‘‘فردة شمال’’

كاميرا: أسماء أبو بكر الصادق

حل التواجد الأمني المكثف، محل الحضور الإعلامي والفني المُفترض وجوده في ختام مهرجان الأقصر للسينما المصرية الأوروبية، والذي استمر في الفترة من 19 إلى 25 يناير، بمشاركة 62 فيلمًا ينتمون إلى 19 دولة أوروبية، بمعبد الكرنك، ملتقي التاريخ الحضاري الفرعوني، والإعلان عن الأفلام الفائزة وجوائزها.

 

انقسمت الجوائز بين ذهبية وفضية وبرونزية، للمراكز الثلاثة في كل فئة، بين الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة، وذهبت الجائزة الأولى للأفلام الروائية الطويلة، لفيلم ‘‘مهلك’’ الصيربي، وهي ‘‘عامود الجد الذهبي’’ أو عامود الحياة، للمخرج الصيربي ميلوش بوزيك، حيث يعبر الفيلم عن الصراع الإنساني من خلال رجل يبحث عن حلمه طوال الرحلة.

 

وفاز بجائزة ‘‘عامود الجد البرونزي’’، في المركز الثاني، فيلم‘‘عنفوان الشباب’’، للمخرجة نانا أكفيتميشفيلى من جورجيا، ويطرح الفيلم الكثير من الأسئلة عن التغيرات التي ظهرت على الخريطة السياسية الاجتماعية في أوروبا في القرن العشرين، والتي ما زال بعضها بدون إجابات، وقد استطاع الفيلم أن يعبر عن الأزمة السياسية العميقة في جورجيا من خلال قصة فتاتين في سن المراهقة نشأوا في بلدة ‘‘تبليسي’’ في 1992.

 

أما ‘‘عامود الجد الفضي’’، فكانت للفيلم اليوناني ‘‘5 العدو بالداخل’’، ليورجوس تسيمبروبولوس، حيث استطاع الفيلم أن يعبر عن الأزمة الاقتصادية الجديدة في أوروبا.

 

وفي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة، فاز فيلم ‘‘رينو بالسرعة الكاملة’’، بعامود الجد الذهبي، للمخرج الألماني إيريك شميث، ويعبر الفيلم عن ‘‘الوحدة’’ وأنها ليست بالضرورة مرتبطة بالمكان، وإنما بنظرتنا إلى الحياة من حولنا، وجرأتنا على أن نحب وأن نعبر عن أفكارنا لمن نحبهم.

 

وتمكنت المخرجة سارة رزيق، 20 سنة، أن تقتنص لمصر جائزة لجنة التحكيم ‘عامود الجد الفضي’’، عن فيلمها القصير الأول ‘‘فردة شمال’’، لشاعريته في التناول وإحساسه الرائع بالإيقاع من خلال سرد قصة طفلين في محطة القطار.

 

كانت مصر قد شاركت بفيلم ‘‘لا مؤاخذة’’، للمخرج عمرو سلامة، في مسابقة الأفلام الطويلة، فيما شاركت في الأفلام القصيرة بفيلميّ ‘‘سكارف’’ للمخرج أحمد عماد، و‘‘حقيقة واحدة’’ للمخرجة آية العدل، والفيلم الفائز ‘‘فردة شمال’’. (تعرف على المزيد من التفاصيل عن المهرجان من خلال تغطية ‘‘المندرة’’ للمهرجان)

You must be logged in to post a comment Login