الصراع الأزلي بين الأهلي والزمالك يصل لمهاجم نادي المنيا

إسلام رشدي مع عدد من مراسلي القنوات الفضائية - كاميرا: وليد العدوي

إسلام رشدي مع عدد من مراسلي القنوات الفضائية – كاميرا: وليد العدوي

**إسلام رشدي المنياوي ينتقم من الزمالك بالانتقال للأهلي

**ميدو: لا يوجد لاعب من المنيا يستحق ارتداء الفانلة البيضاء

 

المندرة: وليد العدوي

أزمة إسلام حسن رشدي، مهاجم نادي المنيا، ما زالت قائمة ومتفاقمة بين قطبي الكرة المصرية الكبيرين الأهلي والزمالك خاصة بعد اختفاء اللاعب تماما عن الساحة، وتحديدا عن ناديه وأهله في المنيا لينقل حياته فجأة ودون مقدمات للعاصمة في القاهرة بتعليمات مباشرة من النادي الأهلي الذي يتمسك باللاعب بشكل كبير.

 

وأعلن إسلام رشدي التمرد الرسمي علي ناديه الأصلي المنيا، ونفذ توجيهات الأهلي بتقديم شكوى ضد نادي المنيا في اتحاد الكرة المصري بدعوى عدم حصوله علي مستحقاته المالية المتأخرة وهي أزمة قائمة داخل نادي المنيا وكثير من الأندية صاحبة الامكانيات المتواضعة.

 

وجاء هدف الأهلي من تلك الشكوى منح اللاعب حقه في فسخ تعاقده بلا مقابل، وقطع الفرصة علي المنيا في الحصول علي أية حقوق مالية تذكر.

 

ويروي محمد حمدي ماضي، رئيس نادي المنيا، في تصريح خاص لـ “المندرة” تفاصيل الأزمة كما يراها من وجهة نظره، قائلا: “للأسف الشديد أزمة إسلام رشدي كشفت لي على المستوى الشخصي وعن قرب ادعاء الأهلي للمبادئ، وإنها مجرد شعارات رنانة بيرددوها طول الوقت، وإلا مكنش حرض لاعب صغير في السن ضد ناديه صاحب الإمكانيات المتواضعة”.

 

وبدأت القضية عندما تقدم نادي الزمالك لشراء إسلام رشدي حيث تلقى رئيس نادي المنيا أكثر من اتصال من أحمد سليمان، عضو مجلس إدارة الزمالك، ومؤخرا من المستشار مرتضى منصور رئيس النادي لطلب اللاعب بشكل رسمي وإزالة سوء التفاهم الصادر بشأن تصريحات أحمد حسام “ميدو”.

 

وأضاف ماضي: “اتفقت علي بيع إسلام للزمالك مقابل مليون جنيه واستلمت شيكين قيمة الواحد 250 ألف جنيه الأول يستحق الدفع في 1 يوليو والتاني بنفس القيمة ويستحق الدفع في 1 سبتمبر ويتبقى كده نصف مليون جنيه تاني”.

 

وأكد رئيس نادي المنيا أن مفاوضات الزمالك جاءت بشكل محترم جدا وأنه لم يدقق في قيمة الشرط الجزائي في عقد اللاعب بنصف مليون جنيه، وأنه أمر مرحب به في نادي المنيا بسبب الحاجة الملحة للمال في ظل الأوضاع المالية السيئة التي يعيشها النادي، وأن هذه الظروف لم يراعيها المسئولون في الأهلي، وأنهم ذهبوا سرا للاعب وحاصروه أثناء وجوده في القاهرة دون علم ناديه، حسب وصفه.

 

وعن أخطر الأمور التي قام بها الأهلي من وجهة نظره، قال رئيس نادي المنيا إن الأهلي حرض إسلام ضد المنيا عن طريق شكواه في اتحاد الكرة لعدم حصوله علي مستحقاته المالية فضلا عن انقطاعه التام عن أداء التدريبات اليومية مع فريقه، وإنه تغيب عن المباريات الرسمية وآخرها أمام فريق بهتيم في دور الـ 32 في كأس مصر بالرغم من استمرار عقده مع المنيا لمواسم أخري مقبلة.

 

وفي إطار استياء ماضي من الأهلي، قال: “الأهلي خطف اللاعب وقطع الاتصال به علي أمل ضمه بقيمة الشرط الجزائي المنصوص عليها في عقده مع المنيا وهي دفع نصف مليون جنيه للرحيل بعد الموسم الأول”.

 

وفي نهاية حديث ماضي مع “المندرة” قال: “الأهلي لعب على نقط ضعف نادي المنيا رغم إننا مكناش ممانعين البيع من الأساس لكن من حقنا تحقيق أكبر استفادة مالية ممكنة في ظل الأوضاع اللي بنمر بيها، لكن كده الأزمة هتفضل قائمة بسبب عدم احترام أكبر الأندية في مصر للأندية الصغيرة”.

 

وترجع وقائع القضية إلي وقت تألق إسلام رشدي، 22 عاما، اللافت للنظر وسط صفوف فريق المنيا في الدوري الممتاز لكرة القدم للموسم الجاري وهو ما دفع القطبين الكبيرين الأهلي والزمالك لخطب وده ومغازلته بالعروض المالية المغرية قبل أن تقفز علي سطح الأحداث صبغات درامية نتيجة الصراع الدائم والتاريخي بين الأحمر والأبيض.

 

ومن أهم تلك النقاط الدرامية الفاصلة في الأزمة، تصريح المدير الفني لفريق الكرة الأول بنادي الزمالك أحمد حسام “ميدو”، والذي قال فيه: “لا يوجد لاعب من المنيا يستحق ارتداء الفانله البيضاء”، وهو ما أغضب إسلام رشدي ودفعه لفتح باب التفاوض مع الأهلي رغم إنه زملكاوي في الأصل وفقا لما أكده أحمد ثروت نائب رئيس نادي المنيا لـ “المندرة”.

 

وكشف ثروت أيضا أن المنيا تعاقد مع إسلام رشدي قادما من مغاغة مقابل 3000 جنيه في السنة.

You must be logged in to post a comment Login