات، أو الامتناع عنها، لتبدأ الرحلة في العالم الافتراضي.

 

ليس غريبا أن تحدث هذه التجاوزات في برنامج للدردشة، لكنها المرة الأولى التي تصبح فيها هذه التجاوزات والصفقات الإجرامية سهلة لهذه الدرجة في متناول الجميع عن طريق الهاتف المحمول، بعد أن كانت مقتصرة على الكمبيوتر.

 

ليس هذا هو برنامج الدردشة الوحيد، فلدى شركة موبينيل أيضا تجربة “أم-شات” M-Chat، التي تقتصر على الانحرافات الأخلاقية، وهو أمر متوقع في برامج الدردشة بشكل عام، إلا أنها ليست منتشرة بين شباب سوهاج بقدر برنامج “فودافون باز”، وهو الأمر الذي يرجع إلى الانتشار الأكبر لشركة المحمول الثانية بالمحافظة.

 

هناك أيضا برنامج “نيم باز” Name Buzz والذى يحتاج فقط لاشتراك انترنت على الهاتف دون أن يخضع لأي شبكة اتصال. ويضم غرف دردشة تنتشر فيها الكلمات الخارجة ويغلب عليه استخدام تطبيقات تويتر والفيس بوك والياهو أكثر من استخدام الغرف، لكن يظل “فودافون باز” يظل هو الأكثر انتشارا.

 

قمنا بتحميل البرنامج وسجلنا فيه وتجولنا إليكترونيا بين مستخدميه راصدين ما يجري، فوجدنا ضابط شرطة يعاني في الواقع من انهيار جهاز الشرطة عقب ثورة الخامس والعشرين من يناير، ليظهر في صورة مختلفة بشخصيته الافتراضية، فيفرض سيطرته على من حوله، مستخدماً أساليب ضد القانون، ومروجاً لتجارة السموم بين العاطلين والمغيبين، متناسياً زيه الميري ورسالته.

 

ووجدنا الطبيب البالغ من العمر ثلاثين عاماً، الذي يستغل وسامته وكلامه المعسول بالشات ثم الهاتف، ليؤثر على الفتيات، طالباً منهم نقودا على هيئة كروت شحن، ليفاجئهم بتسجيل مكالماتهم، ومن ثم استخدامهم لأغراض غير سوية، فيما رأينا الأستاذ الجامعي صاحب الشخصية المرموقة، يهوى الإهانة من الفتيات الصغيرات، في عالمه الافتراضي، والملتحي الذي يخفي رغبات غير سوية خلف لحيته، والأخطر من ذلك كله صفقات الآثار والسلاح الواضحة للعيان “الشات العام”.

 

يبدأ الاتفاق علي قطعة الآثار في الشات العام أمام الجميع، ثم تنتقل للحوارات الخاصة، فمن يعرض قطعة أو مقبرة يُطلب منه تصويرها بجوار صفحات جريدة يومية ظاهر عليها التاريخ، حتى يضمن المشترى أنها قطعة جديدة، والتأكد أنها مقلدة أو لا، وهل بها خدوش أو طلاسم فرعونية أم لا، ليبدأ بعد ذلك الاتفاق على السعر.

 

أما الإعلانات فلم تقتصر على المنتجات والمحلات، بل امتدت لبائعات الهوى والسموم البيضاء؛ فالكثير من الفتيات بعدما أكملن العشرين عاماً، وجدن ضالتهن في هذا البرنامج، للحصول على عريس، بل وأنشأن مجموعات تحت مسمى “كيف تصطادي عريساً”، لنصل لقصص الحب التي ترسم داخل هذا البرنامج، فكم من حالة زواج، وانفصال، وخطبة، بدأت وانتهت على شاشته الإلكترونية، دون أن يلتقي الطرفان، مكتفيان بالهاتف و”فودافون باز”. تسبب البرنامج في حالات انفصال كثيرة، واغتراب داخل الأسرة، فهناك العديد من الزوجات، تخير زوجها بينها وبين “فودافون باز”، فسهولة استخدامه على الجوال، جعله بين الأيدي طوال الوقت، حتى باتت بعض الزوجات يشعرن بمنافسة البرنامج لهن على وقت الزوج.

 

وأمام هؤلاء، هناك أيضا جبهة مضادة لمحاربة الفساد، ومجموعات أخرى، تعارفت على البرنامج، وكونت علاقات اجتماعية في الواقع، لم تقتصر على الحديث عبر الهاتف، ولكنها امتدت إلى اللقاءات الشخصية.

 

الدردشة إدمان

حكي عدد من المشتركين بالبرنامج تجربتهم لـ”المندرة”، دون الإفصاح عن الأسماء، مجمعين على أن استخدام البرنامج يعتبر إدمان يجب العلاج منه، حيث كانت نهاية علاقة كل منهم بالبرنامج مأساوية، وذلك لأسباب مختلفة.

