عبد المنعم الشحات: لن نتحالف مع أبو إسماعيل لأن قراراته غير مدروسة

كاميرا: رنا ناصف

كاميرا: رنا ناصف

البدرشين: هدير حسن

قال الدكتور عبد المنعم الشحات، المتحدث الرسمي للدعوة السلفية بالإسكندرية، إن “الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لم يصبح مرشحاً رسمياً قط حتى ندعمه، ومن المفترض أن يعتذر من ساندوه لأنهم ورطونا في مسألة لم تحدث من الأساس”، وذلك خلال المحاضرة التي ألقاها الشحات بمعسكر الدعوة السلفية الثاني بقرية مزغونة بالبدرشين، في نهاية مارس الماضي.

 

وأضاف الشحات “من شبه المستحيل أن نتعاون أو نتحالف مع مشروع حازم أبو إسماعيل، سواء كمرشح رئاسي أو كحزب سياسي، حيث الأمور تدار بمنطق المعنى في بطن الشاعر، كيف أتعاون مع حزب يجمع بين أطروحتين متناقضتين وهما البيعة والانتخابات؟ ونحن نرفض أن ندعم مرشح رئاسي عن طريق البيعة، كما أنه يرفض الدخول في الأحزاب ويؤيدها بعد ذلك دون توضيح الأسباب”.

 

وتابع المتحدث الرسمي للدعوة السلفية بالإسكندرية “أداء أبو إسماعيل بشكل عام مسبب لي إزعاج، لأن قراراته تؤخذ بشكل غير مدروس، ولا نعرف موقفه مع أو ضد وأحياناً لا نجد موقف أصلاً، كما حدث في حصار مدينة الإنتاج الإعلامي، فلم يكن هناك خطة من الغرض والهدف وطريقة التظاهر، لذا من الصعب أن تطالبني بدعم كيان أو فرد يبخل عليّ بمعرفة صيغة قراراته وحيثياتها لأن هذا نظام أتباع”.

 

وأوضح الشحات أن القرارات في الدعوة السلفية تؤخذ عن طريق مجلس الإدارة وبالأغلبية، حيث من المستحيل أن يتم الأمر بالشورى القاعدية لكثرة عدد الأعضاء، مما يعني أن كل عضو بمجلس الإدارة يوسع نطاق اتصالاته، حتى يكون على علم بآراء أكبر عدد منهم.

 

وعن انشغال دعاة السلفية بالعمل السياسي والابتعاد عن العمل الدعوي، قال إنه أمر يحدث فعلاً ولكن “هل كنا نترك الساحة السياسية للعلمانيين وقت بناء الدولة؟ ليجعلوا الدستور أشد علمانية من ما كان عليه قبل الثورة، فكان خيار الدخول في السياسة هو الحل لإنقاذ المادة الثانية من الدستور والتأسيسية، والمادة الرابعة”.

 

وشدد الشحات على حرية كل فرد في الانضمام للحزب الذي يفضله، قائلاً “اختار الطريقة والحزب المناسبين لك، ومن الممكن أن تختار الفضيلة أو الراية أو الوطن، ولكن إذا سألتني بالتأكيد هقولك حزب النور”.

 

 

You must be logged in to post a comment Login