عبد الماجد في ندوة بجامعة المنيا: لو الرئيس ليبراليا لما شهدت مصر هذه الفتن والاضطرابات

المنيا: مصطفى خاطر وأحمد سليمان

قال الدكتور عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شوري الجماعة الإسلامية، إن “ما حدث مع الرعيل الأول في عهد رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يحدث ويتكرر علي مر الأزمان مع كل من ينادي بالمشروع الإسلامي وتطبيق شريعة الله وحكمه، فمن تصدوا للدكتور محمد مرسي وأرادوا إسقاطه فعلوا ذلك لأنه رجل يقول ربي الله ويمثل فصيلاً إسلامياً، فلو كان علي سدة الحكم غيره من العلمانيين أو الليبراليين، فما كنا شاهدنا هذا الكم من الفتن وأعمال الشغب والاعتراضات ومحاولات إسقاطه وإفشاله”، جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها الجماعة الإسلامية، وحزب البناء والتنمية بالمنيا، بالاشتراك مع أسرة نبض الحياة السلفية، بكلية دار العلوم بجامعة المنيا مساء أمس، بعنوان “دور الشباب في الحفاظ علي هوية الأمة”.

 

وفي رده عن سبب عدم اتفاق الحركات الإسلامية، قال عبد الماجد إن الاختلاف إنما هو اختلاف اجتهادات جائزة شرعاً غير مقلقة، وهناك أمور فرعية قابلة للاجتهاد، وحينما يكون هناك أمر عام يضر بالدين وبالحركة الإسلامية عموما، فسنجد أن الجميع صفاً واحداً جنباً إلي جنب، بحسب قوله.

 

من جانبه، شدد رجب حسن، الداعية الإسلامي، علي “ضرورة العمل والدعوة للدين وسط الفتن الحادثة والحرب الإعلامية علي كل ما هو إسلامي لنحفظ ديننا وهويتنا، ولا يشفع لنا عند ربنا أننا ننطق الشهادة فقط، فشهادة ألا إله إلا الله لابد وأن يصحبها عمل وجهاد وجد واجتهاد، والشهادة وحدها لا تشفع وأنت تري حرمات الله تنتهك والمساجد تُحاصر وشريعة الله تُحارب، ثم تجلس في بيتك، فإنما يشفع لك عملك وسعيك لنصرة دينك”.

 

وعن محاولات إسقاط الهوية، قال زين العابدين خطاب، أستاذ الفلسفة بكلية دار العلوم، إن “الغرب خافوا من تطبيق الديمقراطية لأنها ستأتي بالإسلاميين، وذلك ما ردده الكثير من قادة اليهود والقادة الغربيين، لذلك فهم فكروا في اتجاه نشر الفوضى، لإفشال القائمين علي المشروع الإسلامي، لتبغيض الشعب فيهم ، ثم تقديم شخصية تعد وتلمع لذلك الدور أو إحداث انقلاب عسكري.

 

وأضاف زين العابدين “أتعجب من خوفهم من الإسلام، رغم رحمة الإسلام وعدلته، ففي بورما المسلمون يحرقون ويقتلون مع أن الإسلام حكم فيها ثلاثة قرون، ولم يقتل فيها بوذي واحد، فكان ذلك هو الإسلام وذلك عدله وهذا سلامه، لا السلام المزعوم الذي قتل بسببه نصف مليون عراقي.

 

وحضر الندوة أيضاً، عصام خيري، المتحدث الرسمي باسم الجماعة الإسلامية بالمنيا، وأمين الإعلام بحزب البناء والتنمية بالمنيا.

 

 

You must be logged in to post a comment Login