5 شخصيات أظهرتها السينما للشخصية الصعيدية

**واحد صعيدي فيلم ساخر عن في عيد الأضحى

 

المندرة: جهاد الشبيني

السفاح، والساذج، وتاجر المخدرات، وعم عثمان البواب، والمنحرفة، هي أبرز الشخصيات التي صورتها السينما المصرية للشخصية الصعيدية، فباختلاف المخرجين والمؤلفين والحقب الزمنية المختلفة، إلا أن نطمية تلك الشخصيات حافظت على ثباتها طوال عقود.

 

فقد بدأت نمطية الشخصية الصعيدية مع الفنان الراحل على الكسار، الذي جسد شخصية النوبي الخادم، علما بأنه قاهري الأصل، مرورًا بالسخرية من الصعيدي الساذج والمبالغة في إجرامية الآخرين من حقبة السبعينيات للألفينيات، وصولًا إلى فيلم واحد صعيدي المُقرر عرضه في عيد الأضحى، الذي يتناول بطله محمد رمضان، القناوي الأصل، الصعيد في إطار كوميدي ساخر.

 

شاهد: اعلان “واحد صعيدي”

السفاح

يتناول فيلم “الوحش” شخصية الرجل الصعيدي السفاح، الذي يحظى بحماية رضوان باشا الذي يستخدمه بدوره في حمايته أثناء فترة الانتخابات للتخلص من أعدائه.

 

وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرض لها هذا الفيلم من أنه لم يُظهر الصعيد بشكل محايد إلا من خلال اللهجة والزي والعنف الذي يتسم به مواطنوه، إلا أنه حصل على إشادة من النقاد آنذاك في ابتعاده عن السخرية من الرجل الصعيدي والاتجاه نحو استعراض الصعيد بإيجابياته وسلبياته.

 

فيلم آخر يعرض لخطورة رجال الصعيد، وهو العصفور، الذي يحكي قصتي المجرم رؤوف أبو خطوة الذي تطارده الشرطة في صعيد مصر، والصحفي يوسف الذي يقوم بعمل تحقيق صحفي حول سرقة القطاع العام من خلال مصنع لم يكتمل بناؤه، يشرف على سرقته المجرم أبو خطوة.

 

شاهد: فيلم “الوحش”:
 

الساذج

وتظهر شخصية الصعيدي الساذج بوضوح في فيلم “العتبة الخضراء” الذي قام ببطولته الفنان الراحل إسماعيل ياسين عام 1959، والذي يتعرض لعملية نصب من قِبل الفنان أحمد مظهر، الذي يوهمه أن باستطاعته شراء ميدان العتبة، وفي سبيل ذلك يقرر إسماعيل ياسين بيع جميع أملاكه، ليكتشف بعد ذلك أنه تعرض للاحتيال، ويتم القبض على أحمد مظهر وأعوانه بنهاية الفيلم.

 

وتستمر نمطية الشخصية الصعيدية الساذجة في الظهور بالسينما في فيلم 1983 الذي يحكي قصة عنتر الذي تعوله زوجته، فيضطر للسفر إلى إيطاليا لجمع ثروة، ليكتشف بعد وصوله إلى روما أن العقد مزور، فيشارك في أفلام جنسية، ويعود إلى بلده بعد اكتشاف حقيقة الأفلام التي قام بتصويرها.

 

شاهد: فيلم “العتبة الخضراء”:
 

المنحرفة

لم تظهر المرأة الصعيدية في السينما بشكل رئيسي، إلا أن فيلم “عرق البلح” الذي قامت بدور البطولة فيه الفنانة شيريهان، أظهر سلمى، وهي الشخصية الرئيسية في الفيلم، على أنها فتاة منحرفة يقع في حبها أحمد، الذي يقوم بدوره الفنان محمد نجاتي، ويتطور الأمر لعلاقة جنسية ينتج عنها حمل، يقرر على أثره والد سلمى الانتقام منها على تلك الفعلة.

 

شارك في البطولة عبلة كامل وأحمد حمدي وجمال إسماعيل، والفيلم من إخراج وتأليف رضوان الكاشف، وتم إنتاجه عام 1999.

 

شاهد: فيلم “عرق البلح”
تاجر المخدرات

وفي “الجزيرة”، تدور أحداث الفيلم حول منصور الحفني، الذي يستخلفه والده كبيرًا لإحدى قرى الصعيد، ويستطيع منصور بمعاونة أحد الضباط في زيادة تجارة السلاح والمخدرات وقتل كل من يقف في طريقه، إلا أن ينتهي الأمر بالقبض عليه وتقديمه للعدالة.

 

وقد لاقى الفيلم استحسانًا كبيرًا من جمهور النقاد، على الرغم من الانتقادات القليلة التي وجهت له من قِبل الناقد مراد مصطفى، الذي قال “فيلمنا هذا لم يعرض الحقيقة كاملة ولكنه كشف جزءًا كبيرًا منها”.

 

الفيلم من بطولة أحمد السقا وهند صبري وزينة ومحمود ياسين وخالد الصاوي، ومن إخراج شريف عرفة، وتأليف شريف عرفة ومحمد دياب، وتم إنتاجه عام 2007.

 

شاهد: فيلم “الجزيرة”:
 

عم عثمان البواب

شخصية عم عثمان البواب النوبي تعد من أكثر الشخصيات نمطية في تصوير النوبيين في دور البواب أو الخادم في السينما، فقد عاش الفنان الراحل علي الكسار طوال حياته الفنية في تجسيد تلك الأدوار النمطية في أفلام “بواب العمارة”، و”سلفني 3 جنيه”، و”الساعة 7″، و”عثمان وعلي”.

 

وإلى جانب أعمال علي الكسار، فقد استمرت تلك الصورة النمطية في الظهور في أفلام عديدة مثل فيلم “يا حلاوة الحب” الذي كان فيه الخادم نوبيًا، وفيلم “أنت حبيبي” الذي جاء فيه الطفل النوبي خادمًا أيضًا، وكذلك فيلم “حبي الوحيد” الذي كان الخادم فيه نوبيًا أيضًا.

You must be logged in to post a comment Login