عام على ‘‘قطار البدرشين’’.. راح ضحيته 18 ونال سائقه البراءة

حادث قطار البدرشين

حادث قطار البدرشين

المندرة: سارة سعيد ورحاب عبد النعيم

البراءة كانت مصير من تسببوا في إراقة دماء ذكية، ما زالت رائحتها في أنفاس كل أم ثكلى، رغم مرور عام كامل على الحادث، إلا أن الجنود الـ18، ضحايا قطار البدرشين، الذين انقلبت بهم عربة من قطار حربي أثناء سيره أمام كوبري أبو ربع بمركز البدرشين بالجيزة وانفصلت العربة وانقلبت عدة مرات، لن يصبحوا ذكرى في قلوب أهالي لم يؤخذ لهم بالثأر، بل يعيش الجناة أحرارًا، مقابل فدية 500 جنيه!

 

حكمة جنح مستأنف البدرشين، كانت قد قضت، يوليو الماضي، ببراءة جميع متهمي حادث القطار، الذين تم إدانتهم في حكم أول درجة وإحالة أوراق القضية للتحقيق فيها، بعد أن أصدرت المحكمة حكما سابقا بمعاقبة مجدي صموئيل جرجس، سائق القطار، ومحمد علي متولي، وكريم روفائيل، عاملين بالقطار، بالحبس مع الشغل لمدة سنتين، وتغريم كل منهم 500 جنيه، وذلك لما نسب إليهم من تهم القتل والإصابة الخطأ والإهمال وإهدار المال العام فى الحادث الذى راح ضحيته 18 مجندا، وأصيب 118 آخرون.

 

مجند بقطار البدرشين: الرئيس بيطمن على واحد مكنش معانا 

 

القطار الذي كان يقل المجندين، كان متجها من أسيوط إلى القاهرة، وانفصلت منه عربتان قبل أن تخرجا عن القضبان وتصطدما بقطار البضائع الذي كان متوقفا، وتنقلبا وتتهشم أجزاء بهما، ولا تكتمل الرحلة التي كانت ستقل الجنود، الذين أنهوا مراكز التدريب، إلى طريقهم للتوزيع بمعسكر مبارك للأمن المركزي عبر قطار بدرشين الحربي.

 

أهالي الضحايا في أسيوط وسوهاج وقنا والأقصر وأسوان، حصلوا من وزارة الشئون الاجتماعية، على 5 آلاف جنيه كتعويض عن الشهيد، أما تعويضات المصابين فكانت ألف جنيه، أي ضِعف الغرامة، التي لا تُذكر، المُعاقب بها المجرمون.

 

وكانت ‘‘المندرة’’ قد عايشت الحادث، ورصدت آلام أهالي الضحايا، وروايات المصابين. (طالع متابعة المندرة)

 

شاهد مصاب بقطار البدرشين: كنا بنتشتم ونضرب بالعصا طول الطريق

 


مجند بقطار البدرشين: هدخل الجيش إزاي بعد الإصابة

 


You must be logged in to post a comment Login