بالفيديو: غليان بالصعيد بسبب رفع الدعم عن الوقود

استمرار أزمة البنزين في قنا - كاميرا: سعيد عطية

استمرار أزمة البنزين – كاميرا: سعيد عطية

**مواطنة سويفية للسيسي: الشعب كله ندمان على انتخابك  

**السائقون لم يلتزموا بنسبة الـ 10% التي أقرها رئيس الوزراء

**مواطن سوهاجي: نروح نركب عجل أحسن

 

الفيوم: ولاء الكيلاني

بني سويف: أسماء أشرف

أسوان: يسرا علي

المنيا: رشا علي

سوهاج: شيماء دراز

أسيوط: رشا هاشم ومدحت عرابي

البحر الأحمر: عزة عبده

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق
أحدث قرار مجلس الوزارء، بشأن زيادة أسعار الوقود، حالة غليان، بمحافظات الصعيد، واشتباكات بين المواطنين، والسائقين، بسبب رفعهم للأجرة، على خلفية القرار، وغضب من الموظفين بسبب أرتفاع الأسعار، وعدم إرتفاع المرتبات.

 

وتضمن القرار زيادة سعر لتر البنزين الـ “95” إلى 625 قرشا بدلا من 585 قرشا، و سعر لتر البنزين الـ “92” إلى 260 قرشا بدلا من 185 قرشا ولتر البنزين “80” إلى 160 قرشا بدلا من 90 قرشا، وأن يكون سعر لتر السولار 180 قرشا، بدلا من 110 قرشا، وأن يكون سعر متر الغاز المكعب للسيارات بـ 110 قرشا بدلا من 40 قرشا. ولمعرفة المزيد عن زيادة أسعار عدد من السلع خلال الـ 48 ساعة الماضية ادخل هنا.

 

أول محضر

“هما مش بيتشطروا غير على الغلابة”، هذه هي أشهر تعليقات أهالي المنيا على ارتفاع أسعار البنزين، والذي تبعه ارتفاع في أسعار تعريفة المواصلات، الأمر الذي اضطر البعض إلى الاعتكاف اليوم بالمنزل على أمل عودة سعر الأجرة مرة أخرى.

 

يقول محمد عصام، سائق، إن الارتفاع مبالغ فيه، وإن الحكومة اذا أرادت رفع الأسعار عليها عدم رفع بنزين 80 لأن من يستخدمه هم بسطاء الشعب، وتوقع أن الحال لن يدوم كثيرا لأن الشعب لن يقبل ذلك، وأنه حصل على “صفيحة الجاز” بعد انتظار ساعتين بـ 40 جنيها بدلا من 25 جنيها، وأشار إلى أنهم كفلاحين لا يستفيدوا من الدولة سوى بالدعم وأن قطعه يمثل إعداما لهم.

 

وذكر إسلام فهمي، صاحب سيارة ملاكي، أن الحكومة تتلاعب بمصير الجميع، وليس سائقي المواصلات فقط، وأن كل يوم قرار جديد يزيد على كاهل المواطن، وأوضح أن الحكومة من الأفضل لها تحديد كمية معينة من البنزين لكل سيارة، ومن يتعدى ذلك يدفع مبلغ مالي.

 

وعلى صعيد آخر، أعلنت اليوم خطوط السكك الحديدية عن زيادة أربعة قطارات بخط الصعيد لتخفف من استغلال السائقين، ونشبت مشاجرة بمركز سمالوط عقب طلب سائق زيادة الأجرة الخاصة من جنيها ونصف لـ 2 جنيها، ومن 5 جنيهات بمغاغة إلى 10 جنيها، وشهد مركز مغاغة شمال المنيا، مشاجرة بالأسلحة النارية بين عدد من المسلمين والأقباط على خلفية رفع أجرة الـ “توكتوك”، مما أسفر عن إصابة 3 ضحايا في أول أيام تطبيق قرار ارتفاع أسعار الوقود، ولم تقتصر المشاجرات على المنيا فقط ولكن امتدت لعدد من المحافظات كالأقصر وسوهاج وبني سويف وغيرهم.

 

 نجيب منين

يقول محمد صبري، سائق، “احنا أصلا مش لاقيين ناكل، هنعمل ايه لما يعلولنا سعر البنزين، هنضطر نميل على المواطن الغلبان ونعلي عليه سعر الأجرة عشان نقدر نعوض”.

