غداً.. جامعة سوهاج تدشن حملة “أخلاقيات الإعلام أثناء الثورات والأزمات”

كاميرا: شيماء دراز

كاميرا: شيماء دراز

سوهاج: محمد عبده

تدشن غدا جامعة سوهاج حملتها الإعلامية “أخلاقيات الإعلام أثناء الثورات والأزمات”، وتبدأ أولى فعاليات الحملة بندوة إعلامية موسعة بقاعة المؤتمرات الزجاجية، يتحدث فيها فاروق هاشم، الخبير الإعلامي بجامعة القاهرة، ومدير تحرير الأهرام السابق.

 

وتنظم الحملة ورشة عمل ظهر الثلاثاء حول توظيف تكنولوجيا الإخراج الصحفي في معالجة الأزمات وآثارها الايجابية والسلبية.

 

وقال الدكتور صابر حارص، المشرف العلمي على فعاليات الحملة، إن هناك آثار مدمرة رصدتها الحملة على الثورة المصرية وأهدافها، والانحراف بمسارها وتغذية الصراع والانقسام بين طوائف الشعب والقوى السياسية، نتيجة عدم التزام الإعلام المصري بأخلاقيات الممارسة المهنية أثناء الأزمات، بحسب قوله.

 

وأضاف حارص، الذي يرأس وحدة بحوث الرأي العام، أن الأزمات تفرض على المعالجات الإعلامية أن تتم على أساس أخلاقي وليس سياسي، وأن تغلق وسائل الإعلام ملفات الخلاف وتقتصر على توظيف ملفات الاتفاق في الخروج من الأزمة، مشيراً إلى ضرورة ممارسة الحرية الإعلامية على خلفية الالتزام بالمسئولية الوطنية، التي قد تصل إلى التضحية بنشر معلومات من شأنها الإضرار بالمجتمع أو إصابة القراء بالخوف والهلع.

 

من جانبه، أشار الدكتور نبيل نور الدين، رئيس الجامعة، إلى أهمية فعاليات الحملة في توعية طلاب الجامعة ومنسوبيها من الأساتذة والإداريين في التعامل الصحيح مع وسائل الإعلام أثناء الأزمات، حتى لا يقع شباب الجامعة فريسة للممارسات الإعلامية الخاطئة، بما ينعكس سلباً على تفكيرهم وحواراتهم وعلاقاتهم، مضيفاً أن الجامعة تنظر إلى الإعلام على أنه قاسم مشترك في جميع الأزمات التي يمر بها الوطن، وأنه لا سبيل للخروج من أزمات المرحلة بعيداً عن إعلام ملتزم ومحايد وأمين في نقل الوقائع وسرد الروايات.

 

وأوضح الدكتور كريم مصلح، عميد كلية الآداب، أن الحملة تتضمن فعاليات عديدة كالبرامج التدريبية وورش العمل وإعداد التقارير واستطلاعات الرأي، بالإضافة إلى الندوة التي تقارن بين أخلاقيات التيارات الصحفية في معالجتها وتغطيتها للأزمات، حتى يتبين للطلاب وخاصة طلاب قسم الإعلام الممارسات الصائبة من الخاطئة في معالجات الإعلام للأحداث المختلفة، على حد قوله.

 

 

You must be logged in to post a comment Login