صاحب أكبر كشك لبيع الصحف بالفيوم: لا أثق فيها

بائع الصحف

بائع الصحف

الفيوم: هالة مصطفى

يعمل موجهاً للغة العربية في الصباح، وبائعاً للصحف في المساء، وصاحب أكبر كشك لبيع الصحف بالفيوم، والمعروف بـ”كشك الصحافة”، والواقع في مركز الفيوم بالقرب من “ملف الشرطة” الذي يعد من أكبر التقاطعات المرورية في المحافظة .

 

بدأ فتحي عبد الباسط، والذي يبدو في العقد الرابع من عمره، العمل في بيع الصحف منذ ما يقرب من 40 عاما، وارثاً المهنة والمكان عن والده الذي كان أول من حصل على توكيل لبيع الصحف في الفيوم وبني سويف.

 

ويتحدث موجه اللغة العربية عن كشكه قائلاً “إمتلك والدي الكشك في الأربعينيات من القرن الماضي، وتحديداً عام 1948، أيام حكم الملك فاروق، إلا أن تاريخه يعود لما قبل ذلك، كان الكشك يقع في البداية بجوار محطة القطر، ونُقل أمام قصر الثقافة عام 1990، ثم الى هنا عام 2000”.

 

وبمجرد وقوفك أمام الكشك تجد الصحف المختلفة موضوعة على منضدة كبيرة منخفضة، يحيط بها رفوف الكتب من اتجاهين، وبنظرة سريعة يمكنك ملاحظة غياب الصحف المحلية الصادرة عن المحافظة، وبسؤال صاحب الكشك رد “لأنها تصدر على فترات متباعدة منذ قيام الثورة، لتأثرها بالأزمة الاقتصادية التي تشهدها البلاد”.

 

ورغم أن فتحي بائع صحف عريق إلا أنه لا يحب الصحف ولا يثق فيها، حيث يقول “ليست لدي صحيفة

 

مفضلة، ولا أثق في الصحف عامةً، ألق نظرة على عناوينها وستفهم ما أعنيه”.

 

ورغم ذلك، لم يرفض يوماً استلام أعداد أي صحيفة، مؤكداً أن بائع الصحف لا يستطيع رفض تسلم صحف،

 

فهناك اتفاقية بينه وبين الصحيفة لتوزيع أعدادها، لافتاً إلي أن رفض تسلم أعداد إحدى الصحف يعد أحد أشكال الاحتجاج التي يلعب باعة الصحف دور البطولة فيها .

 

ويسعد فتحي بمن لا يزالون يقصدون كشكه للحصول على صحيفتهم اليومية، وبما عقده من صداقات متينة مع العديد منهمـ بالرغم من أن الإقبال على أكشاك بيع الصحف الورقية لم يعد كالسابق .

 

وتعليقاً على الأوضاع التي تمر بها البلد قال إن الوضع خرج عن سيطرة الرئيس مرسي بسبب إصراره على إتباع كلام المرشد العام محمد بديع، ولم يحدد بائع الصحف ما إذا كان سيشارك في استفتاء السبت القادم أم لا، ولكن حتى الآن تبدو المقاطعة خياره المفضل.

You must be logged in to post a comment Login