 

وروت إحدى الفتيات تجربتها قائلة “ارتبطت بشاب عاطفيا من خلال البرنامج لم يمنعنا الحدود الجغرافيا، فكلا منا من محافظة، أحببته وكنت اعتقد أنه إنسان، وأوهمني بحبه لي وطلب نتكلم في التليفون المحمول، ومن حبي له وافقت، وتطور الموضوع لكلام فيديو، عارفه أنه خطأ لكنى كنت عمياء، وأرسلت له صورتي، وكان أصدقائي ينصحونني بعدم فعل ذلك، لكني كنت بنسى كل شيء لما بمسك التليفون وأكلمه على البرنامج، كان التليفون معايا في كل وقت حتى أثناء الأكل، استمرت علاقتنا سنة ونصف كان في البداية معايا طول اليوم، بعد كده بدأ يتحجج بالشغل رغم كان بيكلمني منه، مش هقول أهملت دراستي بسبب التفكير فيه، لأن البرنامج كان واخد كل وقتي من البداية، وفعلا تفكيري انحصر في الشخص ده، علاقتي بأهلي تغيرت، بعدت عنهم، بقى البرنامج هو ملاذي الوحيد لدرجة مبقتش بسمع الكلام من أهلي، وكأني صماء لأني مركزة مع الكلام اللي بيتكتب في البرنامج”.

 

وأضافت “بعد فترة فوجئت بعضو على البرنامج يعرض صورتي، ورقم تليفوني لأي حد عايز يتسلى، مصدقتش نفسي وسألته، عرفت انه أخدهم من اللي كنت معتقدة أنه حبيبي، ومنتظرة أخلص دراسة عشان نرتبط، إحساس لا يوصف، الدنيا فجأة بقت سوداء، سبت البرنامج وغيرت خطوط تليفوني، والتجربة علمتني كتير، وبدأت أركز في دراستي بعد ما اعتذرت تيرم عن الامتحانات، وارتبطت بابن عمى، البرنامج ده كدبة كبيرة، وليس علية أي رقيب”.

 

وتتكرر مأساة الحب، عن طريق البرنامج، مع فتاة أخرى، ولكن هذه المرة هو “حب الصداقة”، حيث قالت “دخلت البرنامج وكان عالم غريب بالنسبة لي، مش عارفة فيه حد خالص ولا أتصرف إزاي مع الناس فيه، لقيت بنت بتتكلم مع كل الناس، كلمتها طلبت صدقتها وقولت ممكن تفهمني، وفعلا تبنتني زى ما بيقولوا، بقت أخت كبيرة الكلام معاها بقى عادة، بتهتم بيا وبمشاكلي ودراستي واديتني أرقام تليفونتها، وبعتتلي صورها ودائما تقول إنتي أختي مش بحب غيرك هنا، ونفسي أشوفك وعرفتني على ناس كتير أصحابها، وكان عندها مبرر لكل شيء، وجودها الدائم بالبرنامج بسبب الفراغ، ولأن مش عليها رقيب، وكذبها على أهلها بأن البرنامج ألعاب مش شات، من باب محدش له علاقة بتصرفاتها”.

 

وذكرت “كانت بتقولي إني صغيرة وهفهم بعدين، وكل شخصية بالبرنامج كان ليها عندها قصة، وبصفة الأخت الكبيرة كانت تقولي كلمى فلان أو فلانة أو لأ، العلاقة توطدت لأكتر من 8 شهور، كانت معايا في كل حاجة، روحت اتصورت وبعتلها صورتي، كانت دايما نفسها تشوفني، وكنت شفتها، لأنها بعتتلي صور كتير، بعدها بدأ كلامها يتغير لموضوعات غير أخلاقية وطريقة كلامها قدامى مع الناس تختلف، وعرفت لأول مرة في حياتي مصطلح “الجنس الإليكتروني”، وبدأت رسائل تصلني بهذا المعنى وتحمل تفاصيل عنى، لجأت إليها في هذه الكارثة، لأفاجأ بها تكشف لي عن وجهها الآخر، وأنها وراء هذه الرسائل، ويجب أن أبادل أصحاب الرسائل وأحادثهم هاتفيا، والحساب بكروت شحن ليها وإلا مزعلش لما ألاقى رقم تليفوني وصوري مع كل الناس، مصدقتش نفسي وقفلت التليفون وكسرت خط البرنامج، ومعرفش عملت أيه لأني بعدت عنه بعقدة لدرجة أصبحت لا أثق بأحد، واعتقد إني محتاجة لعلاج نفسي عارفة إني غلطانة، لكنى مش بعفي الشركة”.