 

 

ويتسائل أحمد علي، مواطن أقصري، “يعني نجيب منين نشحت ولا نسرق، ارحمونا بقا من اللي احنا فيه كفاية السياحة اضربت ومش لاقيين ناكل يرفعولنا البنزين والكهرباء، حسبي الله ونعم الوكيل”.
وتقول أم هيثم، ربة منزل، وأرملة، “احنا عايشين بالمعاش بتاع جوزي اللي مش مقضينا، وأولادي 5، 3 منهم مش لاّقيين شغل ومعاهم شهايد عليا، وكمان المعاش اتخصم منه عشان أولادي كبرو”.
ويقول يوسف المصري، نائب رئيس حزب الوفد بالأقصر، إن الوقت غير مناسب لرفع الدعم نظرا لظروف البلد من المظاهرات والاحتجاجات من قبل جماعة الإخوان “الإرهابية”، حسب وصفه، مضيفا أنه لابد من زيادة الأسعار لأن مصر تمر بمرحلة اقتصادية صعبة وأنه كان من الأجدر النظر للعاملين بالدولة وتنفيذ الحد الأقصى بكل حزم على غالبية الشعب ليشعر المواطن بأن الدعم يصل إليه.
وتقول زينب، مواطنة أقصرية، من مدينة إسنا، إنها تدفع 11 جنيها في المواصلات لكي تذهب إلى العمل، قبل زيادة أسعار البنزين، وأضافت أن أسعار البنزين، إذا استمرت على ذلك، ستترك العمل وتجلس في البيت، واختتمت كلامها قائلة:”وياريت سعر المواصلات بس دا كمان الكهرباء، كدا الواحد يموت أحسن بدل ما يموت من الحر طالما ما فيش فلوس ندفعها للكهرباء”، وهي وسيلة لجأ إليها المواطنون بعدد من المحافظات لتجنب زيادة الأجرة. ولمزيد من المعلومات عن ردود أفعال مستخدمي “فيسبوك” ادخل هنا.
“صفيحة الجاز” زادت

بدأت تبعات زيادة البنزين تظهر بسوهاج منذ فجر اليوم، ومنها بدء السائقين في رفع تسعيرة المواصلات مما أغضب المواطنين ودفع بعضهم لعدم الرضوخ للسائقين.

 

ويقول رمزي أبادير، إنه كان يجب أن يكون هناك تمهيد أكثر من ذلك عند رفع الأسعار، وتهكم قائلا: “ولا نركب عجل أحسن”.

 

وعلي جانب آخر قال السائقون إن الزيادة ليست بأيديهم لأن صفيحة الجاز زادت من ٢٢جنيها لـ ٣٦ جنيها، والسيارة تأخد ٣ صفائح لكل مرة ويوضع لها صفيحتان يوميا، وهو ما يكلفهم ١٠٠جنيها زيادة.

 

 

والجدير بالذكر، أن المواصلات داخل مراكز سوهاج زادت من جنيه لجنيه ونصف علما بأن التسعيرة الرسمية خمسة وسبعون قرشا، بينما زادت المواصلات من مركز طما لسوهاج، من ثلاثة جنيهات ونصف لـ 5 جنيهات، وبمركز طهطا من جنيهين ونصف، لثلاثة ونصف، بينما كانت الزيادة في مركز المراغة جنيها أيضا لتصبح جنيهين ونصف، بدلاً من جنيهاَ ونصف، بينما زادت اشتراكات أتوبيسات المصالح الحكومية فوصلت بعض الاشتراكات من 60 جنيها، لـ 130 جنيها، وزاد التاكسي داخل المركز لـ 15 جنيها، بدلا من 10 جنيهات، علما بأن التعريفة الرسمية زادت من 4 جنيهات لـ 7.

 

 

انقسام في أسوان

وأشار أهالي أسوان إلى التناقض بين ارتفاع أسعار الوقود وتصريحات رئيس الوزراء، المهندس إبراهيم محلب، التي أكد فيها على أن الأجرة لن تزيد عن 10% فقط.

 

وأصبحت أجرة خط السيل بأسوان وهو أحد الخطوط الرئيسية بالمدينة، وطريق أسوان- التأمين جنيها واحدا بدلا من 50 قرشا، وأجرة أسوان – صحاري 150 قرشا، بدلا من 100 قرشا.

 

ويقول محمد عبد الفتاح، سائق على خط أسوان السيل، أن إدارة المواقف لم تصدر تعريفة جديدة بالأجرة عقب زيادة الوقود مما دفع السائقين إلى الاتفاق على التسعيرة حتى لا تسبب زيادة أسعار الوقود خسارة لهم وتسبب ذلك الأمر في حدوث مشاجرات مع الركاب.

 

وفي سياق آخر، يقول البدري، موظف بالمعاش، إن ارتفاع أسعار الوقود قرار من الحكومة المصرية ويجب احترامه، وخاصة أنه في صالح مصر وشعبها، مشيرا إلى ضرورة التماس العذر للسائق لأنه ضاعف الأجرة لتغطية نفقات السيارة، وأن هذه ليست المرة الأولى التي ترتفع فيها الأجرة ولا مانع من التحمل لفترة حتى يساهم الشعب في بناء مصر من جديد.

