الفساد يهدد فرحة المنيا بالصعود للدوري بسبب شوقي غريب

الجهاز الفني للمنيا

الجهاز الفني للمنيا

**المدير الفني للمنتخب يرد الجميل بعد إنقاذ نجله بعقد قيمته 100 ألف جنيه

**صفقات مضروبة وأزمة مالية تهدد ممثل عروس الصعيد في الدوري الممتاز للموسم الجديد

 

القاهرة: وليد العدوي

تمسُّك الكابتن شوقي غريب، المدير الفني الجديد للمنتخب الوطني، بعلاء نبيل مدرب المنيا، للعمل معه ضمن طاقم الجهاز الفني كمدرب عام، دون غيره من باقي المرشحين، الذين زاد عددهم عن العشرة مدربين، كشف حقيقة المؤامرة التي راح ضحيتها نادى المنيا بمباركة محمد حمدي ماضي، رئيس النادي نفسه، حيث جاء اختيار غريب لعلاء، بهدف رد الدين له على الموقف الذي أنقذ به نجله من الضياع.

 

بعد أن عرض نادي سموحة نجل شوقي غريب للبيع، لمحدودية قدراته الفنية وعدم الاستفادة منه، حيث لم تشفع الوساطة والعلاقة القوية التي تجمع بين الأب وحمادة صدقي، المدير الفني لسموحة، في تثبيت محمد شوقي غريب أكثر من ذلك، فكان قرار البيع النهائي، دون أن يجد مفرا إلا بالقيد في صفوف نادى المنيا لهذا الموسم مقابل 100 ألف جنية سنويا.

 

الأزمة الكبرى تمثلت في أن محمد شوقي غريب، والذي يلعب فى خط الوسط، دائم التعرض للإصابة، ولم ينتظم في فترة الإعداد بالشكل الكافي حتى الآن، وأصبح يمثل عبئًا ماديا على خزينة النادي، بخلاف قيمة عقده الضخم بالنسبة لنادي في حجم المنيا، بخلاف أن هناك ميزانية أخرى مخصصة لعلاجه، ليضم بذلك علاء نبيل صفقة دون المستوى، ويورط معه ممثل الصعيد في الدوري الممتاز.

 

الطريف في الأمر، أنها ليست الصفقة ‘‘المضروبة’’ الأولى أو الوحيدة التي يعقدها نبيل، بل صاحبتها صفقة رامي ربيع، مهاجم المقاولون السابق، والذي ضمه علاء نبيل على خلفية معرفته السابقة به فقط، رغم تراجع مستواه، ليظل معتمدا كل الاعتماد على باقي الصفقات المغمورة، والتي جاءت متواضعة على الصعيد المادي.

 

وضمّت تلك الصفقات أسامة السيد، ويوسف عبد الرحيم، ثنائي الاتحاد السكندري، ومحمد شاكوري، ومحمد عبد الوهاب، ثنائي الإنتاج الحربي، وجمعة مشهور، ظهير طلائع الجيش، وكريم عادل عبد الفتاح، مهاجم غزل المحلة الأسبق، وأحمد حمدي حارس مرمى فريق بيزا ميجارون اليوناني السابق، وصلاح مارادونا ومحمد ممدوح ‘‘كيمو’’، ثنائي الإسماعيلي، وسيد شعبان، لاعب وسط المقاولون العرب، بخلاف ثنائي المنصورة أحمد عبد الحكم، والمدافع مصطفى مسعد، وظهير القناة أشرف عطية، ليصبح عدد الصفقات الجديدة 15 لاعبًا.

 

رحيل علاء نبيل للمنتخب سيضع العراقيل أمام خليفته، بسبب سوء مستوى بعض اللاعبين الجدد، فضلا عن الورطة الكبرى التي وضع فيها مجلس الإدارة، والذي يبحث بشغف عن بديل يقود المنيا، بعد خسارة شديد قناوي، المدير الفني السابق وصاحب إنجاز الصعود، والذي رحل لشعوره بغدر الإدارة به واستبعاده بدعوى عدم قدرته على التماشي مع طبيعة الدوري الممتاز.

 

علاء نبيل أعرب عن تنازله عن باقي مستحقاته لدى المنيا، حيث يحصل على 15 ألف جنيه راتب شهري، ويتبقى للمدير الفني من راتبه أربعة أشهر متأخرة، أي 60 ألف جنيه، مقابل تنازل المنيا عن قيمة الشرط الجزائي، وهي شهرين من المرتب، وكلها أمور وافق عليها محمد ماضي، رئيس النادي، الذي اكتسب علاقات جديدة من خلال الاتصال بعلاء نبيل وشوقي غريب، أملا في الوصول إلى مراكز ومقاعد في لجان اتحاد الكرة، سواء لجنة الدوري أو البث وغيرهما.

 

مجلس إدارة المنيا يصارع الزمن خوفا من انطلاق الدوري في الموعد المحدد 26 ديسمبر الجاري قبل أن يجد المدير الفني الجديد، الذي سيحتاج بالطبع إلى مزيد من الوقت للتعرف على اللاعبين وقدراتهم بهدف توظيفهم بالشكل المطلوب، حيث ينافس المنيا ضمن المجموعة الثانية مع الزمالك والإسماعيلي والمصري والقناة وبتروجت واتحاد الشرطة وتليفونات بني سويف ووادي دجلة وحرس الحدود وطلائع الجيش.

 

تبقى الأزمة المالية هي الشغل الشاغل في ظل عدم تحرك الأمور بإيجابية، حيث ناشد جمال سالم، عضو مجلس إدارة النادي، اللواء صلاح الدين زيادة، محافظ المنيا، بدعم الفريق ماديًا؛ حتى لا يصارع من أجل البقاء في الدوري، لأن آخر دعم وصل للفريق على سبيل السلفة، كانت قيمته 300 ألف جنيه، لسداد جزء من مستحقات اللاعبين.

 

الفريق يستأنف تدريباته اليومية وسط بلبلة وغموض في أمور عدة، لولا تماسك وسيطرة الجهاز المعاون، الذي يضم تامر مصطفى، المدرب العام، وإبراهيم صدقي، المدرب المساعد، وأحمد السيد، مدرب حراس المرمى، ود. سيد عبد القادر، مُدلّك، ود. وائل حسين، طبيب، وخالد محمد، أخصائي علاج طبيعي، وأمير مختار، المدير الإداري، وسامر سيد فولي، إداري ومصطفى قناوي، مدير مالي، وجمال سالم، المشرف العام على الفريق الأول.

 

You must be logged in to post a comment Login