 

وحكي شاب آخر قصته المختلفة تماما، فقال “بدأ الموضوع بحب استطلاع جذبني للبرنامج، وبدأت أتكلم مع الناس لقيت عالم مختلف وبمعنى أصح هربت من ضغوط الحياة وأعبائها، لقيت هزار وحياة بلا قيود، فعلا بتنسي نفسك مع شاشة التليفون المحمول كأنها البلورة السحرية، أدمنت البرنامج وأهملت شغلي، لأنى مش بسيب التليفون تقريبا، وأهملت زوجتي وأولادي، وبعد كام شهر بدأت رؤسائي في الشغل يقولولي إن البرنامج مش مكانه الشغل، وبدأت زوجتي تلجأ للعائلة بعدما فقدت الأمل في أن أسمعها، وبعد ستة أشهر وجدت نفسي محول للتحقيق، لقصور بالعمل، وزوجتي طلبت الطلاق”.

 

روى آخر تجربته مع البرنامج قائلاً “لدي ظروف تجعلني غير مندمج مع الناس في الحقيقة، فنتيجة حادثة عمل أصبت بعاهة مستديمة جعلتني أبعد عن الناس، وفى الوقت ده شفت إعلان الشركة فدخلت البرنامج، لقيت دنيا متعرفش شيء عن إصابتي، بعدت عن العالم الحقيقي وتعرفت على بنت حبتها جدا، وكانت حنينة جدا، وحكتلها ظروفي وكل شيء عنى، ووقفت جنبي، وحكتلي كمان عن ظروفها الصعبة، وطلبت إني ارتبط بها، وافقت وفعلا حددت يوم أزورهم فيه.. بس لقيتها مبتردش عليا ولقيتها في البرنامج ورفضت تكلمني ولما أصريت ترد، بعتتلي رسالة إني أبطل هبل، وإزاي أصدق إنها تتجوز حد بظروفي، وإني كنت مجرد كوبري عشان اللي بتحبه يغير عليها، وأحسنلي أستنى الموت، أو أشوف واحدة معاقة ارتبط بها، كلامها قتلني وقرأت رسالتها مائة مرة عشان أصدق، دخلت البرنامج لقيتها بتغازل في واحد، وهو بيرد عليها، انسحبت وبعدت عن البرنامج، وأنا مؤمن إنى مش أنا المعاق”.

 

وقالت ندى، ذات الـ21 عاما، “استخدمت البرنامج ثلاثة أشهر فقط، تعرفت فيهم على أخ أكبر، زى ما كان مفهمني، عنده 45 سنة لحد دلواقتي معرفش ده سنه الحقيقي ولا لا، بينصحني دائما بالأخلاق والدين، وبعد شهر اختفى كام يوم، طبعا قلقت جدا، ولما شفته في البرنامج رفض يقول السبب، لكنى أصريت، فقالي عنده مشكلة مالية ومحتاج ألف جنيه، وإلا يتحبس، قررت طبعا أساعده، كان بالنسبالي أخ، رفض وزعل جدا، ولكنى أصريت، فقال يبقى على سبيل السلف، وبالفعل بعتلة الفلوس على البريد، لكن مش كان معايا غير 800 جنيه، فوجئت به زعلان إزاي مش أبعت غير 800 وإحنا متفقين على ألف، استغربت وقولت معرفتش أجمع غير المبلغ ده، ولاحظت إنه مضايق منى جدا بدون ذنب بس كنت حابه أساعده فقررت أكلم مجموعة من البرنامج كنت بشوفهم بيكلموه على الشات العام، ممكن يساعدوه رغم إنه كان منعني أكلم حد، لأن الناس ملهاش أمان، وفعلا بعت لتنين منهم، ولسه بقول الاسم فرفضوا يتكلموا وقالوا أيه علاقتك بالنصاب، استغربت كلمة نصاب، وكل واحده فيهم حكتلي قصتها معاه، واتضح أنه قصة مكررة، وأخد منهم 400 جنيه و1000جنيه، واكتشفت إني كنت ضحية نصاب، فضلت اضحك كتير جدا وقفلت البرنامج”.

 

وللتعرف على هذا البرنامج عن قرب، تواصلنا مع أحد مسئولي التسويق بالشركة، رفض ذكر اسمه، ليخبرنا أن البرنامج هدفه ربحي فقط، موضحاً أنه تجربة تعارف، مثل أي برنامج شات آخر، متاح لمن يريد الاشتراك فيه. وحصر مسئول التسويق الشكاوى من البرنامج، في طلب إلغاء الاشتراك به، مشيراً إلى أن معظم من يحضر للشركة، يطلب ذلك، موضحاً أن معظم مستخدمي البرنامج، أغلبهم من فئة الشباب.

 

ويضع البرنامج تعليمات الدردشة التي تقول: يرجى التقيد بالآداب العامة وعدم الإساءة إلى الآخرين أو كتابة أرقام موبايل أو إثارة مواضيع عنصرية أو خادشة للحياء، ومن سيقوم بذلك سيتعرض للطرد من الغرفة أو منعه من استخدام خدمة الشات نهائيا.

