عاش الملك مات الملك

كاميرا: رشا هاشم

المؤسسات الحكومية في مصر ترفع شعار “عاش الملك… مات الملك”، فعندما كان الرئيس الأسبق محمد حسني في السلطة، كانت صورته لا تفارق المكاتب والمدارس والمؤسسات الحكومية طوال ثلاثين عاماً، وكان القريبون من السلطة دائماً ما يمجدوها كي ينتفعوا من وراء علاقتهم بالسلطة. ولكن تغير الحال كثيراً بعد ثورة 25 يناير، فبعد تنحي ، تم إسقاط جميع صوره في المؤسسات والهيئات الحكومية في أسيوط، ومحيت كافة أسماء وعائلته من المدارس والمستشفيات علي الفور، والمثير للدهشة هو أن بعض المسئولين داخل مديرية التنظيم والإدارة بأسيوط كانوا أعضاء بالحزب الوطني.

 

على صعيد أخر، كان هناك وفاء من قبل بعض مراكز الشباب والنوادي بأسيوط، فقد رفض كل من نادي ناصر الرياضي، ومركز شباب الحواتكة بمنفلوط، ونادي أسيوط الرياضي محو اسم مبارك واستمروا محتفظين به بعد تنحيه وحتى الآن.

 

كانت “المندرة” قد نشرت سابقا هنا عن إحدى شركات الخصخصة التي تم خصخصتها في عهد مبارك بأسيوط واحتفاظها بصورة له احتراما لشخصيته. وترفض الشركة إنزال صورة مبارك حتى اعلان الفائز في الانتخابات الرئاسية القادمة لتعلق صورة في حالة فوزه حسب قول المسئولين بها وللمزيد من التفاصيل من هنا

 

You must be logged in to post a comment Login