شراء شهادات قناة السويس في الصعيد بـ”الجملة”.. والمعترضون: بيبيعوا الهوا!

المواطنون يحتشدون لشراء شهادات قناة السويس

المواطنون يحتشدون لشراء شهادات قناة السويس

 

** شراء الشهادات وصل إلى سدس المطلوب جمعه في ثاني أيام طرحه

** الجدل الدائر حول مشروع القناة لم يمنع الأهالي من شراء الشهادات بالجملة

** “بنشتري سمك في مية” و”بيبعوا الهوا”.. أهم تعليقات المواطنين الرافضة لشراء الشهادات

                                                                                        

الجيزة: هدير حسن

بنى سويف: أسماء أشرف

الفيوم: ولاء كيلاني

المنيا: رشا علي

سوهاج: شيماء دراز

الوادي الجديد: محمد حسنين

الأقصر: أسماء أبو بكر الصادق

 

إقبال يومي لشراء شهادات قناة السويس، التي بدأ طرحها في البنوك مقتبل الأسبوع الجاري، وصل إلى 8.5 مليار جنيه في اليوم الثاني، وفقًا لما أعلنه هشام رامز، محافظ البنك المركزي، وهو تقريبًا سدس ما تسعى الحكومة إلى جمعه لاستكمال أعمال الحفر بمشروع قناة السويس الجديد.

 

رغم الجدل الدائر حول مشروع قناة السويس الجديد، إلا أن بعض المواطنين رأوا في شراء شهاداته صالحًا كبيرًا للبلاد، فعلياء أحمد، مواطنة من بني سويف، أوضحت لــ”المندرة” أن شراءها للشهادات جاء في سبيل دعم بلادها، قائلة: نفسي البلد تنصلح.

 

 

شراء بالجملة

المواطنون لم يكتفوا بشراء شهادة واحدة من الفئة الأرخص للشهادات، بل نجدهم يبادرون في شراء شهادات من فئة المئة والألف جنيه لهم ولأولادهم، فسيد علي, موظف منياوي، الذي يرى في تلك الشهادات استثمارًا مثمرًا ونفعًا للبلاد، يقول إنه اشترى 3 شهادات من فئة 100 جنيه.

 

وعلى خطاه، سار زياد جابر، أحد مواطني الوادي الجديد، الذي قام بشراء شهادات من فئة الألف جنيه له ولجميع أفراد عائلته، معتبرًا أن شراء تلك الشهادات يصب في مصلحة المواطن وكذلك في تنمية روح الوطنية والمشاركة.

 

 

الشراء بهدف الربح

وفقًا لما قاله رامز، محافظ البنك المركزي، فإن شهادات الاستثمار من فئات 10 و100 وألف جنيه ومضاعفتها ستكون بفائدة سنوية 12%، يتم احتسابها من اليوم التالي لشراء الشهادة.

 

الأمر الذي علق عليه فاروق محمد، مواطن جيزاوي، قائلًا إنه “لولا شعور المواطنين بالمصلحة العايدة عليهم، ولولا الفايدة العالية اللي الشهادة بتطرحها، مكنش الإقبال هيبقى كبير بالشكل ده، والناس عشان عارفة الربح اللي هيعود عليها من ورا نسبة الشهادات جريت تشترتها”.

 

 

اعتراضات

“سمك في مية” هو التعبير الذي استخدمته زينب، مواطنة من الأقصر، في رفضها لشراء الشهادات، متسائلة: “هل سيتم إرجاع مستحقات المشترين مرة أخرى إذا فشل المشروع؟”، وهو السبب ذاته الذي منع مصطفى سيد، مواطن منياوي، من شراء تلك الشهادات، معتبرًا أن الحكومة “تبيع الوهم”، على حد قوله.

 

عدم توافر المعلومات حول الشهادات كان أحد الأسباب التي أوضحها المواطنون في تفسيرهم لعدم إقبالهم على الشراء، فقالت آمال بكر، مواطنة من الوادي الجديد: “أنا بصراحة مش فاهمة القصة لحد دلوقتي، بس اللي قدرت أفهمه أن أسهم شهادات الاستثمار دي هتساعد في اقتصاد مصر وأن الحالة تستقر”

 

 

قوى داعمة

القوى السياسية هي الأخرى كان لها رؤية بشأن مستقبل تلك الشهادات، فنجد حزب مستقبل وطن بالمنيا ينظم تجمعات أمام البنوك لتشجيعهم على الشراء، عن طريق توزيع منشورات تعريفية بمميزات الاستثمار وطبيعة المشروع.

 

ولم يقتصر الأمر على ذلك في الأقصر، التي دشنت بعض أحزابها حملة لحث الأهالي على الشراء، ودعا محافظها طارق سعد الدين مواطنيها للاستثمار في مشروع قناة السويس، بينما نشاهد وزارة الأوقاف بسوهاج تطلب من المساجد الحديث عن المشروع بخطبة الجمعة.

 

You must be logged in to post a comment Login