 

الواضح أن الإقبال على استخدام البرنامج دفع الشركة لإلغاء الرقابة على غرف ومجموعات المحادثة، على عكس ما كان يحدث في بداية انطلاق البرنامج بحذف الكلمات غير اللائقة، لكن كله يهون.. أمام الربح.

 

نص “محادثة الآثار” التي تمت بين مراسلة المندرة وأحد تجار الآثار بسوهاج:

 

المندرة : حتة قديمة ليك ف اللون ولا ايه

 

mمملكة الحبm:-بجد اتاكدى انهااصلى

 

المندرة:-عندك مشترى ولا

 

mمملكة الحبm:-عندى بس هو مش موجود دلواقتى

 

المندرة :-ويجى امتى

 

المندرة :-وبيدفع كويس ولالا ومتخافش ليك حلاوتك

 

mمملكة الحبm:-بس بجد السعر كويس

 

المندرة :-اطمن طيب

 

mمملكة الحبm:-بس بجد دلواقتى السعر كويس

 

المندرة :-معرفش لدلواقتى انت منين

 

mمملكة الحبm:-انتى صاحبة الحاجة صح

 

المندرة :-مش مهم المهم الحاجة

 

المندرة :-دى حاجة ناس

 

mمملكة الحبm:-يعنى مش بتاعتك

 

المندرة :- لا مش بتاعتى

 

المندرة :-انا وسيط زىى زيك

 

mمملكة الحبm:-طيب فيش صورة ليها

 

المندرة :-فى طبعا

 

mمملكة الحبm:-طب تعرفى شكلها

 

المندرة :-تحب صورة جنب الحجورنال ولا

 

المندرة :-لا هتتبعتلى الصورة

 

mمملكة الحبm:-عشان اجيب الراجل يشوفها حقيقي ولالا

 

mمملكة الحبm:-انتى منين الاول عشان اشوف قريبى ولا

 

المندرة :-ملكش دعوة منين

 

mمملكة الحبm:-بس انتى منين عشان اعرف اوصلك

 

المندرة :-لاانااللى هوصلك

 

المندرة :-انااللى هوصلك مش انت اللى هتوصلى

 

mمملكة الحبm:-افهمك حاجة

 

mمملكة الحبm:-لا داالعكس فى الشغلانة دى كدا

 

المندرة :-وبعدين نشوف فين نتقابل

 

mمملكة الحبm:-ومعرفتش لدلواقتى انت منين

 

المندرة :-انت منين طيب

 

mمملكة الحبm:-قليوبية

 

mمملكة الحبm:-اتاكدى انهااصلى

 

المندرة :-وهتتاكد ازاى

 

المندرة :-وتحب امتى

 

mمملكة الحبm:-انتى عايزة امتى

 

المندرة :-طيب طمنى ع السعر الاول

 

mمملكة الحبm:-بصراحة مش اعرف دلواقتى حسب نوع الحتة

 

المندرة :-يعنى اسعاركم ايه

 

mمملكة الحبm:-فى اللوز بس مش هقدر اقول على سعر

 

7 Responses to “فودافون باز”.. صفقات سلاح وآثار وبائعات هوى على هاتفك المحمول!‬

  1. المستتشاره وخبيره الملكيه الفكريه / عزة السعداوى 8:33 مساءً, 8 مايو, 2013 at 8:33 مساءً

    صح جدآ واتفق معاكى قلبآ وقلبآ أ/ شيماء تقبلى مرورى وتحياتى

  2. عبدالباسط هاشم 11:50 مساءً, 8 مايو, 2013 at 11:50 مساءً

    موضوع ممتاز واتمني لكي كل توفيق استاذة شيماء

  3. samakaa 12:05 مساءً, 9 مايو, 2013 at 12:05 مساءً

    الموضوع جميا جدا واسلوبك في اكلام ممتاز ويجذب القارئ اتمني لكي كل التوفيق والشهره والنجاح

  4. Amal EWIDA 2:50 مساءً, 9 مايو, 2013 at 2:50 مساءً

    تسلم يدك يا شيماء، بالتوفيق. أسعدني أنني كنت طرفاً في حماسك وتنفيذك للتحقيق، ولكنه طبعاً تحقيق فقط 🙂

  5. علي 3:43 مساءً, 24 يونيو, 2013 at 3:43 مساءً

    بصراحه برافو برافو برافو

  6. عاصم 11:55 صباحًا, 30 يناير, 2014 at 11:55 صباحًا

    نااااااااااااااااايس

  7. احمد هشام 7:32 مساءً, 6 أبريل, 2014 at 7:32 مساءً

    اااا

You must be logged in to post a comment Login