 

تهديد بالإضراب

وارتفعت أجرة النقل الداخلي إلى جنيها واحدا، والتاكسي إلى 5 جنيهات، وأجرة القاهرة إلى 25 جنيها، وهدد سائقو سيارات السرفيس بالإضراب عن العمل اليوم، في الوقت الذي هددتهم إدارة الموقف باستدعاء الشرطة لهم بناء على المنشور الذي وصل لهم بأن أي إضراب عن العمل سيواجه بكل قوة من قبل قوات الأمن.

 

ويقول أحمد، سائق “سرفيس”: “البلد ديه ناسها بتموت، هاتوا صلاح الدين يعدلها، ده لو لقيتوه”. وأضاف سعد حافظ، مواطن سويفي: “الناس غلبانة والباشاوات قاعدين مش داريانين باللي بيعملوه الناس عشان يجيبوا لقمة عيشهم ويأكلوا أولادهم، كفايا حراااااام عليكى يا حكومة هنجيب منين”.

 

وتقول ثناء: “بدل ما يدي التبرعات كلها للجيش، ويجوع الشعب، يشوف الناس الغلابة الأول، ده الشعب كله ندمان على انتخابه”.

 

المحافظ يواجه

وأوضح حسن مصطفي، أن المشكلة ليست في إرتفاع الأسعار البنزين والسولار المشكله الأكبر ما يترتب من زيادة في أسعار الخضروات، والفاكهة، والصنايعية، وكل ما له علاقة بصفه مباشرة أو غير مباشرة مع البنزين والسولار.

 

ومن ناحية أخرى عقد اللواء إبراهيم حماد، محافظ أسيوط، اجتماعاً، امتد للساعات الأولى من صباح اليوم، لبحث سبل ضبط تعريفة الركوب الخاصة بوسائل المواصلات الداخلية بالمحافظة، خلال الفترة المقبلة، بعد إقرار أسعار الوقود الجديدة.

 



مشاجرات

وفي البحر الأحمر، أكد ربيع خليفة، مدير مديرية التموين بالمحافظة، أن زيادة الأسعار المقررة شملت مواد الوقود فقط ولا تضم معها أسعار السلع التموينية أو الغذائية، مشيرا إلى أنه قام أمس، بعمل جولة بالاشتراك مع مدير شئون التموين للسلع الغذائية، للمرور علي كافة محالات السوبر ماركت والأسواق للتأكد من عدم تطبيقها، علي السلع الغذائية وأن الزيادة شملت أسعار الوقود فقط.

 

وشهدت شوارع المحافظة، مشاجرات بين الركاب وسائقي السيارات الأجرة، أما أسعار التاكسي فقد شهدت عدة ميادين اليوم وعلي وجه الخصوص ميدان “مفارق أبو عشرة” بالغردقة الذي يعتبر ميدان التوجه إلي القرى والفنادق السياحية، ومعروف أن أجرته عالية، حدثت به العديد من المشاجرات بسبب ارتفاع الأجرة.

 

وتقول عبير محمد، إنها تمتلك سيارة خاصة، وشعرت بالفروق في الأسعار وأن امتلاكها لسيارة خاصة لا يعني أنها لا تتأثر بارتفاع الأسعار.

 

وكثرت المشاجرات بين المواطنين وسائقي المواصلات مما دفع بعضهم للتوجه إلي المحافظة لمطالبة المحافظ، اللواء أحمد عبد الله بوضع تسعيرة موحدة للسائقين تناسب ارتفاع الأسعار للسير عليها.

 

إيجابي

وفي الفيوم، يقول جابر السيد، مواطن، إن أجرة السرفيس ” زادت للضعف وإنه يركبه يوميا ذهابا وإيابا، فبدلاً من أن يدفع جنيهين زادت الأجرة إلى 4 جنيهات، مضيفا أنه حاول أن يكون إيجابي ويرفض دفع الأجرة غير الأساسية فوجد أن الأجرة موحدة بجميع السيارات وتأخر عن ميعاد عمله.

 

ومنة، موظفة، تقول إن جميع الأسعار ارتفعت، وأن أجرة مواصلات الفيوم إلى القاهرة التي لا تتعدى 100 كيلو مترا، رفعها السائقون لـ 15 جنيها، مضيفة أنها من الفيوم، وتعمل في مركز طامية، وكانت تدفع 6 جنيها أجرة في اليوم زادت لــ 11، معربة عن حزنها لقلة مرتبها الذي لا يتعدى 400 جنيها، قائلة: “ايه اللي باقيلي من المرتب، اللي بيحصل ده حرام ولا حلال؟”.

 

 

You must be logged in to post a comment Login