عودة الفتاة المختفية ببني سويف من بلجيكا يثير حالة من القلق والفضول

**محامي الفتاة لـ “المندرة”: رنا لم تتزوج أحدا.. والجواب الذي نشره موقع مسيحي “مختلق”

**الفتاة وأهلها يرفضون الحديث الآن والمحامي يؤكد نشر كافة التفاصيل لاحقا

 

بني سويف: أسماء أشرف

رنا حاتم الشاذلي، فتاة ببني سويف، التي تبلغ من العمر 21 عاما، اختفت منذ يناير العام الماضي لمدة عام واحد كان من أصعب الأعوام على كل المحيطين بها وأثارت جدلا واسعا حول علاقتها القوية بأحد زملائها بالكلية وهو مسيحي الديانة حيث ادعى البعض أنه وراء هروبها لإحدى الدول الأوربية في محاولة لتنصيرها، بينما ادعى آخرون إنها تزوجت من أحد الشباب يدعى “أحمد”. عادت رنا مرة أخرى إلى مصر الأسبوع الماضي، ومع عودتها عادت الأحاديث مرة أخرى والتساؤلات إلى الأذهان وكان أهم سؤال يسأله الجميع: “أين كانت رنا؟، ومع من؟!”.

 

وعند اختفاء رنا منذ عام حدثت مشكلة كبيرة بشارع “طراد النيل” الذي تسكن به بسبب ربط اختفائها بشاب مسيحي، ونتج عن ذلك الكثير من المظاهرات والقرارات التي اتخذتها “رابطة شباب الواسطي” ومنها غلق جميع المحال التجارية التابعة للأقباط.

 

ويمكنك قراءة موضوع “المندرة” كاملا عن “رنا” العام الماضي وقت اختفائها من هنا.

 

وعندما عادت رنا ظهرت الحقيقة التي تكذب بعض هذه الأقاويل، وأجرت “المندرة” حوارا مع أشرف السيسي، محامي الفتاة، والذي أوضح الكثير من النقاط المتعلقة بها واختفاءها أثناء حواره.

 

وكان السؤال الأول للمحامي هو: من استقبل رنا عند وصولها للمطار؟

 

فأجاب المحامي قائلا: “كنت أنا ووالدها ووالدتها على رأس الحضور، ومكانوش بيفكروا في حاجة إلا إنهم يشوفوا بنتهم مرة تانية”. وأكد أن اللقاء كان مؤثرا جدا حيث احتضنتها والدتها بين ذراعيها وكذلك والدها، وأن الفتاة قالت لوالديها: “عايزة أبقى وسطكم وفي حضنكم ومستغناش عنكم أبدا”، حسب وصفه.

 

وعند سؤاله عن كيفية عودة الفتاة، رد قائلا: “رنا رجعت عن طريق السفارة المصرية في بلجيكا وبمساعدة خالها عبد الباقي حسن، ورجعت بإرادتها محدش أجبرها على الرجوع”.

 

وأكد السيسي، أن رنا لم تتزوج وعادت كما هي وبمفردها دون التأثر بشيء ما وبنفس هيئتها التي اختفت عليها، وأن كافة الأحاديث التي دارت بخصوص زواجها من “أحمد” والجواب المختلق الذي نشرته إحدى المواقع المسيحية أكاذيب وأحاديث مختلقة ولا أساس لها من الصحة، حسب وصفه.

 

وبسؤال المحامي عن عودة رنا مرة أخرى إلى “الواسطي” وحياتها الطبيعية، قال إنها ستعود إلى بيتها وتمارس حياتها الطبيعية بين أهلها وكأن شيئا لم يحدث ولكن بعد أن تستريح بعض الشيء في القاهرة وتستقر نفسيا وتنهي بعض إجراءات دخولها، وإنها فترة ربما لا تتعدى الـ 10 أيام.

 

وبخصوص “إبرام”، الشاب المسيحي الذي ثارت حوله الشكوك بتحريضها على الهرب، أوضح محامي رنا: “اللي خلانا نشك في الولد ده إنه اختفى في نفس توقيت اختفاء رنا، وخدمتنا الظروف عن طريق الصور اللي صورتها آلة الصرافة وهو بيسحب فلوس من حساب رنا”.

 

وعند سؤاله عن تفاصيل الاختفاء وأسبابه، أكد السيسي أن الظروف ليست مناسبة حاليا لفتح الملفات القديمة، وأنه يجب الانتظار حتى تستريح الفتاة وأهلها ورؤية ما سيحدث بعد ذلك، وانتظار ما ستكشفه رنا بنفسها أيضا عند تحدثها، حسب تأكيده.

 

وحاولت “المندرة” مقابلة رنا وأهلها ولكنهم رفضوا إجراء أية لقاءات صحفية في الوقت الحالي ووصفوه بـ “أصعب الأوقات عليهم”.

 

وفي نهاية الحوار أكد المحامي أن هذا هو كل ما يمكنه الإفصاح عنه حاليا.

You must be logged in to post a comment Login