شمس الأقصر تجبر بعض ساكنيها على الفطر في رمضان

الإفطار في الأقصر

الإفطار في الأقصر

 

**أحد الشباب: لما حد مننا بيقول ما تيجوا نفطر النهارده ونصوم بكرة بنروح كلنا فاطرين معاه

**مدير إدارة الدعوة: الصيام واجب على الجميع ويجب عدم افتعال الأعذار والطبيب من يجيز الفطر للمريض

 

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

الارتفاع الشديد في درجات الحرارة بالأقصر، أدى ببعض الناس إلى الإفطار في نهار رمضان، بسبب طبيعة عملهم، التي تحتم عليهم التواجد لفترات طويلة في الشمس، أو ترخيص الأطباء لهم بالفطر لإصابتهم بضربات شمس قوية، أو عدم رغبتهم في الصيام.

 

تقول فوزية، من إسنا وتعمل بمدينة الأقصر، إنها أصيبت بضربة شمس قوية في ثاني أيام رمضان، عند عودتها من عملها، وأنها ذهبت إلى المستشفى لتلقى العلاج، فأصر الأطباء على أن تفطر لتأخذ الأدوية في موعدها.

 

ويقول أحمد، مرشد سياحي، إنه علي الرغم من إصابته بمرض السكر، إلا أنه يصوم كل عام جميع أيام رمضان، لكن ارتفاع درجة الحرارة هذا العام أجبره على الإفطار،خاصة في أيام عمله، بسبب ارتفاع السكر عليه، وأضاف أنه سوف يصوم هذه الأيام بعد رمضان، أو يخرجها زكاة.

 

يقول ص. ع، مندوب مبيعات، إنه صام أول يوم في رمضان قبل خروجه من البيت، وبعد أن ذهب إلى العمل أصيب بضربة شمس قوية جعلته يتقيأ، وأفطر بعد ذلك.

 

ويشير صبري م، سائق، أنه أحيانا يضطر إلى الإفطار في رمضان بسبب ارتفاع درجة الحرارة، لأن عمله يتطلب منه التواجد طوال اليوم في الشارع، ولا يقدر على تحمل ذلك بدون شرب الماء.

 

وتؤكد أم أحمد، ربة منزل، 67 عاما، على أنها تصوم الشهر كاملاً، على الرغم من كبر عمرها، قائلة: صحيح شمس الأقصر مرتفعة جدا، بس الحمد لله ربنا بيقدرنا على الصيام، لكن المشكلة في انقطاع الكهرباء قبل الفطار يوميا، إحنا كده مش هنفطر، إحنا هنموت من الحر، معربة عن حزنها عندما تذهب لشراء الخضروات من السوق في الصباح وتجد الشباب يشربون السجائر، مشددة على ضرورة تعليمهم قيم ومفاهيم الإسلام.

 

ويقول أحد الشباب عن سبب عدم صيامه في رمضان، “الصراحة إحنا بنقعد سهرانين لحد الصبح بعد ما بنصلي الفجر، ولو ما شتمناش بعض ممكن نكمل باقي اليوم صيام، ولما حد مننا بيقول ما تيجوا نفطر النهارده ونصوم بكرة بنروح كلنا فاطرين معاه، والحاجة الوحيدة اللي ممكن تخلينا نفطر هي السجاير، لأننا بنشرب كتير قوي، وإحنا مش بنقول قدام أهالينا إننا فاطرين عشان ما يبهدلوناش”.

 

ويؤكد الشيخ محمد على حسنين، مدير إدارة الدعوة بمديرية الأوقاف، على أن اليوم الواحد في رمضان لا يعوض بأيام أخرى، ويجب على الجميع الصيام، وعدم افتعال الأعذار بحجة حرارة الشمس المرتفعة، فعلى ذلك الصيام يأخذ الإنسان ثوابا كبيراً، وكلما اشتد عليه الحر، كلما زادت حسناته، وغفر له من ذنوبه.

 

وأوضح حسنين، أن هناك حالات يباح فيها الفطر في شهر رمضان، منها إذا كان الشخص مريض، فيجب أن يستشير طبيباً مسلماً يعلم شرع الإسلام، حتى لا يتخذها البعض حجة للفطر، فإذا أجاز له الفطر لعدم قدرته عليه فليفطر.

 

You must be logged in to post a comment Login